علاج الامساك

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٢٧ ، ٢٩ يوليو ٢٠١٥
علاج الامساك

يعدّ الإمساك احد الاعراض لعدة امراض فهو احد الحالات الشائعة بين الناس أمّا السبب الرئيسي له هو تدني في النظام الغذائي أو صعوبة في الهضم أو نتيجة توتر العضلات أو التوتر العصبي الذي يعمل على تثبيط عمل الأمعاء.


الإمساك

يعتبر الإمساك شكوى يردّدها الكثيرون من الجنسين صغاراً وكباراً على حدٍ سواء، ويقصد بالإمساك عدم إخراج الفضلات لأكثر من يومين، وبالطبع فإنّ عادة الإخراج تختلف في التوقيت من شخص لآخر فهناك الشخص الذي يمارسها مرّة كل يوم، في حين يمارسها آخر مرتين يومياً وثلاث مرات كل يومين وهكذا، ومن هنا فإنّ تفسير الإمساك قد يختلف من شخص لآخر تبعاً لذلك فإنّ الشخص الذي يمارس عادة الإخراج مرّتين أو ثلاث مرات يومياً ثم لا يفعل إلّا بعد يومين فإنّه يكون في حالة إمساك.


يظهر الإمساك الحاد فجأة ولفترة معينّة وذلك في حالات الحميات أو ارتفاع الحرارة حيث يفقد المريض الشهية، وهناك أيضاً إمساك مزمن وهو المشكلة نظراً لقلّة كمية البراز المتكوّنة ممّا يؤدّي إلى عدم سهولة التبرز وهذا يحدث في حالة فقدان الشهية، أو الصوم، أو قلّة السوائل وكثيراً ما يحدث الإمساك بعد حالات القيء المستمر، أو الإسهال لفقدان الجسم كمية كبيرة من الماء وكذلك بالنسبة لمرضى السكر والبولينا فهم يشكون من الإمساك المزمن، ويلاحظ أنّ أهمّ هذه الحالات وهي حالة الإمساك المطلق يعاني فيها المريض من عدم التبرز نهائياً ولا يخرج غازات مع انتفاخ ومغص بالبطن مع قيء.


لذلك ففي هذه الحالة يجب الاسراع بالعرض على الطبيب خوفاً من انسداد في الأمعاء أمّا الحالات الشائعة والتي تمثل مصدر شكوى بين الكثيرين وهي حالات الإمساك المزمن وعدم التبرز إلّا بعد فترة طويلة واخرى وبصعوبة فإنّ من أهم أسبابها الضعف في الحركة الدورية بالأمعاء وهذا يحدث مع الاشخاص كبار السن وذوي الاجسام البدينة لوجود كمية كبيرة من الدهون حول القولون ممّا يعوق حركتها وكذلك يحدث مع المصابين بالبواسير أو الناسور الشرجي ونتيجة خوفهم من الآلام التي تنتج من التبرز فتحدث حركة عكسية للقولون ممّا يؤدّي إلى ارتخاء في العضلات ويسبب الإمساك المزمن كما قد يحدث نتيجة ضغط أورام بالبطن أو تضخّم البرستاتا ممّا يعيق الحركة الدورية ويسبب الإمساك.


كيف يحدث الإمساك

يوجد عاملان أساسيان يساهمان في حدوث الإمساك:

  • إعاقة مرور البراز بسبب ضعف حركة الأمعاء أو توقف حركتها.
  • نقص الماء في البراز (جفاف) والذي يؤدّي إلى زيادة صلابة البراز وبالتالي صعوبة تحرّكه في الأمعاء.


أسباب الإمساك

بصفة عامة يوجد سببين أساسيين للإمساك:

  • سبب عضوي وهو نادر.
  • سبب وظيفي وهو الشائع.


الأسباب العضوية للإمساك

  • ضيق أو انسداد في القولون وأنبوبه (بسبب أورام حميدة أو خبيثة).
  • ضيق في الأمعاء.
  • ورم في القولون.
  • اعتلال في الشرج أو المستقيم يسبب ألم عند التبرز.
  • بواسير.
  • تشققات شرجية (شرخ بالخاتم).
  • خرّاج.
  • سقوط أو فتق الشرج (المستقيم).
  • تشنج قولوني منعكس بسبب علة عضوية.
  • الزائدة الدودية.
  • المرارة


الأسباب الوظيفية للإمساك

  • إمساك غذائي هذا النوع من الإمساك هو الشائع ويعتقد بأنه يصيب 5% من الناس، ويكون سببه عادات الأكل غير الصحية، كالاعتماد على تناول أنواع معينة من الطعام مثل:الطعام الذي لا يحتوي على ألياف وينتج فضلات قليلة كاللحوم ومعظم أنواع الرز، والطعام الذي يسبب قساوة أو صلابة البراز كالأجبان والتغيير في طبيعة الطعام، وقلة تناول السوائل يسبب الإمساك.
  • إمساك بسبب تأثيرات جانبية للعقاقير بعض العقاقير تسبب الإمساك، مثل: بعض مضادات الحموضة أو بعض مخففات (مضادات) السعال التي تحتوي على الكوديين.
  • إمساك أيضي (تمثيل الغذاء) بسبب اللاتوازن في وظائف الجسم الطبيعية مثل: نقص أو زيادة إفراز الغدة الدرقية، أو داء السكري، أو زيادة مستوى الكالسيوم في الدم.
  • خمول في حركة القولون: ممّا يؤدّي إلى بطئ في حركة الفضلات وزيادة في امتصاص السوائل من الفضلات.


علاج الإمساك

  • يجب المحافظة على حركة الأمعاء الطبيعية حتى لو لم يكن هناك رغبة للإخلاء (التبرز) ويجب الاستجابة للرغبة في الإخلاء وعدم كبحها.
  • يجب أن يحتوي الغذاء على ألياف ولهذا ينصح بتناول الفواكه والخضراوات باستمرار.
  • يجب تناول قدر كاف من السوائل.
  • يوجد عدّة أنواع من العقاقير التي تستخدم لعلاج الإمساك ويطلق عليها اسم الملينات أو المسهلات.
  • يجب استخدام الملينات والمسهلات بحذر. فربّما تؤثّر على امتصاص بعض العقاقير أو يكون هناك موانع للاستعمال وهي تعمل على زيادة الانقباضات في الأمعاء بحيث تعمل على طرد البراز.
  • النظام الغذائي لمرضى الإمساك.


علاج الإمساك بالأعشاب

العرق سوس، والعنب، والخس، والخوخ، والسنامكي، والموز، والتفاح، والحنظل، والهندباء البرية، والزيتون، والتمر هندي من النباتات التي تعالج الامساك وهنا بعض الوصفات لعلاج الإمساك:

  • الخضروات فى الوجبات الأساسية خاصة فى وجبة الغداء ظهراً.
*الجرجير، والخس، والبقدونس، والكراث لا سيّما إذا فرم وأكل نيّئاً، وقشر العدس (ولكن يمنع عن مرضى السمنة والأمعاء الضعيفة والمصابين بأمراض الكبد والكلى والمرارة)، ومخلل الكرنب. 
  • التفاح (تفاحة واحدة يومياً تمنع الإمساك)، والشمام، والموز، والمشمش، وعصير الفراولة، وعصير العنب (700 - 1400 جم يومياً)، وماء الرمان + عسل نحل + ماء ، والتوت الناضج جداً.
  • التين: ينقع 3 - 4 من ثمار التين الجاف فى كوب ماء بارد في المساء وفي الصباح تؤكل هذه الثمار المنقوعة ويشرب ماؤها على الريق - ويمكن أن تطبخ 3 - 4 ثمار طازجة مقطعة في قدح من الحليب مع 12 حبة من الزبيب ويشرب الخليط صباحا على الريق (يمنع التين عن مرضى السكر والسمنة وعسر الهضم).
  • كوب لبن زبادى + ملعقتين عسل نحل مساء بعد صلاة العشاء.
  • تناول اللوز مفيد فى حالات الإمساك.
  • مغلي السلق (25 - 50 جم يتم غليهم في لتر ماء).
  • مغلي الشعير (يغلى 30 - 50 جم في لتر ماء لمدة 30 دقيقة ثم يصفّى).
  • زيت الزيتون ومضغ أوراقه.
  • العرق سوس: 40 جم عرق سوس، و40 جم من زهر الكبريت، و40 جم من الشمر، و60 جم سنامكي، و200 جم سكر نبات، ويمزج كل ذلك ويأخذ ملعقة واحدة مساءً كل يوم.
  • طبخ أربع حبات من التين الناضج مع 12 حبة من الزبيب في قدر من الحليب وشرب الخليط في الصباح على الريق.
  • شرب المنقوع من لحاء نبتة النبق بعد تجفيفه لمدة سنة أو سنتين لشجرة عمرها من 3-4 سنوات.


أطعمة لحالات الإمساك

  • الخبز والتوست والأرز والذرة والقمح.
  • البقوليات.
  • اللحم والسمك والدجاج والأرانب والبيض.
  • اللبن ومنتجاته.
  • الحساء والخضروات المطهية.
  • سلطة الخضروات.
  • البطاطس والبطاطا.
  • الزبد والسمن ودهون الطعام.
  • السكرنيات والعسل والمربى.
  • البسكويت والكيك والحلويات.
  • الفواكه الطازجة والجافة والمكسرات.
  • التوابل والبهارات بكميات قليلة.
  • المخللات بكميات قليلة.
  • المشروبات الخفيفة والسوائل من 10 أكواب لأكثر يومياً.


هناك العديد من الاطعمة والنباتات التي تعالج الإمساك ومن أحد طرق علاج الإمساك المزمن الذي ينتج عنه خفقان في القلب وألم في البطن شرب المنقوع من لحاء نبتة النبق بعد تجفيفه لمدة سنة أو سنتين لشجرة عمرها من 3-4 سنوات.


المراجع

هبه ابراهيم مهيار-2009-الموسوعة الصحية الشاملة -دار يافا العلمية للنشر والتوزيع.