كيف تجعلين الرجل يحبك بجنون

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٠٢ ، ٢٣ يناير ٢٠١٨
كيف تجعلين الرجل يحبك بجنون

الحُبّ

يعتقد البعض أنّ الحبّ شعور لذيذ ووليد الصّدفة، يقدّمه شخص لآخر، ويظنّ البعض الآخر أنّ الحبّ ما هو إلا إيجاد شخص ما يمكن الشعور بالحبّ ناحيته، ويرى آخرون أنّ الحبّ هو فنّ وعِلمٌ يأتي مع توفّر مجموعة من القدرات النفسية والعقلية، بالإضافة إلى توفر الوقت والجهد لممارسة هذا النوع من الفنّ وتعلّمه. إلا أنّ الأمر قد يكون على العكس من ذلك تماماً؛ وذلك لأنّ الحبّ لا يحتاج إلى القيام بأيّ مجهود لإيجاده، بل سيأتي من تلقاء نفسه.[١]


طُرق تجعل الرّجل يحبّ الفتاة بجنون

إنّ امتلاك قلب الرجل ليس من الأمور التي يصعب على الفتاة تحقيقها؛ حيث من الممكن أن تمتلك الفتاة قلب محبوبها عن طريق أمر واحد وهو الذّكاء، دون الحاجة إلى التصنّع في الشكل أو الهيئة أو حتّى الكلام؛ وذلك لأنّ هذه الأمور قد تمكّنها من لفت انتباه الرجل وجذبه لمدّة قصيرة؛ شهر أو اثنين، ولن تستمر لأكثر من ذلك، إلا أن الذّكاء يلعب دوراً في الحفاظ على علاقة صحّية مع الرجل، وهذه بعض النصائح التي قد تساعد الفتاة على ذلك:[٢]

  • عدم تضييق الخِناق على الرجل: إنّ الرجل في المجتمعات الذكوريّة في عالمنا الحاليّ ليس معتاداً على القيود حتّى وإن كان هذا الأمر بحُكم العاطفة، ولهذا إذا أرادت الفتاة الاستحواذ على قلب الرجل وعاطفته، فعليها أن تعطيه مساحةً من الحرّية، وألّا تضيّق عليه.
  • الشعور بالرّجولة: من الطُّرق التي تساعد على امتلاك قلب الرجل هو إشعاره برجولته، حيث إنّ الرجل بحكم ثقافة مجتمعاتنا الذكورية لديه ميل كبيرٌ للسيطرة، وتكون لديه الرّغبة في توفير الرعاية للفتاة على أكمل وجه، لذا فبإمكان الفتاة الاستفادة من هذه الخاصيّة في مجتمعاتنا عن طريق منحه هذا الشعور، وهذا الأمر يُعدّ دليلاً على ذكاء الفتاة، وذلك عن طريق استغلال حبّ الرجل في السيطرة لتوفير الحماية والحنان لها، عوضاً عن التسلّط والتحكّم.
  • تعزيز الثِّقة: يُعدّ تعزيز الثقة من الأمور المهمّة التي تساعد على امتلاك قلب الرجل، ويعني ذلك الافتخار به والتحدث عنه بشكل جيّد أمامه أو أمام الآخرين، فذلك أمر شائع في المجتمعات التي ما زالت تحكمها القيم الذكوريّة، كما يجب أن يكون لديه اليقين التام بأنّه أهمّ شخص في حياة الفتاة، وأنّه من غير الممكن أن يتمّ استبداله مهما كانت المُغريات، والسبب في ذلك هو عدم وجود من يستطيع اقتلاع حبّه من قلب الفتاة، وبهذه الطريقة يصبح لدى الفتاة مكانة في قلب الرجل لا يستطيع أحد مساسها أو التقليل من حجمها.
  • مدح المظهر الخارجي للرجل: يظنّ البعض أنّ مدح الشكل الخارجي محصور لدى فئة الفتيات فقط إلا أنّه أمر خاطئ، فمدح المظهر الخارجي للرجل من أهمّ النقاط التي تساعد على امتلاك قلبه، فالرجل يهتم بذلك الأمر بنسبة تساوي نسبة اهتمام الفتاة بمظهرها الخارجي، لكنّ الرجل يخشى الإفصاح عن تلك الرغبة؛ لأنه يعيش في مجتمع ذكوريّ، فذلك الأمر قد يؤدي إلى أخذ انطباع سيّئ عن الرجل في هذه المجتمعات، كما أن البعض يظنّ أنّ رغبة الرجل في الإطراء تدل على السطحية وخواء التفكير، وأنّ المقياس الأهم هو الشخصية والحضور وهذا الأمر غير صحيح؛ وذلك لأن الرجل في قرارته يحبّ أن تُثني الفتاة على مظهره.
  • الصداقة: يجب أن تكون الفتاة صديقة الرجل الذي تحبّه؛ حيث يجب ألا تنحصر مكانة الفتاة في العلاقة التقليدية التي تحاول استنزاف الرجل وإثارة أعصابة، بل يجب أن تكون في مستوى الأصدقاء الذين يجدهم الرجل ملاذاً له، فيتحدث إليهم دون وجود أي حدود أو تحفّظات، ودون أن تكون هناك محاسبة على التصرفات أو الكلمات، بل يكون على طبيعته، وهذا الأمر لا يحدث إلا مع الأصدقاء.
  • التعامل بشكل طبيعي: يكون ذلك من خلال التعامل مع الرجل بشكل عفوي وتلقائي دون وجود أي تصنع أو افتعال؛ وذلك لأنّ الرجل لا يرغب في الشعور بأنه يتعامل مع فتاة تضع قناعاً لا يبرز شخصيتها الحقيقية، بل يحبّ أن تكون الفتاة على طبيعتها، دون أن تحسب كلّ خطوة تقوم بها.
  • الاحترام والتقدير: يجب أن تكون العلاقة بين الفتاة والرجل مبنيّةً على مراعاة المشاعر والاحترام والتقدير، فكما على الرجل الابتعاد عن الصراخ في وجه الفتاة، فإنّه كذلك يجب أن تمتنع الفتاة عن الصراخ في وجه الرجل؛ لأنّ الصراخ سيجعل الطرفين يشعران بأنّ كرامتيهما قد أُهينتا وجُرِحتا، وفي حال سكت الرجل عن صراخ الفتاة في وجهه فذلك دليل على احترامه وتقديره لها، ولكن من غير الممكن الاعتماد على احترام الرجل وتقديره في تلك الحالة؛ إذ يجب أن يصدر الاحترام والتقدير من الطرفين لا من طرف واحد، واحترامه وتقديره في تلك الحالات لن يصمد كثيراً إن لم يجد معاملةً بالمِثل.
  • الرِّقة والدّلال: يحبّ الرجل أن تعامله الفتاة بدلال ورقّة، لكن شرط ألّا يكون الرجل برفقة أحد أصدقائه؛ فالدلال هو إحدى طرق امتلاك قلب الرجل لكن دون وجود افتعال أو مبالغة في ذلك، بل يكفي أن يشعر الرجل أنّه برفقة أنثى رقيقة فقط.
  • المرح والمزاح: يجب أن تتخلل الحياةَ بعضُ اللحظات المرحة؛ إذ إنّ معاملة الرجل بشكل جاد أمر غير مُجدٍ؛ لأنّه لا أحد يحبّ أن يعيش في عالم درامي، فأغلب الناس يحبّون الضحك وإلقاء الطرائف دون لوم.
  • الابتعاد عن الكذب: هو من أهم الوسائل التي يجب الالتزام بها، حيث إنّ الكذب من أكثر الأمور التي يكرهها الرجل والمرأة على حدّ سواء، لذلك يجب على الرجل والمرأة الاعتراف في حال قام أيٌّ منهما بخطأ ما، فلو كذبت المرأة على الرجل مثلاً فإنه سيفقد الثقة بها -كما كانت ستفعل هي لو كان الأمر معكوساً- ولن يكون استردادها بسهولة، فمن أجل امتلاك قلب الرجل يُنصَح بالتزام الصدق، والابتعاد بشكل تامّ عن الكذب.


نصائح من أجل حبّ يدوم للأبد

في حال كانت الفتاة تعشق الرجل وتحلم بالارتباط به، فيجب عليها اتّباع هذه النصائح التي ستساعدها على أن يدوم حبّهما للأبد، وهي كما يأتي: [٣]

  • أن تُشعِر الفتاة الرّجل بأنها ليست بحاجة إليه، وأنّها من الممكن أن تعيش دون وجوده في حياتها؛ وذلك لأنّ شعور الرجل بأنّه مهم جداً لدى المرأة يُشبع غروره، ولهذا يجب ألا تسمح الفتاة للرجل بالوصول إلى تلك النقطة، بل يجب أن تجعل الرجل يعرف أنها ليست بحاجة إليه أو لأي أحد آخر، هذا الأمر يجعله ينجذب إليها بشكل كبير، ويجعل العلاقة صحيّةً في المستقبل.
  • ألّا تلاحق الفتاة الرجل، بل عليها أن تجعله يتعب من أجل الوصول إليها؛ لأنّ الرجل كلّما تعب في الوصول إلى الفتاة شعر بقيمتها، هذا الأمر سيجعله راغباً في الارتباط بالفتاة بشكل رسميّ، ومتحملاً لمسؤولية ذلك الارتباط.
  • أن ترسم الفتاة المستقبل أمام الرجل بكلّ هدوء وسكينة، دون أن تطرح أي أفكار تتسبّب في خوف الرجل أو ترهيبه؛ حيث يجب على المرأة أن تُظهر للرجل أنّها تعرف ما تريد، وأنّ رؤيتها للمستقبل واضحة ويعمّها الأمان والاطمئنان، وهذا الأمر سيجذب الرجل للفتاة دون وجود أيّ خوف أو تردد.


المراجع

  1. د/علي السيد سليمان (2000)، الحبّ بين الفلسفة والعلم دراسات في النفس والمجتمع، الرياض-المملكة العربية السعودية: مكتبة الصفحات الذهبية ، صفحة: 11-12. بتصرّف.
  2. محمد رشوان (3/11/2016)، "امتلاك قلب الرجل: كيف تجعلينه لا يرى غيرك بأيسر الطرق ؟"، www.ts3a.com، اطّلع عليه بتاريخ 13/12/2017. بتصرّف.
  3. "اجعليه يعشقك ويرتبط بك للأبد بثلاث خطوات سحرية!"، www.layalina.com، 5/10/2015، اطّلع عليه بتاريخ 13/12/2017. بتصرّف.