ما هو المطر الحمضي

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٥٥ ، ١٤ مارس ٢٠١٨
ما هو المطر الحمضي

تعريف المطر الحمضي

يُعبّر مُصطلح المطر الحمضي عن هطول الأمطار ذات درجة حموضة ورقم هيدروجيني يُقدّر بـ 5.2 أو أقل، وذلك كنتيجة لتأثره بانبعاث ثاني أكسيد الكبريت (SO2) وأكاسيد النيتروجين (NO + NO2) من النشاطات البشريّة المُختلفة،[١] ويمكن أن يهطل على شكل ثلوجٍ أو ضباب أو حتّى جزيئات صغيرة تستقر على الأرض،[٢] ويتصف هذا النوع من الهطول بقدرته على تكوين التأثير السلبي على الأوساط التي تتأثر بالأحماض، ومن ذلك تأثيره على المسطحات المائيّة وتقليل الرقم الهيدروجيني لها، ممّا يؤدّي لتقليل التنوّع البيولوجي، بالإضافة إلى أنّه يضعف الأشجار ويزيد من قابليتها للضرر من الظروف البيئية الأخرى، مثل: الجفاف والآفات، ويؤثر كذلك على التربة ويستنزف مكوّناتها من المغذّيات النباتيّة كالمغنيسيوم والبوتاسيوم، ويتسبّب بالإفراج عن جزيئات الألمنيوم وتكوين مركبات سامة للتربة، وغير ذلك من التأثيرات.[١]


أسباب تكون المطر الحمضي

تنتج الهطولات الحمضيّة تبعاً للعديد من العوامل، ومنها ما يأتي:[٢]

  • انطلاق بعض المواد الكيميائيّة الناتجة عن تعفّن النباتات.
  • التأثر بالمواد الكيميائيّة الناتجة عن البراكين المُتفجّرة.
  • النشاطات البشرية المتنوعة، ومن أهمها احتراق الوقود الأحفوري، والدخان المنبعث منه من محطّات توليد الطاقة، والسيارات، والمصانع.


طرق مكافحة المطر الحمضي وعلاجه

يمكن للإنسان تطبيق بعض الطرق لمحاولة مكافحة المطر الحمضي والتقليل من مخاطره، ومنها ما يأتي:[٣]

  • إيجاد طرق جديدة لحرق الوقود الذي لا يُسبّب التلوث والاستفادة منه في توليد الكهرباء مثلاً.
  • توفير المزيد من الميزانية من قبل الحكومات لمكافحة التلوث.
  • تقليل انبعاث الكبريت من المداخن من خلال استخدام خليطٍ من الماء ومسحوق الحجر الجيري ورشّه في المداخن.
  • البحث عن مصادر بديلة للطاقة والاستثمار فيها، كالطاقة الشمسية والنوويّة والكهرومائيّة، وغير ذلك.
  • تقليل التلوث البيئي من خلال استخدام المواصلات العامة بدلاً من السيارات الخاصة، أو ركوب الدرّاجات الهوائيّة على سبيل المثال.
  • الاتجاه لسبل توفير الطاقة، كإطفاء المصابيح والإنارة عند عدم الحاجة لها.


المراجع

  1. ^ أ ب Gene E. Likens, Thomas J. Butler (7-2-2018), " Acid rain"، www.britannica.com, Retrieved 28-2-2018. Edited.
  2. ^ أ ب "Acid Rain ", www.nationalgeographic.com, Retrieved 28-2-2018. Edited.
  3. "Acid Rain", www.ncsu.edu, Retrieved 28-2-2018. Edited.