ولاية كيرلا

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥٧ ، ٢٩ مارس ٢٠١٦
ولاية كيرلا

الولايات الهندية

تقسّم جمهورية الهند الكائنة في الجزء الجنوبي من قارة آسيا إلى ثمانٍ وعشرين ولاية، وسبعة أقاليم اتحادية، تخضع خمس من الأقاليم الاتحادية للحكم المركزي، بينما ينتخب إقليم بونديشيري وإقليم العاصمة الوطني الهيئة التشريعية إلى جانب الولايات الثمانية وعشرين، ومن هذه الولايات، ولاية بيهار، وكيرالا، وسيكيم، وبنجاب، وميغالا، وراجستان، وبنغال الغربية، وجامو، وكشمير، وغيرها.


ولاية كيرلا

تشرف ولاية كيرلا الهندية على السواحل الجنوبية لشبه القارة الهندية، وتعتبر الولاية الاستوائية في البلاد نظراً لهطول الأمطار الموسمية عليها دون مناطق شبه القارة الهندية، وتعبر القنوات المائية أراضي الولاية، وكما تنتشر بها الغابات الاستوائية والأشجار التي تكسو أعالي الجبال وكافة تضاريسها، وتعتبر المنطقة خاليةً تماماً من المناطق الصحراوية، ويؤثر بها المناخ الاستوائي الذي منحها الطبيعة الخلابة.


تنتشر في الولاية زراعة عدد من المحاصيل النباتية، ومن أهمها: جوز الهند، والأرز، والمطاط، والفانيليا، والموز، أما فيما يتعلق بالديانات والمعتقدات فيعتنق سكانها عدداً من الديانات ما بين بوذية، وإسلامية، ومسيحية، وهندوسية.


سياسياً، يُعتبر الحزب الشيوعي في ولاية كيرالا هو المسيطر على الأوضاع السياسية هناك، فينظّم المظاهرات التي تجوب الولاية، وكذلك تسودها حالة من الاضطرابات السياسية بفعل المسيرات الحاشدة التي تطوف أرجاء الولاية.


التاريخ

يعود تاريخ الولاية إلى آلاف السنين، وكانت محط اهتمام التجار في العصور القديمة، فكان يتوافد إليها العرب والرومان والفنيقيون والصينيون بحثاً عن البهارات والعاج، ويذكر بأن سفينة الملاح البرتغالي فسكو دا غاما كانت قد رست على شواطئها في عام 1498م، وفي عام 1604م قصدها الهولنديون، ووقعت تحت الاحتلال الإنجليزي في عام 1800م، وبقيت كذلك حتى استقلال الهند كاملة في الخامس عشر من شهر أغسطس من سنة 1947م، ويطلق عليها في وقتنا الحالي لقب الولاية المثقفة.


السياحة

تحتضن ولاية كيرلا أو كيرالا عدداً من المعالم السياحية التي أصبحت بفضلها نقطةً لجذب السياح إليها من كافة أنحاء العالم، ومن بين هذه المعالم مدينة سلطان بتيري الكائنة في منطقة ويناد في أواسط الولاية، وتعتبر من المدن المتوسطة الحجم، ويعود سبب تسميتها للسلطان تيبو.


أسطورة من بلادهم

تشتهر الولاية بتداول أهلها لأسطورة بطلها المحارب باروسوراما الذي كان يستخدم الفأس سلاحاً فتاكاً له لمدّة بلغت أربعاً وعشرين عاماً، وكان ذا بأس شديد وقوة، وكان قد استيقظ ضميره في أحد الأيام إزاء ما أتى به من مجازر، فلجأ إلى جبال الغات الغربية داعياً ربه المغفرة، وكان قد تعهّد بوهب أرض لا يُحدّد مساحتها إلا فأسه الذي سيرميه عالياً، وأينما يقف ستكون نهاية حدود الأرض التي سيقدمها هبة، وتقول الأسطورة بأنه عندما رمى بفأسه نزلت بموقع مائي فجفت مياهه، وبلغت المساحة التي وقفت عندها الفأس نحو 38.863 كيلومتر مربع، وهي الآن ولاية كيرلا.