آثار العملية القيصرية

بواسطة: - آخر تحديث: ٢١:٥٨ ، ١٣ مايو ٢٠١٩
آثار العملية القيصرية

آثار العمليّة القيصريّة

مخاطر الولادة القيصريّة

تُعرَف العمليّة القيصريّة بأنَّها عمليّة الولادة التي يُجريها الطبيب بعمل شقٍّ في بطن الأم ورحمها لإخراج الطفل،[١] وهناك عدد من المخاطر المُحتملة التي قد تتعرَّض لها الأم في حالة الخضوع لهذه العمليّة، ويُمكن ذكر بعض منها كما يأتي:[٢]

  • تكوُّن الخثرات الدمويّة في الأوردة العميقة.
  • إصابة بطانة الرحم بالعدوى.
  • حدوث تفاعل في الجسم لاستخدام التخدير أثناء العمليّة.
  • فُقدان كمِّيات كبيرة من الدم خلال الولادة، وبعد الانتهاء منها.
  • تعرُّض الجرح للعدوى.
  • التعرُّض لإصابات أثناء العمليّة في الأمعاء أو المثانة، ولكنَّها نادرة الحدوث.
  • زيادة المخاطر في الحمل التالي، فبالرغم من أنَّها نادرة الحدوث، إلّا أنَّ هناك بعض المخاطر التي من المُحتمل حدوثها في الحمل المُستقبليّ بعد الخضوع للجراحة القيصريّة، ومن هذه المخاطر:[٢][٣]
    • زيادة عدد مرَّات الولادة القيصريّة تزيد من خطر الإصابة بمشكلة المشيمة المنزاحة (بالإنجليزيّة: Placenta previa).
    • تعرُّض الندبة الموجودة في الرحم للفتح.
    • ولادة جنين ميِّت (بالإنجليزيّة: Stillbirth).


أمَّا المخاطر التي قد يتعرَّض لها الطفل أثناء الولادة القيصريّة، فيُمكن ذكر بعض منها على النحو الآتي:[٢]

  • تعرُّض جلد الطفل لإصابات أثناء العمليّة، ولكنَّها نادرة الحدوث.
  • إصابة الطفل باضطرابات في التنفُّس، كالإصابة بتسارع التنفُّس (بالإنجليزيّة: Tachypnea)، وهي إحدى المشاكل التنفُّسية المُتمثِّلة في حدوث زيادة سُرعة التنفُّس خلال الأيّام الأولى بعد الولادة.


أعراض بعد الجراحة القيصريّة

هناك عدد من الأعراض التي قد تظهر على المرأة بعد الولادة، والتي تُشير إلى الإصابة بالعدوى، أو حدوث أحد مُضاعفات الجراحة، ومن هذه الأعراض:[١]

  • زيادة احمرار المنطقة حول جرح العمليّة.
  • الشعور بألم يزداد سوءاً مع الوقت.
  • نزول إفرازات مهبليّة ذات رائحة كريهة.
  • زيادة كمِّية النزيف المهبليّ.
  • الإصابة بالحُمَّى.
  • الشعور بالألم أثناء التبوُّل.
  • الشعور بألم في الثدي، مع الإصابة بالحُمَّى، أو احمرار الثدي.
  • تورُّم جرح العمليّة.


أسباب إجراء العمليّة القيصريّة

يتمّ اللُّجوء إلى عمليّة الولادة القيصريّة لأسباب عِدَّة، ومنها:[٤]

  • الإصابة بارتفاع ضغط الدم المُرتبط بالحمل.
  • وجود الطفل في وضعيّة القعود، مع عدم قدرة الطبيب على تغيير هذه الوضعيّة بالضغط اللطيف على بطن الأم.
  • عدم حصول الطفل على القدر الكافي من الأكسجين، والموادّ الغذائيّة.
  • المُعاناة من مشكلة المشيمة المنزاحة (بالإنجليزيّة: Placenta praevia).
  • الإصابة بأنواع مُعيَّنة من العدوى.
  • حدوث نزيف مهبليّ شديد.


المراجع

  1. ^ أ ب Lori Smith , "What is a C-section?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 27-4-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت "C-section", www.mayoclinic.org, Retrieved 27-4-2019. Edited.
  3. "Risks - Caesarean section", www.nhs.uk, Retrieved 27-4-2019. Edited.
  4. "Overview - Caesarean section", www.nhs.uk, Retrieved 27-4-2019. Edited.