كيفية علاج التوتر والقلق

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:١٧ ، ٢٤ مارس ٢٠١٥
كيفية علاج التوتر والقلق

مقدمة

تمر على كل شخص أوقات صعبة ويشعر بها بالتوتر الشديد والقلق والخوف من المستقبل أو من موضوع معين أو فقد أحد الأشخاص لأي سبب كان، ولا يوجد أحد يعيش حياة مستقرة وسهلة وبسيطة ولا يعاني من المشاكل أو الضغط في العمل أو المنزل أو أي مكان، وهناك أشخاص يستطيعون التغلب على شعور القلق والتوتر وخصوصاً لو كان سبب هذا الشعور هو شيء بسيط يمكن حله بسهولة، ولكن هناك أشخاص آخرين يستسلمون لأي مشكلة مهما كانت صغيرة ويشعرون بالانهزام ويعانون من الكثير من التوتر والقلق والخوف وقد يتطور بهم الأمر للشعور بالاحباط وعدم المقدرة على السيطرة على حياتهم والعيش بشكل طبيعي.


أسباب القلق والتوتر

  • بعض المشاكل التي يمر بها الشخص وهو في سن صغير تؤثر عليه كثيراً وخصوصاً لو لم يجد أي أحد يساعده في حلها، لأن المشاكل في فترة الطفولة تؤثر كثيراً على نفسية الطفل حتى عندما يكبر.
  • الفشل في اختيار شريك الحياة أكثر من مرة مما يؤدي إلى الشعور بعدم الثقة في الآخرين، وأيضاً الإحساس بعدم الثقة بالنفس والقلق دائماً من عدم العيش في استقرار وراحة.
  • التعرض لمرض ما حتى لو كان مرض عابر، فقد يؤدي ذلك إلى تعطل الإنسان عن أعماله أو دراسته مما يجعله يشعر بالتوتر والقلق الخوف من استمرار مرضه كي لا يؤثر ذلك على سير حياته.
  • القلق على الأطفال والأولاد والخوف من الحياة في المستقبل.


أعراض القلق والتوتر

  • عدم القدرة على التركيز سواء في الدراسة أو العمل.
  • الشعور بالصداع الدائم وعدم الراحة.
  • عدم القدرة على اتخاذ قرارات مستقبلية حتى لو كانت بسيطة، بسبب عدم الاتزان في التفكير.
  • عدم القدرة على النوم بعمق، والشعور بالأرق والتعب طوال الليل.
  • البقاء عصبياً طوال الوقت وعدم القدرة على الهدوء والجلوس باسترخاء.
  • وهناك أشخاص يشعرون بحرقة في المعدة أو ضيق في التنفس بسبب كثرة التفكير والتوتر الشديد.


وتخلتف أعراض التوتر والقلق من شخص لآخر فهناك أشخاص قد يشعرون بالإعياء والمرض، وهناك أشخاص قد يشعرون بالصداع والإرهاق، ويوجد أشخاص آخرون قد يشعرون بعدم القدرة على التنفس، وهذا يختلف من شخص إلى آخر وذلك حسب شخصية الإنسان نفسه ومدى قابليته للتأثر بالمشاكل والسيطرة على شعوره وردة فعله.


مخاطر القلق والتوتر المستمرين

  • القلق والشعور بالمرض الشديد الذي قد يعيق سير حياتك من دون سبب، وذلك بسبب اعتيادك على شعور القلق.
  • استمرار الشعور بالقلق لفترات طويلة قد يسبب لك الشعور بأمراض أخرى مثل نوبات من الهلع.
  • ومهما كان سبب القلق أو التوتر يجب أن لا تستسلم لهذا الشعور بسهولة، لأنه سوف يتطور بك الأمر ويؤثر على حياتك اليومية ويسبب لك الكثير من المشاكل غير المتوقعة.


علاج القلق والتوتر

  • يجب أن تحافظ على قوة شخصيتك وقدرتك على تحمل المشاكل والضغط كي لا تنهار من أي مشكلة صغيرة.
  • اذا كنت تعاني من ضغط شديد في العمل وضغط أيضاً في مسؤوليات المنزل وتشعر بعدم قدرتك على تحمل كل هذا الضغط، فيفضل أن تقوم بأخذ استراحة ولو بسيطة من العمل أو مسؤوليات المنزل كي تستعيد نشاطك وتخفف الضغط عنك.
  • عندما تشعر بالقلق من فقدان شيء ما أو شخص ما فلا تطيل التفكير بذلك، والإيمان بالنصيب والقدر كي تشعر بالراحة أفضل من القلق من شيء قد لا يحدث.
  • كن دائماً واثقاً من نفسك وصاحب عزيمة كي تستطيع أن تتغلب على التوتر والقلق.
  • عندما تشعر بالضيق من شيء ما فيفضل أن تجلس في مكان هادئ وتشعر به بالراحة كي لا تنفعل ويزداد توترك أكثر.
  • يفضل أن تقوم بلعب الرياضة أو المشي في مكان هادئ كل يوم كي تبقى نشيطاً، وتشعر بالراحة وعدم الاختناق.
  • حاول الجلوس مع أشخاص تشعر بالراحة معهم كي يخففون عنك همومك وقلقلك ويساعدوك في الخروج من حالة التوتر والقلق التي تشعر بها.
  • كن دائماً متفائلاً وتعامل مع كل شيء بحسن نية، ولا تفترض السوء دائماً كي لا تحزن وتقلق من دون سبب واضح.
  • توكل على الله دائماً في كل أمورك، وتأكد من أن الله دائماً يختار لك الخير وأن كل ما في الحياة هو نصيب وقدر للإنسان.
  • ابتعد عن أي شيء أو مكان يثير غضبك أو يزيد من توترك كي لا تبقى غير مرتاحاً طوال الوقت.
  • ابتعد عن شرب المنبهات كالقهوة لأنها تزيد من توترك وعدم قدرتك على النوم براحة وهدوء.
  • حاول شرب الحليب والعصير الطبيعي كي تشعر بالهدوء والراحة وتستطيع النوم .
  • لا تنعزل عن الناس وتبقى وحيداً، بل حاول الاختلاط بالناس كي تتغلب على وحدتك التي تزيد من شعورك بالقلق والحزن.


علاج القلق والتوتر طبياً

  • التحدث معك ومعرفة سبب القلق والتوتر الذي تشعر به كي يستطيع تشخيص حالتك بكل دقة ومساعدتك في حل مشكلتك.
  • إذا لاحظ الطبيب أن حالتك صعبة فسوف يلجأ لإعطائك بعض الأدوية لتهدئتك ومساعدك في التخلص من القلق.
  • أو قد يعطيك بعض الأدوية التي تساعدك في النوم والراحة كي يخفف ذلك من قلقك.


فهناك الكثير من الطرق التي يتبعها الطبيب لعلاج مرضاه وذلك حسب مرض كل مريض ومدى صعوبة حالته، فيجب أن لا تأخذ أدوية لتهدأ من دون استشارة الطبيب كي لا تضر نفسك أو تعتاد عليها في تهدئة نفسك، وبالتالي سوف تقع في مشكلة أخرى وهي الإدمان على أخذ المهدئات، وذلك سوف يزيد من حالتك سوءاً ولن يساعدك في التخلص من مشكلتك لأن الإدمان على المهدئات أيضاً مشكلة أخرى ويجب حلها كي لا تضر صحتك.


ولأن المهدئات هي مجرد مساعدة مؤقتة لمن يعاني من الأرق والتوتر الشديد ويجب أن يعتاد بعدها على الاعتماد على نفسه في حله مشاكله من دون أدوية، وهذا كان أهم ما يجب أن تعرفه عن التوتر والقلق وأعراضه وكيفية علاجه، ويجب أن لا تدمر حياتك بشعورك بالقلق والتوتر من أي شيء كان. لأنك سوف تقع في الكثير من المشاكل التي سوف تزيد من سوء حالتك، ويعصب عليك بعد ذلك العودة إلى حياتك الطبيعة والثقة بنفسك وبمن حولك وسوف تبقى شخص سلبي لا فائدة منه.


فهناك بعض الأشخاص يشعرون بالقلق دوماً من موت شخص قريب منهم، فهذا شيء لا يستطيع انسان التحكم به ولن تستطيع بقلقك أو توترك أن تمنعه وسوف تعيش في حزن من دون سبب واضح لأنك قد تموت أنت قبله وقد يكون موته خير لك فأنت لا تعرف أين الخير وأين الشر؟ لذلك لا تفرط في القلق والتفكير في المستقبل كثيراً كي لا تُتعب ذهنك بشيء قد لا يحدث، بل اهتم بالحاضر وحاول تطوير نفسك والاستفادة من أخطائك السابقة أفضل من الحزن على أشياء قد لا تحدث أو قد يكون فقدانها خير لك من وجودها في حياتك.

اقرأ:
539 مشاهدة