ما هي أسباب تأخر الحمل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٢٨ ، ٣٠ يوليو ٢٠١٥
ما هي أسباب تأخر الحمل

الحمل

قد يكون أجمل ما تتوجّ به أيّة علاقة زوجية هو الحمل لكي تكتمل العائلة، ولكن أحياناً قد يتأخّر الحمل لعدّة أسباب، وسوف نتطرّق إليها في هذا المقال سواء كان السبب فيها الرجل أو المرأة.


أسباب تأخر الحمل

  • إن الحيوانات المنوية الذكريّة والبويضة الأنثوية لها عمر؛ فالحيوان المنوي الذكري لا تتعدّى حياته 24 ساعة، وقد يموت بعد الجماع، والبويضة الأنثوية لا يتعدّى عمرها 72 ساعة، وقد تموت بعد الجماع.
  • بعض الإفرازات الحمضية التي تفرزها الزوجة أثناء المداعبة والتي تفتك بالحيوانات المنويّة، أو إنّها تضعفها مما يقلّل من احتمال فرص الحمل، وهذه الإفرازات تختلف من امرأة لأخرى في قوة الحمض، فلا بدّ هنا من التوقيت الدقيق للجماع من أجل الحمل.
  • تأخّر عمر الزواج عند النساء في بعض دول العالم الأمر الّذي يُقلّل من فرص الانجاب؛ إذ إنّه من المعروف طبيّاً أن أعلى معدل للخصوبة عند المرأة ما بين العشرين إلى الثلاثين، وتبدأ خصوبة المرأة بالتناقص نوعاً ما بعد الثلاثين.
  • الحالة الاجتماعية والمادية التي تفرض أيضاً ارتفاع معدل سوق الزواج على الرجل والمرأة، ممّا يضطر الزوج إلى قبول عمل بعيداً عن زوجته وذلك يؤدّي إلى تأخر حدوث الحمل.


أسباب تأخر الإنجاب عند الرجل

تمثل هذه الأسباب 40% من الحالات:

  • عدم القدرة على إفراز السائل المنوي داخل المهبل أثناء عملية الجماع بسبب العنة؛ سواء المرضيّة نتيجة مرض عضوي كداء السكّري أو ارتفاع ضغط الدم، أو بسبب قصور في الدورة الدموية والعصبيّة للذكر.
  • الحالة النفسية والضغوط العصبية والاكتئاب النفسي، وتعاطي المخدرات.
  • سرعة القذف: والّتي لا تمكّن الرجل من إكمال عملية الجماع وخروج السائل المنوي في وقت مبكّر قبل وصوله إلى مكانه الطبيعي في مهبل المرأة.
  • عيوب خلقية في الجهاز التناسلي للرجل تمنعه من توصيل السائل المنوي إلى المهبل مثل: العيوب الخلقية في قناة مجرى البول.
  • عيوب انسدادات ممرّات السائل المنوي إلى قناة مجرى البول مثل: انسداد الوعاء الناقل والبربخ.
  • قصور في إنتاج الحيوانات المنوية.
  • قصور في مركبات السائل المنوي.


أسباب تأخر الإنجاب عند المرأة

وتُمثّل من 40% إلى 60% من الحالات:

  • قصور أو عدم القدرة على التبويض لنقص في محرّضات الإباضة، أو قصور في الغدد الصماء المسؤولة عن نشاط المبيض.
  • قصور في وظيفة الجسم الأصفر اللازم لإتمام عملية التبويض والإخصاب.
  • قصور مرحلة الدورة الشهرية الناتج عن نقص هرمون الإستروجين.
  • وجود أكياس أو أورام سواء كانت حميدة أو خبيثة بالمبيض.
  • قصور في قنوات فالوب الأمر الذي يمنع وصول الحبيبات المنويّة إلى البويضة بغية بدء عملية الإخصاب أو عدم قدرة قنوات فالوب على استرجاع البويضة المخصّبة إلى تجويف الرحم لأسباب منها: الالتهاب المزمن بالحوض، وحمى النفاس، وعدوى السل.
  • العيوب الخلقية مثل الالتصاقات.
  • قصور في وظيفة عنق الرحم.
  • عدم وجود مجرى المهبل أو الحاجز المهبلي، وكلّها عيوب خلقية.
  • حالات قصور الغدة الدرقية.
  • السكري.
  • سوء التغذية الحاد.
  • الزيادة المفرطة بالوزن.
  • ارتفاع افراز هرمون الحليب في الدم