مكونات السيجارة

==السيجارة==

التدخين كثر تناوله بين العديد من فئات المجتمع في هذه الأيام ، ولم يلتفت أحدهم إلى محتويات أو مكونات السيجارة التي تتعدد المواد السامة والضارة فيها ، والتي بدورها أيضاّ تتسبب في حدوث أمراض كثيرة من تجلطات و سرطانات و غيرها من الأمراض المزمنة التي يستحيل و يصعب التخلص منها وعلاجها و ذلك حينما ينتشر في جميع أعضاء جسمه و يتسبب في تسممها و إتلافها وفي هذا المقال سوف أقوم بالتحدث أولاً عن مكونات السيجارة و كافة مكوناتها و تأثيرها على جسم من يتناوله ومن ثم سأقوم بالتحدث تعريف عملية التدخين وبعد ذلك سوف أتحدث عن الأمراض التي تتسبب السيجارة في إحداثها

==مكونات السيجارة ==

السيجارة تحتوي على العديد من المكونات التي تدخل في تركيبها وصنعها والتي بدورها تتسبب في إحداث الإصابة بالسرطانات ومن هذه المكونات التبغ والذي يعد المكون الأساسي للسيجارة فهو يتكون من عدة مركبات تتحدد نسبها حسب نوع السيجارة ، ومن هذه المركبات ما يسمى بالكربون المؤكسد والفحوم العطرية والأكرولين والقار والقطران والنيكوتين و أول أكسيد الكربون و أكسيد النيتروجين و أسيتون و بلاستيك و بنزين ومبيدات حشرية سامة،وما يسمى بالكادميون الذي اشتهر استحدامه لعملية شحن البطارية ومادة النيكوتين والتي تتسبب في الإصابة بالإدمان وصعوبة الإقلاع عن تدخين السيجارة و مركب الأمونيا الذي يستحدم كثيراً عملية تنظيف الحمامات والأرضيات ونترات البنزين يعد نوع من أنواع البنزين الذي يسبب التسمم مركب الميثانول الذي هو عبارة عن وقود يستخدم للصواريخ أما ما يسمى بالأسيتيلين فهو عبارة عن غاز لا لون له يستخدم في تنظيف الحمامات ومركب الميثان الذي يدخل أيضاً في تكوين السيجارة هذا الغاز يكثر استخدامه في المناجم والمستنقعات و مركب النيكوتين يتسبب في إحداث التقيؤ والتسبب في الشعور بالغثيان و يتسبب في العزوف عن تناول الطعام و التسبب في فقدان الشهية ، أيضاً يتسبب النيكوتين في التسبب بارتفاع ضغط الدم وتسارع دقات القلب وإحداث تسارع في عملية التنفس و تؤثر مادة النيكوتين على الجهاز العصبي لللشخص الذي يتناول السجائر ومركب أكسيد الكربون يعمل على التسبب في إحداث تجلطات في الدم و انسداد في الشرايين وتتسبب في ترسب الكوليسترول والدهون والنيكوتين يتسبب أيضاً في إحداث عجز في عملية مرور الأكسجين للدم ،مركب القطران ، تعيق هذه المادة عملية تبادل الغازات في الحويصلا الهوائية وتعرّض متناول السجائر للإصابة بالعديد من السرطانات و ذلك لاحتوائها على مواد ضارة هيدروكربونية شكلها لزج تتجمع في الحويصلات الهوائية عملية التدخين تعرف على أنها عملية يتم فيها حرق مادة و التبغ على الأغلب يعتبر هذه المادة وعملية الحرق تتم عن طريق استنشاق السيجارة وتذوقها عند حرقها وتكون ملفوفة بورق لف السجائر ، ويكون هدف من يقوم بتناولها كوسيلة للتنفيس عن ضغوطات نفسية داخلية ، أو وسيلة من وسائل الترويح عن النفس ،التبغ المكون الأساسي للسيجارة يمر في ملراحل متعددة من هذه المراحل كالتجفيف ثم التسوية والتخمير والتعتيق والتدريج والخلط ومن ثم تجري بعض التعديلات على التبغ المجفف كتعديل الرطوبة والخلط والتسليخ والتعسيل والفرم


أما الأمراض التي تسببها السيجارة لمتناولها فهي

أمراض الفم والأسنان وحدوث تغير في لون الأسنان من البياض إلى الصفار أو السواد

تتسبب السيجارة أيضاً في الإضرار بالكبد و وعجزه عن القيام بوظائفه على أكمل وجه

تتسبب السيجارة في التعرض للسرطانات على اختلافها

يتأثر القلب كثيراً وتتسارع نبضاته والتسبب في الإصابة بتصلب الشرايين

تتسبب السيجارة في التأثير على مناعة الجسم وقدرته على مواجهة الفيروسات والجراثيم

وبهذا نصل جميعاً إلى الإيمان التام بأن السيجارة تعتبر العدو القاتل للإنسان لما تسببه من أضرار وخيمة .

ملخص

التدخين سبب رئيس لأمراض القلب والشرايين وهذه العبارة تتواجد على جميع علب السجائر ، ولكن لا احد يهتم لهذه العبارة بالاضافة الى انه لا احد ينظر الى مكونات السجائر ، والسجائر تتكون من العديد من المركبات ومن والامثلة على المركبات المستخدمة في السجائر هي الكربون المؤكسد وفحوم عطرية بالاضافة الى الاكرولين واول اكسيد الكربون والنيكوتين بالاضافة ايضاً الى الاسيتون ومبيدات حشرية سامة وبلاستك فسماع تلك المواد والمركبات لوحده يؤثر على نفسة المدخن فكيف حين استخدامها . حيث ان النيكوتين سبب رئيس في الادمان ومما يساهم بالادمان على التدخين ومع استمرار وزيادة فترة التدخين تقل نسبة التمكن من الانقطاع عن التدخين وتزداد فرص الاصابة بالامراض وخصوصاً الخطيرة .