كيف تتغير النباتات

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٣٠ ، ٢١ يوليو ٢٠١٤
كيف تتغير النباتات

ممكلة النباتات هي إحدى الممالك الستة في الطبيعة، تنقسم إلى ثلاث أجزاء وهي : النباتات اللاوعائية، والنباتات السخرسية ، والنباتات البذرية .

تعد النّباتات مخلوقات حيّة ذات نواة ، متعدّدة الخلايا، وهذا يجعلها كائن حي بشكل كامل، أهم ما يميّز النباتات أنها قادرة على صنع غذائها بنفسها، بحيث هي قادرة على عملية البناء الضوئي التي يتم فيها تحويل الطاقة الضوئية إلى كيميائية لاحتوائها على البلاستيدات التي تقوم بتصنيع الكلوروفيل، وهي ذات طبيعة مميّزة تجعلها قادرة على العيش والتكاثر في كل الأحوال البيئية، وهذا يجعلها تشكل ذات أكبر انتشار على سطح الأرض بالنسبة للكائنات الحية الأخرى، فهي تعيش على اليابسة في كل حالاتها ، رملية أو صخرية أو ترابية خصبة، عدا عن انتشارها في المياه بجميع أنواعها العذبة والمالحة، المتحرّكة والراكدة .

للنباتات قدرة على التكاثر عبر وسائل عدّة منها اللقاح أو الإنقسام في الخلايا أو الإمتداد ، أما عن دورها في النظام البيئي فهي ذات أكبر واهم دور في حفظ الإتزان بهذا النظام والمحافظة عليه متكاملاً ، من خلال عدّة أدوار فهي تقوم بتزويد الجو في مادة الاوكسجين أثناء علميّة البناء الضوئي نهاراً وتقوم بتزويده بثاني أوكسيد الكربون أثناء اللّيل، وتقوم أيضاً خلال عمليّات الأيض التي تقوم بها بطرح بخار الماء الذي يحفظ الجو ضمن درجة رطوبة معيّنة ، وهي من خلال جذورها الممتدّة في الأرض تحافظ على تماسك التّربة وقوّتها وتمنعها من الإنجراف فتحفظ الأرض من التصحّر ، والأهم من ذلك أنّها تؤمّن الغذاء لكل فصائل الحيوانات العاشبة، والكائنات الطفيلية، وتؤمّن ما نسبته اكثر من 80% من غذاء الإنسان، فهي بذلك تحتل المرتبة الأولى في تأمين الغذاء على كوكب الأرض دون ان تستهلك من غيرها كونها تصنع غذائها ذاتياً بالإستفادة من أقل الإمكانات المتوفّرة أصلاً في الأرض .

للبناتات القدرة على التأقلم في جميع البيئات كما ذركنا سابقاً ، وفي العلم الحديث تم اكتشاف أنّه على الرغم من أنّ النّباتات كائنات حيّة غير متحركة حركة ظاهرية إلا أنّها تتحرك نحو مصادر غذائها وهي في مكانها ، وقد بينت هذه الظاهرة أنّ النّبات يمتلك خلايا حسيّة ، تم اكتشاف هذه الظاهرة بعد ملاحظة أن أغصان الشجر في الغابات ذات النباتات العالية كالأشجار تميل نحو جهة معيّنة ، وبعد ذلك تم وضع عينات من النباتات في مختبرات البحث العلمي وتعريضها للمؤثرات وتدوين كيفية استجابتها لها ، فتم تعتيم جزء وإضاءة جزء، وتبين أنّ أوراق النبات تتّجه نحو الجزء المضاء وتفسير ذلك يكمن بأنّها تتجه نحو مصدر غذائها، عدا عن كون جذورها تمتد في الأرض إلى أن تصل لأعماق كبيرة بحثاً عن الماء والأملاح .