شعر عن الاخ

شعر عن الاخ


هذه بعض الأشعار التي كتبت في الاخ

أحِبُّكَ يا أخي


أُحِبُّكَ يا أخي أقْبِلْ إليَّ ..... لنفرشَ دربَنا نِعماً رضيَّهْ


أحِبُّكَ أنتَ مِرْآةٌ لذاتي ..... أرى فيها أحاسيسي الخَفيَّهْ


وفيها مُرْتَجى إصلاحِ نفسي ..... شِفاءٌ من مشاعِرِها الرَّديَّهْ


وإكْمالٌ لِنقْصاني شِراعٌ ..... أسيحُ به إلى الدُّنيا السَّنيَّهْ


حياتي دون أُنْسِكَ في يَباسٍ ..... فَرَوِّ القلبَ أحلاماً هَنيَّهْ


وبينَ يَديكَ خُذْني في حنانٍ ..... فقلبي يعشقُ الشِّيمَ الوفيَّهْ


كِلانا في البَريَّةِ تَوأمانِ ..... نُعاني ظُلْمَ أقدارٍ فَريَّهْ


نُكابِدُ هولَ طغْيانِ الرَّزايا ..... وتَسْحَقُنا رحى الدُّنيا الشَّقيَّهْ


تُمَزِّقُنا مَخالِبُها ونُرْمى ..... كعيدانٍ على نارٍ بَغيَّهْ


فَنغْدوا في مَواقِدِها رَماداً ..... نُُذَرُّ على بيادِرِها الزَّريَّهْ


فهيَّا نُنْعِشِ الآمال نبْني ..... صُروحاً من تَعاضُدِنا قَويَّهْ


نُغالِبُ بالتَّآزُرِ كُلَّ ضَعْفٍ ..... ونَقْهَرُ شَهْوةَ الشَّرِّ الدَّنيَّهْ


نُكافِحُ كُلَّ إمْلاقٍ وجَهْلٍ ..... نُداوي كُلَّ أوجاعِ البَريَّهْ


نُحيلُ الأرضَ فرْدوساً نعيماً ..... وفي جنَّاتِها نحْيا سويَّهْ


يُبارِكُنا الإلهُ نَفيضُ خيراً ..... ونَنْعَمُ في المَسَرَّاتِ البَهيَّهْ



(حكمت نايف خولي)

بنادق مهجتي معبأ فشقها و الغلا نيشان

أبا طلق روحي في قلب القصيد وأنبض أبياته


أبذبح حزني من أقصى الشعور لأول الإخوان

وأسيل عمره وتشرب عيون العمر دمعاته


وحيد ولا معي إلا أخوي بداخلي غفيان

ترفرف ضحكته وأطلق نعاسي لصبح ضحكاته


في بالي أرقد وأدري حزين وشارد وبردان

وأنا أنثر برده من فوق الخيال وجمر سجاته


ينام وأعقد بعين الأغاني جمرة التحنان

ينام وأعقد بعين البداية كل نهاياته


يدور قلبي تتفتت ضلوعه يطحنه حرمان

يجوع القلب يحضني في جوعي وأكل فتاته



وأطل من الألم أحضن حياة الشارع الولهان

يلملم حسرتي ويكسر وجودي بشوق إضاءاته


تعبت تمليني طعون تصب من خنجر الخلان

تعبت تستنزف عيوني دموع العين طعناته


ياخي أقعد الدنيا رمت من تحتي النيران

وهذا العمر ما يحمل بجوفي إلا انكساراته



ياخي ليه تغيب وليه تتركني وأنا شقفان

لقر من يقلب جبال الهموم بعزة إثباته



أعرفه لا وصل كنه صقر من صفوة الويلان

يكش جلد السما إن شافت مخاليبه وهداته



رجالاً تربط حزام القبيلة وتنفلت شجعان

وأخوي يربط رجال القبيلة حزام هقواته



كريم(ن) ماهو من يبني فعايل صيته بديوان

في صدره دلته وهيله وفناجيله وتمراته


إذا كان الكرم حمس الهلا في مهجت الضيفان

أخوي من حمس قلبه لضيفه وصب فزعاته


وكم تكف كرمت بين البشر ممزوعه الوجدان

أخوي قبل لا ترمى عليه تقط نخواته


حزين السيف بكفوف الأوادم طافي ذبلان

بعد ما نام دم اللي سقى فعله وومضاته



ياخي أقعد وقعد خضوعي بداخل الشريان

تنام ولا بقى هم(ن) قطف من دمي غفواته


غريبه وشلون يكسرك الغياب ويغلبك نسيان

ودفتر جيتك ياخي طوى من عمري صفحاته


يجيني مدري ولا لكن أعرف لا وصل جيعان

قسم وإن جاني لأنحرني لجوعه تحت خطواته


وصل زواله هذاك اللي وصل ما يشبهه إنسان

هذاك اللي وصل شايل عذاب العمر وآهاته


وجيت ألحين ياخي بعد ما شالتك أمتان

بعد ما ودهم غسل الجسد عن كل نزواته


ابد لا ينغسل هذا الشهم مغسول بالفرسان أخويه من غسل روح الجسد في طهر نياته


أيا دفان دخيل الله لا تدفنه يا دفان دخيلك خلني أدفن في بالي جمر بسماته


وهف بسماته من هذا المكان لأخر الأحزان وأنا أطحن موته في جوع الكلام وأخبز سكاته


أنام وشلون لا صار الإخو جايع وأنا شبعان أخوي اللي كسر قلبه لجوعي وجاع لحظاته


أخوي اللي يمزمزني معاليقه إذا عطشان أخوي اللي ثنى عمره من أجل أطلع مسافاته


يدين القبر ضمني وسط حضن الأخو نعسان أبرقد دام لي قلب(ن) دفن وياه نبضاته


أكيد أنه وسط قبره سمع طق الخطاوي الآن ألا ياليت أنا المدفون وأنا أسمع طق خطواته

أخوي لاضاق الفضاء والدهر شان يبقى على طول الليالي عضيدي أضرب بسيفه هيبة الإنس والجان وأسقيه لامنه ضما من وريدي لاجيت له ضايق وتايه وزعلان ارجع وانا باسباب شوفهسعيدي