لماذا سمي المسجد الحرام بهذا الإسم

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٥٠ ، ٢٨ ديسمبر ٢٠١٤
لماذا سمي المسجد الحرام بهذا الإسم

يعد المسجد الحرام أعظم مساجد المسلمين على الإطلاق، فالصلاة فيه تعدل مئة ألف صلاة من الصلاة في أي مسجد آخر من المساجد وهو أول المساجد الثلاثة التي تشد الرحال إليها بالإضافة إلى المسجد النبوي الشريف في المدينة المنورة والمسجد الأقصى في قدس فلسطين. يقع المسجد الحرام في مكة المكرمة في قلبها، في الغرب من شبه الجزيرة العربية، ويحتوي على عدد من المعالم، حيث تتوسطه الكعبة المشرفة، وهي أول بيت وضع للناس لعبادة الله – عز وجل -، كما ويعتبر طبقاً للدين الإسلامي أقدس بقعة على وجه الكرة الأرضية، كما ويعتبر قبلة المسلمين التي يتوجهون إليها أثناء صلاتهم.


سمي المسجد الحرام بهذا الاسم، نظراً إلى أن القتال فيه محرم منذ أن دخل النبي – صلى الله عليه وسلم – مكة فاتحاً. تعرضت الكعبة المشرفة إلى حريق كبير بعد عام الفيل ب30 عاماً، حيث أن هذا الحريق نتج عن محاولة إحدى النساء تبخير الكعبة المشرفة، ولقد شارك النبي – صلى الله عليه وسلم – في عملية بناء الكعبة بعد الحريق، وحينما جاء وقت وضع الحجر الأسود مكانه اختصموا فيما بينهم، حتى حكم بينهم الرسول بحكمه، وهو أن يتم وضع الحجر الأسود على رداء كبير ويحمل كل زعيم من الزعماء الرداء من جهة ثم يضع الرسول الحجر الأسود في مكانه.


ضربت الكعبة بالمنجنيق أي برمي الحجارة عليها في عهد عبد الملك بن مروان على يد الحجاج بن يوسف الثقفي، وشهد المسجد أعمالاً ترميمية وتوسعية إصلاحية على مختلف الأزمان والعصور، إلى أن وصل إلى الشكل الحالي والمساحة الحالية له، أما حدود الحرم فهي تقدر بـ 7 كم من الشمال أي من جهة المدينة المنورة، أما من جهة الغرب أي من جهة مدينة جدة، فتصل إلى 18 كم، في حين يصل الحد الشرقي للحم إلى ما يزيد عن 14 كم من جهة الشرق، وأخيراً من جهة الجنوب بحوالي 20 كم.


من أبرز معالم المسجد الحرام الكعبة المشرفة وحجر اسماعيل ( الحطيم ) والذي يعد جزءاً لا يتجزأ من الكعبة المشرفة، ولم يتم إكماله منذ بناء الكعبة منذ ومن قريش. إذافة إلى ذلك فهناك بئر زمزم وهي بئر مباركة فجرها جبريل عليه السلام لهاجر وابنها اسماعيل – عليه السلام -، ولا زالت إلى يومنا هذا تسقي الناس كلهم، أيضاً هناك مقام إبراهيم – عليه السلام – ، وهناك الصفا والمروة والمطاف والمسعى والحجر الأسود.