آثار التلوث البيئي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٥١ ، ١٠ مايو ٢٠١٦
آثار التلوث البيئي

التلوّث البيئي

هو دخول عناصر جديدة غير موجودة بالنظام البيئي سواء أكانت (مواد كيميائيّة أو حيويّة)، أو حدوث زيادة في تراكيز العناصر الموجودة فيه، ممّا يؤدّي إلى حدوث خلل في توازن عناصره، وينتج التلوّث بفعل عوامل طبيعيّة كالبراكين، والزلازل، أو بفعل الإنسان وأنشطته اليوميّة، وذلك من خلال النشاطات الإنسانيّة والعمليّات الصناعيّة، وحرق وقود المركبات.


آثار التلوّث البيئي

تلوّث المياه

يعدّ تلوّث المياه من أخطر أنواع التلوّث البيئي، فهو ناتج عن الممارسات الصناعيّة الخاطئة والتي تشمل إلقاء النفايات ومخلفات المصانع السائلة والصلبة في المياه، كما وينتج عن إلقاء المبيدات الحشريّة وخاصة التي تحتوي على المعادن، مثل الزئبق والرصاص والكادميوم، والتي تسبب الكثير من الأمراض الخطيرة للإنسان وحدوث التشوهات في الأجنة.


تلوّث التربة

يحدث نتيجة التخلص العشوائي من النفايات الكيميائيّة والفضلات الناتجة عن المصانع، والتي تسبب فقدان التربة خصوبتها، وإلحاق الضرر بالكائنات الحيّة جميعها.


تلوّث الهواء

يتسبب تلوّث الهواء في حدوث ثقوب في طبقة الأوزون في الغلاف الجوي العلوي، وبالتالي دخول الأشعة فوق البنفسجيّة والتي تؤدي إلى حدوث أضرار للأشجار والنباتات، كما أنّه يساعد على تشكل المطر الحمضي الذي بدوره يؤدي إلى قتل الأشجار وتدمير أوراق النباتات، بالإضافة إلى ما يسببه من أمراض خطيرة للإنسان، نتيجة استنشاقه للغازات المنبعثة من المصانع ووسائل النقل، وكذلك الانبعاثات الناجمة عن حرق النفايات والمخلفات الزراعيّة.


طرق الحدّ من التلوّث البيئي

  • الانتفاع من التكنولوجيا وتقليل الاعتماد على الطاقة النووية.
  • اتباع الطرق الصحيّة في التخلّص من النفايات ووضعها في مكبات خاصة، أو يمكن الاستفادة منها وتدويرها، أو تحوليها إلى أسمدة كيميائية.
  • تفعيل دور الإعلام في نشر مخاطر ومضار التلوّث على البيئة، في المدارس والمؤسسات.
  • بناء المصانع في مناطق بعيدة عن السكان، واعتماد نظام المجمعات الصناعية.
  • التشجيع على النقل العام بدلاً من النقل الخاص، للتقليل من الازدحام الذي يساهم في تلوّث الهواء.
  • الحد من التضخم السكاني، وذلك عن طريق تشجيع الأسرعلى تنظيم النسل.
  • الاعتماد على مصادر طاقة نظيفة، مثل طاقة الشمس والرياح .
  • العمل على مشاريع تحافظ على المجاري الطبيعيّة للأنهار.
  • معالجة المياه العادمة والتأكد من عدم وصولها للمسطحات المائية.
  • الترشيد في استخدام المبيدات والأسمدة الزراعية.
  • تكثيف زراعة الأشجار في المناطق الواسعة، للحد من مشكلة تلوّث الهواء.
  • معالجة التلوّث النفطي، وذلك عن طريق رشّ بقع النفط بمواد كيميائيّة تساعد على توزيع جزيئاته وترسيبه في قاع المحيطات.