آثار أفغانستان التاریخية

كتابة - آخر تحديث: ٠٩:٣٠ ، ١٦ فبراير ٢٠١٦
آثار أفغانستان التاریخية

أفغانستان

أفغانستان أو جمهورية أفغانستان الإسلاميّة هي إحدى الدول الآسيويّة التي تقع في آسيا الصغرى، وتتشارك حدودها الشماليّة مع طاجكستان وأوزبكستان وتركمانستان، وحدودها الغربيّة مع ايران، وحدودها الشرقيّة مع الصين، وتتشارك حدودها الجنوبيّة مع باكستان. يمتاز موقعها بأنه استراتيجيّ؛ حيث يربط مناطق آسيا الشرقيّة والغربيّة والجنوبيّة والوسط معاً، ولكنّها في الوقت نفسه لا حدود ساحلية لها لذلك يُطلق عليها بأنّها دولة حبيسة.


الجغرافيا

تحتل أفغانستان مساحةً تُقدّر بحوالي 65.2230 كيلومتراً مربعاً من قارة آسيا، وتسود الدولة التضاريس الجبلية الوعرة بشكلٍ عام، ولكن تظهر السهول في الشمال والجنوب الغربي، وتظهر المناطق الصحراوية وشبه الصحراوية في المناطق المنخفضة الجنوبية.


المناخ

يسود دولة أفغانستان المناخ القاري؛ حيث يكون بارداً جداً في فصل الشتاء تتساقط فيه الأمطار بشكلٍ خفيفٍ، وقد تتساقط أيضاً في فصل الربيع، ويكون دافئاً في فصل الصيف ما عدا المناطق الجبلية التي تكون درجات الحرارة فيها أعلى من بقية المناطق، وبقية المناطق تعتبر جافةً أو شبه جافةً.


اللغة والدين

يتحدّث الأفغانيون عدة لغاتٍ منها ما هي رسمية مثل اللغة الأفغانية أو البشتو؛ وهي يتحدثها 60% من المواطنين، وتعتبر لغة النشيد الوطني لذلك فأغلبية السكان يفهمونها، كما توجد اللغة الدارية التي يتحدّث بها 40% من السكان، وهناك اللغات غير الرسميّة مثل اللغة الأوزبكية واللغة العربية واللغة البلوشية.


يدين 99% من سكان أفغانستان بالديانة الإسلامية، ونسبة ضئيلة جداً من الديانات الأخرى مثل الهندوسيّة والسيخيّة.


الاقتصاد

تعتبر أفغانستان من أفقر الدول عالمياً على الرغم من تواجد الموارد الطبيعية مثل: الفحم، والنحاس، وخام الحديد، والليثيوم، واليورانيوم، والكروميت، والذهب، والزنك، والتلك، والباريت، والرصاص، والكبريت، والرخام، والأحجار الكريمة وشبه الكريمة، والغاز الطبيعي، والبترول.


الآثار التاريخية

  • كابول: تزخر العاصمة كابول بالكثير من الآثار التاريخيّة التي تشهد على تاريخ المنطقة العريق، وعلى الأغلب تعود هذه الآثار إلى عهد الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه وأوائل الخلافة الأموية، ومن هذه الآثار:
  • مسجد ببلخشتي: وهو أكبر المساجد الموجودة في كابول، وتقول الدّراسات التاريخيّة إنّ من وضع حجر الأساس فيه هو الصحابي عبد الرحمن بن سمرة.
  • المآذن المبنية على شكل الخطّة النجمية في مدينة غزنة وغيرها الكثير من الآثار الإسلامية مثل: برج السلطان محمود، وبرج السلطان مسعود الثالث، وقد اعتُبِرت غزنة عاصمة الثقافة الإسلامية في عام 2013م.
  • مدينة هرات: تحتوي مدينة هرات على الكثير من الآثار الإسلامية مثل السور القديم وبواباتها والجامع الكبير وحصنها.
  • مدينة مزار: تحتوي على المسجد الأزرق وهو مسجد تاريخي.
  • منارة أو مئذنة جام؛ وهي تقع في مقاطعة غور، وتمتاز بأنها مصنوعة بشكلٍ كاملٍ من الطوب الحراري، وترتفع سبعين متراً عن سطح الأرض.