تعريف القمر

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:١٧ ، ٧ ديسمبر ٢٠١٦
تعريف القمر

القمر

القمر جرمٌ سماويٌّ غير مضيءٍ من تلقاء نفسه، فهو معتمٌ، يعكس ضوء الشمس الساقط عليه، وهو القمر الطبيعيّ الوحيد التابع للكرة الأرضيّة، ويحتلّ المرتبة الخامسة بين أقمار المجموعة الشمسيّة الطبيعيّة من حيث الحجم، وهو أكبر قمرٍ طبيعيٍّ من حيث نسبة حجمه إلى حجم الكوكب الذي يتبعه وهو الأرض، أمّا مداره فإهليجيٌّ، ويتكوّن من عناصر: الهيليوم، والآرغون، والصوديوم، والرادون، والهيدروجين، والبوتاسيوم، تبلغ مساحة القمر السطحيّة 3.793×107كم2، أمّا حجمه فيبلغ 2.1958×1010كم3، وكتلته 7.3477×1022كغ.


معلومات عن القمر

  • يبلغ مقاس قطره حوالي ربع قطر الأرض، أمّا كتلته فتساوي ما مقداره 81:1 من كتلة الأرض، ويحتلّ المرتبة الثانية من حيث الكثافة بعد قمر إيو.
  • تتزامن حركته مع حركة الأرض؛ لذلك يعرض دائماً الوجه نفسه، وهو الوجه الذي يتميّز بأنّه منطقةٌ بركانيةٌ مظلمةٌ ومنخفضةٌ، ولا يمكن لسكّان الأرض رؤية الوجه الآخر للقمر.
  • يُعدّ أكثر الكواكب السماويّة لمعاناً في الليل، ويحتلّ المرتبة الثانية في اللمعان بعد الشمس عامّةً.
  • يمرّ بعددٍ من الأطوار والمراحل، مثل: الهلال، والتربيع الأوّل، والتربيع الثاني، والبدر، والمحاق.
  • له بُعد ثقافي عميق، بالإضافة إلى تعلّق العديد من الأساطير القديمة حوله؛ إذ اعتقد القدماء بوجود آلهة القمر، كما أنّ هناك تقويماً يتعلّق بأطوار القمر ومراحله يُسمّى بالتقويم القمريّ، الذي تُعدّ أيّام الشهور القمريّة بناءً على ظهوره، كما يتعلق ظهوه بالمناسبات الدينيّة عند المسلمين، مثل: إعلان بداية رمضان، وإعلان عيد الفطر، وإعلان بداية موسم الحج.
  • يؤثر القمر على حركة مياه البحار والمحيطات عن طريق ما يُعرف بظاهرة المدّ والجزر؛ بسبب تأثير جاذبيّة القمر على الأرض.
  • يستطيع القمر تغطية الشمس تماماً عند حدوث ظاهرة الكسوف الكلي للشمس؛ وذلك بسبب ظهور القمر أغلب الوقت في مثل حجمها، وذلك لأنّ المسافة المداريّة للقمر تُقدّر بحوالي ثلاثين مرةً من قطر الكرة الأرضيّة.
  • يُعدّ الجرمَ السماويَّ الوحيد الذي هبط عليه البشر بأقدامهم.
  • يحتوي العديد من الفوّهات الصدميّة التي تكوّنت عليه نتيجة اصطدام الكواكب الأخرى والنيازك فيه.
  • تعتبر قوة الجاذبيّة على القمر أقل بعشر مرّاتٍ من الجاذبيّة على سطح الأرض؛ لذلك لا يمكن للماء أن يكون فيه بالحالة السائلة، وإنّما يكون بخار ماءٍ.
  • يمتلك غلافاً جوياً يكاد يكون معدوماً؛ إذ إنّه رقيقٌ جداً، حيث يبلغ مجموع كتلته أقلّ من عشرة أطنان.
  • يبتعد عن الأرض في كلّ عام مسافةً صغيرةً جداً تُقدّر بثلاثة سنتيمتراتٍ ونصفٍ تقريباً، أي أنّ ارتباطه بالأرض يقلّ تدريجياً.