قصة الارنــــــب والسلحـــــفاة

كان يا ما كان في قديم الزمان ,كان هناك أرنباً مغرورا يعيش في الغابة وكان 

يفتخر دائماً بأنه الأسرع ولا أحد يستطيع أن يتغلب عليه وفي يوم من الأيام شاهد

السلحفاة المسكينة تمشيء ببطء شديد وراح يستهزأ بها ويقول لها أنك مسكينة بطيئة

جدا جدا فقالت له السلحفاة: ما رأيك أن نتسابق أنا وأنت وسوف نرى من سيفوز؟!!

وذهب الأرنب والسلحفاة وبدأ السباق والأرنب المغرور يقول : لن تغلبني هذه البطيئة

؟!! الأرنب المغرور توقف لينام وهو يقول لنفسه سأغلب السلحفاة البطيئة بعد أن

أرتاح ولكن السلحفاة تابعت المشي ولم تتوقف أبدا ووصلت السلحفاة لخط النهاية

والأرنب المغرور في نومه العميق وفازت السلحفاة لأنها لم تتوقف عن المسير فلما

نهض الارنب المغرور من نومه تفاجأ بذلك واخذ يبكي الخساره

قصة الارنب والسلحفاة سوسو

في غابة صغيرة عاشت مجموعات كثيرة من السلاحف حياة سعيدة لعشرات السنين ..

الغابة هادئة جدا فالسلاحف تتحرك ببطء شديد دون ضجة .

السلحفاة الصغيرة سوسو كانت تحب الخروج من الغابة والتنزه بالوديان المجاورة ..

مرة أرنبا صغيرا يقفز و ينط بحرية ورشاقة ..

تحسرت سوسو على نفسها ..

قالت : ليتني أستطيع التحرك مثله .. إن بيتي الثقيل هو السبب .. آه لو أستطيع

التخلص منه ..

قالت سوسو لأمها أنها تريد نزع بيتها عن جسمها ..

قالت الأم : هذه فكرة سخيفة لا يمكن أن نحيا دون بيوت على ظهورنا ! نحن السلاحف

نعيش هكذا منذ أن خلقنا الله .. فهي تحمينا من البرودة والحرارة والأخطار ..

قالت سوسو : لكنني بغير بيت ثقيل لكنت رشيقة مثل الأرنب ولعشت حياة عادية ..

قالت : أنت مخطئة هذه هي حياتنا الطبيعية ولا يمكننا أن نبدلها ..

سارت سوسو دون أن تقتنع بكلام أمها ..

قررت نزع البيت عن جسمها ولو بالقوة ..

بعد محاولات متكررة .. وبعد أن حشرت نفسها بين شجرتين متقاربتين نزعت بيتها عن جسمها فانكشف ظهرها الرقيق الناعم …

أحست السلحفاة بالخفة ..

حاولت تقليد الأرنب الرشيق لكنها كانت تشعر بالألم كلما سارت أو قفزت..

حاولت سوسو أن تقفز قفزة طويلة فوقعت على الأرض ولم تستطع القيام . . بعد قليل بدأت الحشرات تقترب منها و تقف على جسمها الرقيق …

شعرت سوسو بألم شديد بسبب الحشرات …

تذكرت نصيحة أمها ولكن بعد فوات الأوان …

قصة السلحفاة والارنب الكسلان

كان هناك أرنب له بيت خشب وكان أمام الباب حجر


أرنوبة زوجة الأرنب قالت له تعالى نبعد الحجر من أمام الباب ولكن الأرنب رفض


لأنه كان ينط ويجري فوقع الأرنب على الحجر ورجله انكسرت وضربت رأسه في الباب


فقالت له أرنوبه فى كل مره يصطدم بالحجر ان يرفعه عن الطريق ولكنه يرفض


وفي يوم أرنوبة زوجة الأرنب كانت تقوم بعمل فطيرة لكن الفطير


لا يأكل إلا بالعسل والعسل عند الدبة وهي تسكن قريباً منهم


وقالت أرنوبة للأرنب أأت بها معنا لتأكل فهي تحضر العسل ونحن الفطير


ولكن الأرنب لم يذهب وقال وهو جالس كلام بصوت عال لتسمعه الدبة


فذهبت الدبة لبيت الأرنب ومعها قدرة العسل والدبة كبيرة لم تشاهد الحجر


فوقعت على الباب الخشب والشباك الخشب والبيت الخشب فيهدم البيت ويقع العسل