آثار التلوث

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥٣ ، ١١ يناير ٢٠١٦
آثار التلوث

التلوث

تتعرّض معظم المجتمعات في العالم يوميّاً إلى خطر متزايد على الصحة نتيجة تنامي مصادر التلوث في العالم، والتي تحدث أضراراً كبيرة على جسم الإنسان والحيوان والثروة الزراعيّة وكافة مجالات الحياة، الأمر الذي يحدث خللاً واضحاً في النظام البيئيّ العالميّ، الذي يحدث بسبب مواد صناعيّة دخيلة على البيئة أو استخدام مواد طبيعيّة، لكن بمستويات عالية جداً، والتلوّث لم يكن موجوداً في قديم الزمن، لكنّه بدأ يظهر جليّاً في العصر الحديث؛ نتيجة التطوّر الكبير في استخدام الصناعات الكيماويّة، إضافة إلى استخدام المواد المشعّة والنووية في الحروب بين الدول، وجميعها تركت آثاراً كبيرة على البيئة والكائنات الحية جميعها.


أنواع التلوث

لم يعد ينحصر التلوّث الحديث على صنف واحد، بل تعداه لأشكال عديدة ومتنوعة، وكلٌ منها له آثار مختلفة عن الآخر على البيئة، وفيما يلي أهم أنواع التلوّث المعاصر:

  • التلوّث الكيميائي: وهو أكثر أنواع التلوث تأثيراً على الإنسان، وينتج عن استخدام المواد الصناعيّة في حياتنا بكثرة كمواد التنظيف ومساحيق التجميل، وزيوت السيارات، والمواد الحافظة، والألوان الصناعيّة، والمنكّهات للغذاء، والأسمدة الكيماويّة والحشرية، وغيرها من المواد المصنّعة التي يستخدمها الإنسان بكثرة باستمرار.
  • التلوّث الإشعاعيّ: وهو من أخطر أشكال التلوّث على صحة الإنسان، رغم أنه لا يظهر للعين المجردة، بحيث تتسرب الأشعة إلى الإنسان والحيوان والغذاء، دون أن تترك أثراً واضحاً، لكنها تسبب له الكثير من الأمراض على المدى البعيد، ومنها تلك الأشعة الغازيّة المتصاعدة من المصانع، ومحطات الطاقة الذرية والنوويّة، والنظائر المشعّة التي يستخدمها الباحثون في مجالات الزراعة أو الصناعة.
  • التلوث الضوضائيّ: وهو غالباً ما يتعلّق بالصوت والضجيج المرتفع الذي يرهق الجسم، خاصّة في الدول كثيرة السكان، ومنها ضوضاء أزمة السير، وضوضاء الطائرات وضوضاء المصانع، وغيرها والتي تترك آثاراً كبيرة على الصحة.


آثار التلوث

  • حدوث اضطراب أو طنين أو تلف دائم في حاسة السمع لدى الكثيرين من الناس.
  • إصابة معظم الناس بنوبات من التوتر النفسي والأرق والضغوطات العصبيّة، وما ينتج عنها من اضطرابات فيسيولوجيّة كأمراض الضغط والسكري وآلام الرأس، وارتفاع نسبة الكوليسترول، واضطرابات البصر، ومشاكل الغدد الصماء في الجسم.
  • انخفاض قدرة الإنسان الإنتاجيّة بنسبة كبيرة، نظراً لصعوبة التركيز في العمل، وارتفاع معدل الإصابة بالإرهاق.
  • التأثير المباشر على صحّة الإنسان، والتسبب بالكثير من الأورام السرطانيّة الخبيثة.
  • تلف الكثير من المحاصيل الزراعيّة، وانخفاض معدلات الإنتاج، وتدني نوعيتها، وتغيرات واضحة في الشكل والرائحة والطعم.
  • ارتفاع نسبة الإصابة بالعقم الدائم لدى الرجال والنساء.