ما هي حاسة الشم عند الثعبان

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٢١ ، ١٥ فبراير ٢٠١٦
ما هي حاسة الشم عند الثعبان

الثعبان

ويُطلق عليه اسم الأفعى أيضاً، أو الحية، وتنحدر الأفعى من عائلة الحيوانات الزاحفة، وكما أنّها تنضم إلى رتبة الحرشفيّات، ومن ذوات الدم البارد، وتصنف بأنها من الحيوانات آكلة اللحوم، وتوجد في كافة قارات العالم باستثناء أنتاركتيكا، وهي عديمة الأطراف، يتصف جسمها بأنه متطاول تكسوه الحراشف، ولها جفون وأذنين، وللثعابين ألفان وسبعمئة نوع، وتتراوح أطوالها بين عشرة سنتيمترات إلى عدة أمتار، ومن الأفاعي الكبيرة الحجم أفعى الأناكوندا التي يمتد طولها إلى سبعة أمتار.


وصف عام

تمتاز الثعابين بأن لها القدرة على سلخ جلدها أي غطائها القشري، ويشير ذلك إلى أن الأفاعي تتشابه مع باقي أفراد عائلة الزواحف إذ يكتسي جسمها بالحراشف، ويتألف الهيكل العظمي للأفاعي من عمود فقري وجمجمة وأضلاع، إلا أنّ بعض أنواعها ما زالت تمتلك أطرافاً، يغطى دماغ الأفعى الصلب المرن غطاء عظميّاً متيناً يحميها، أما فكها فإنه يتمتع بالمرونة إذ يضم الفك السفلي مجموعة من الأربطة ذات المرونة التي تسمح لها بابتلاع فريستها بسهولة من خلال تمددها، أما العمود الفقري للثعبان فيتكون من أربعمئة فقرة.


حواس الثعبان

  • الرؤية: تتفاوت مستويات الرؤية لدى الأفاعي، فتكون درجات الرؤية لديها ما بين ضعيفة إلى متوسطة أو حادة، فتكون الرؤية حادة لدى الأفاعي التي تسكن على الأشجار، أما الأفاعي التي تقطن الجحور وباطن الأرض فيكون مستوى الرؤية أقل بكثير من الأولى، ويمكن تعميم وصف أن الرؤية غير جيدة لدى الثعابين، ولكنها تدرك تماماً البيئة التي تعيش بها لتمييز فريستها ومتابعتها.
  • الشم: يمتلك الثعبان حاسة الشم وتعتبر الحاسة الأساسية لديه، إذ تعتبر الأساس الرئيسي ودليله في حركته في البيئة التي يعيش بها، وبالرغم من عدم امتلاكه أنفاً لأداء حاسة الشم، فإنه يستخدم لسانه للشم إلى جانب حاسة التذوق أيضاً، فيبدأ فور خروجه من مكان إقامته باستخدام لسانه فيخرجه من العظمة اللسانية ويحرّكه بشكل عشوائي ليلتقط بدوره الروائح المحيطة به، ويحللها فيتعرف على ما يحيط به، وبإمكانه باستخدام العضو جاكبسون المتمركز فوق لثته أن يرصد موقع فريسته ويحلل رائحتها، ويرسل العضو هذه الرائحة إلى المخ ويحللها الأخير بدوره.
  • السمع: يفتقر الثعبان للأذن الخارجية إلا أنه يمتلك أذناً داخلية تسمح له بسماع ما يحيط به من أصوات، ومن بينها الأصوات الناجمة من تصدّعات الأرض، وكما أنه يشعر بما يحدث تحت الأرض من اهتزازات من خلال التصاق بطنه بسطح الأرض، وكما يمكنه معرفة إذا كان حيوان ما يقترب منه شيئاً فشيئاً.