آثار أم قيس

كتابة - آخر تحديث: ٠٦:٢٢ ، ٣١ يوليو ٢٠١٨
آثار أم قيس

متحف أم قيس

يقع متحف أم قيس داخل الموقع الأثريّ في بيت الروسان التراثيّ، ويوجد فوق مرتفع الأكروبوليس لمدينة أم قيس، ويعود تاريخ بناءه إلى نهاية القرن التاسع عشر الميلادي، وتمَّ استكمال بنائه في أواخر الفترة العثمانية، وفي عام 1990م تم ترميمه بالتعاون بين دائرة الآثار العامة والمعهد البروتستانتي الألماني، ويحتوي المتحف على عدد من القاعات، وتعرض هذه القاعات مجموعة من الأثريات والمعالم التي يرجع تاريخها من الفترة الهلنستية إلى الفترة الإسلاميّة، ومنها: القطع الفخارية مثل: الأسرجة، والجرار الصغيرة، والأقنعة، كما ويُعرض داخل المتحف ما تمَّ اكتشافه داخل مقابر أم قيس، والحجارة المزخرفة، وجرار من الفخار ذات حجم متوسط تعود للعصرين الرومانيّ والبيزنطيّ، وبعض التماثيل المصرية والمصنوعة من الحجر البازلتي والحجر الكلسي.[١]


مسارح أم قيس

تحتضن أم قيس مسارح مهمة، ويوجد فيها مسرحان، هذا بالإضافة إلى مسرح ثالث كان يوجد في الحمة المشهورة بمياهها المعدنيّة، ويُعتبر المسرح الشماليّ أكبر مسارح المدينة، ويمكن رؤيته على رأس التلة الموجودة بجانب المتحف، وبالنسبة للمسرح الغربيّ فإنَّه يُمثل أكثر المشاهد المميزة، وهو مبنيّ من حجر البازلت الأسود، ويعود تاريخ بناءه إلى القرنين الأول والثاني بعد الميلاد.[٢]


نافورة نيمغايوم

توجد نافورة نيمغايوم على ديكومانوس الواقعة قُرب تقاطع الشارعين الرئيسيين (كاردور وذيكومانوس) الواقعين في الجهة المقابلة لشرفة، وتُعتبر هذه النافورة مشهداً رائعاً، حيث تتمتع بأحواض ومحاريب مزينة بتماثيل رخاميّة صغيرة، ويعتقد أن هذه النافورة عبارة عن النصب التذكاريّ الذي كُرس لآلهة المياه القديمة.[٢]


الحمامات الرومانيّة

تُعتبر الحمامات الرومانيّة أحد الأبنيّة التقليديّة والمكونة من غرف تحتوي على المياه الساخنة والدافئة والباردة، وغرفة لتغيير الملابس، ويعود تاريخ الحمامات الرومانيّة إلى القرن الرابع الميلاديّ، وتوجد في الجهة الشرقيّة الواقعى على الطريق الترابيّة الصغيرة، والتي تبتعد عن تقاطع الشوارع المبلطة مسافة قدرها 100 متر، ويُمكن الوصول إلى الأجزاء السفليّة من الحمامات من خلال الذهاب عبر طريق ترابيّة مقابلة للمسرح الغربيّ.[٢]


موقع أم قيس الجغرافيّ

تقع أم القيس في شمال الأردن، وتبعد عن محافظو إربد مسافة 28 كيلومتر، وتعدُّ واحدة من أشهر المواقع الأثريّة، ويعود تاريخها إلى العهد اليونانيّ، وذلك باعتبارها إحدى مدن الحلف الرومانيّ، وتتميز المدينة بأنَّها مدينة الحكماء، والفلاسفة، حيث اشتهرت بشعرائها منذ القدم، وكان من أشهرهم آرابيوس، وهو الذي يُخاطب زائري أم القيس بعبارات منقوشة على قبره، وهي: (أيها المار من هنا، كما أنت الآن كنت أنا، وكما أنا الآن ستكون أنت، فتمتع بالحياة لأنك فان)، ويُذكر أنَّ اسم المدينة يعود إلى زمن لا يتعدّى عشر سنوات، إذ إنّه مشتق من الكلمة العثمانيّة (مكوس)، ومعناها الضرائب، وتُسمّى المنطقة بأم الكيس، وكانت تُسمّى بجدارا منذ زمن قديم.[٣]


المراجع

  1. "متحف آثار أم قيس"، www.culture.gov.jo، 7-5-2014، اطّلع عليه بتاريخ 25-7-2018. بتصرّف.
  2. ^ أ ب ت "كيف تصل الى "جدارا" أم قيس"، www.alghad.com، 2-7-2005، اطّلع عليه بتاريخ 26-7-2018. بتصرّف.
  3. "“أم قيس” الأردنية.. مدينة الفلاسفة والشعراء"، www.raialyoum.com، 16-3-2018، اطّلع عليه بتاريخ 25-7-2018. بتصرّف.
260 مشاهدة