كيف أبدأ بتعليم طفلي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٥٤ ، ١٥ ديسمبر ٢٠١٥
كيف أبدأ بتعليم طفلي

تعليم الطفل

تواجه بعض الأمهات العديد من التعقيدات والصعوبات في البدء بتعليم أطفالهن، خصوصاً الأطفال الذين ما زالوا في السنوات الأولى من أعمارهم، كثيراً ما يوصف الأطفال بهذا العمر بالصفحة البيضاء، نظراً لعدم امتلاكهم أي معلومات مسبقة أو خبرات سابقة تكسبهم أياً من المعلومات التعليمية، يبدأ كل من الأم والأب بإضافة لمساتهم الخاصة على هذه الصفحة، من خلال اتباع الأساليب المختلفة للتعليم وتقديم المعلومة للطفل بطريقة تجذب انتباهه، وتساعد على ترسيخ المعلومة في ذهنه وحفظها في ذاكرته.


طرق للوالديْن في تعليم أطفالهم

تعليم الأطفال لا يأتي بشكل عشوائي وغير منسق، فيتوجب على الأم والأب التعرف على الطرق الصحيحة المستخدمة في تعليم الأطفال قبل البدء بذلك، يمكن الاستفادة من النصائح التالية في التعرف على هذه الطرق.

  • مراعاة القدرة العقلية للطفل: فهم طبيعة القدرات المحدودة والقليلة للطفل الصغير، مع حرص الوالدين على تقديم المعلومة لطفلهم بما يتناسب مع قدراته البسيطة، وبمستوى يسمح له بفهم المعلومة وحفظها، والبدء بتقديم المعلومات الأولية السهلة التي تتناسب مع عمره الصغير، والتحول تدريجياً إلى تقديم المعلومات الأصعب والأكثر تعقيداً، مع تقدمه في العمر يمكن الاستعانة بكتب تعليم الأطفال لمعرفة مستوى المعلومات التي يمكن تقديمها للطفل في كل مرحلة.
  • استخدام الوسائل المناسبة في التعليم: يبدأ الطفل فقدان تركيزه اتجاه اللعبة التي يلعب بها أو الوسيلة التعليمية التي تقدم للطفل بعد العشر دقائق الأولى من ذلك، ويراعي استخدام الوالدين للوسائل التعليمية المناسبة لفئة الطفل العمرية، ومراعاة تغييرها بما يتناسب مع تقدم الطفل في العمر خلال الفئات العمرية اللاحقة، وتقديم وسيلة تعليمية جديدة كل عشر دقائق، للمحافظة على تركيز الطفل بأعلى مستوياته.
  • مراعاة الفروق الفردية: على الوالدين الامتناع عن المقارنة بين طفلهم وغيره من الأطفال، حتى ولو كانوا من الفئة العمرية والجنس نفسه، حيث تختلف القدرة على استيعاب المعلومة وفهمها من طفل إلى آخر، نظراً لاختلاف معدلات الذكاء الخاصة بكل طفل، والاختلافات الفردية في مستوى التركيز بينهم.
  • جعل التعليم أمراً ممتعاً: قد يسأم الطفل بسرعة ويضجر من الوسيلة التعليمية حتى ولو كانت ممتعة، في حال تقديم الوالدين لها بأسلوب ممل وخالٍ من المرح، يبحث الطفل طوال الوقت عن المرح والتشويق، لذلك يجب على الوالدين الحرص على إضافة هذه العناصر إلى الوسيلة التعليمية، حتى يتمكنوا من جذب الطفل إلى الوسيلة التعليمية، ومنحه أكبر قدر من المعلومات خلال ذلك الوقت.