آثار اللولب الجانبية

كتابة - آخر تحديث: ١٧:٠٠ ، ١٩ فبراير ٢٠١٩
آثار اللولب الجانبية

الآثار الجانبية للولب

يُوضع اللولب الرّحميّ (بالإنجليزية: Intrauterine device) داخل الرّحم، وله نوعان مُختلفان؛ الأول هو اللولب الهرمونيّ والذي يُفرز هرمون البروجيستين (بالإنجليزية: Progestin) الاصطناعيّ، والآخر يحتوي على النّحاس (بالإنجليزية: Copper) فيمنع الحيوانات المنوية من إخصاب البويضة، ويُستخدم اللولب بشكل رئيسيّ كوسيلة لمنع الحمل، وفي الحقيقة قد تُعاني العديد من النّساء من بعض الآثار الجانبيّة بعد إدخال اللولب، وخاصةً في الأسابيع إلى الأشهر الأولى، وفي ما يأتي بيانٌ للآثار الجانبيّة للّولب الرّحميّ:[١]


الآثار الجانبية العامة

تشمل الآثار الجانبية الشائعة للولب الرّحميّ على اختلاف أنواعه ما يأتي:[١]

  • تغيّرات في الحيض: حيث تُصبح فترة الحيض أقصر، وقد يخرج الدّم بكميّات أقل، وقد لا يحدث حيض على الإطلاق.
  • ظهور أعراض المتلازمة السابقة للحيض: (بالإنجليزية: Premenstrual syndrome) والتي تشمل الصّداع، والغثيان، وألم الثّدي عند لمسه، وظهور بعض البقع الجلديّة.
  • آثار جانبية أخرى: نزيف غير مُنتظم لعدّة أشهر.


الآثار الجانبية الخاصة

إضافةً إلى الآثار الجانبيّة أعلاه، هُناك بعض الآثار الأُخرى الخاصّة بكل نوع من أنواع اللولب الرّحمي، وفي ما يأتي بيان ذلك:[١]

  • اللولب الهرمونيّ: بشكل عام يؤدّي استخدام اللولب الرّحميّ الهرمونيّ إلى ظهور بعض من الآثار الجانبيّة التالية:
    • التهاب الفرج والمهبل (بالإنجليزية: Vulvovaginitis).
    • الشعور بألم في الحوض.
    • أكياس المبايض (بالإنجليزية: Ovarian cysts).
    • الحمل خارج الرحم (بالإنجليزية: Ectopic pregnancy).
  • اللولب النّحاسيّ: يؤدّي هذا النّوع إلى ظهور الآثار الجانبيّة التالية:
    • ردود الفعل التحسسيّة تجاه المعدن.
    • الشعور بألم في الظّهر.
    • انخفاض تعداد الدّم.
    • الشّعور بمغص يُشبه ذلك الذي يظهر أثناء الحيض.
    • ألم أثناء الجماع.


مضاعفات ومخاطر اللولب

إنّ احتماليّة حُدوث مُضاعفات خطيرة عند استخدام اللولب تُعَدّ نادرةً للغاية، ولكن يُمكن أن تحدث بعض المُضاعفات التالية:[٢]

  • ثقب الرّحم: هُناك إمكانيّة لثقب جدار الرّحم أثناء عملية إدخال اللولب، ويُعدّ هذا الأمر غير شائع إذ يحدث بمعدّل حالة إلى ثلاث حالات من كل 1000 حالة إدخال للولب.
  • الإجهاض: إذا حدث الحَمْل أثناء بقاء اللولب في مكانه، فإنّ خطر الإجهاض قد يصل إلى 50٪، وقد ينخفض ​​هذا الخطر بنسبة 25٪ إذا تم اخراج اللولب في أسرع وقت ممكن، وفي الحقيقة وُجدّ أنّه إذا لم تتم إزالة اللولب، فإنّ هُناك خطر لحدوث عدوى خطيرة لدى المرأة.
  • طرد اللولب: وهذا يعني خُروج اللولب من الرّحم بالصّدفة ودون أن تتمّ مُلاحظة ذلك، ممّا يزيد من فُرصة حدوث الحمل، ومن المُرجّح أن يخرج اللولب من الرّحم خلال فترة الحيض وعند النّساء اللاتي ولدن من قبل.
  • مرض التهاب الحوض: يُمكن أن يؤدّي استخدام اللولب الرّحميّ غير الهرمونيّ إلى الإصابة بمرض التهاب الحوض (بالإنجليزية: Pelvic inflammatory disease) خاصّةً إذا كان لدى المرأة خطر للإصابة بأحد الأمراض المنقولة جنسيّاً (بالإنجليزية: Sexually transmitted disease).


أعراض وعلامات حدوث المُضاعفات

قد تظهر بعض العلامات والأعراض والتي تُشير إلى حُدوث إحدى مُضاعفات استخدام اللولب، ومن الجدير بالذّكر أنّ ظُهور أيّ من هذه الأعراض يستوجب مُراجعة الطبيب في أقرب وقت، وتتضمّن هذه الأعراض والعلامات ما يأتي:[٣]

  • الشعور بألم في البطن.
  • حدوث نزيف شديد أو غير طبيعيّ.
  • خروج إفرازات مهبليّة ذات رائحة كريهة.


المراجع

  1. ^ أ ب ت Rachel Nall (1-8-2018), "What are the side effects of an IUD?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 13-2-2019. Edited.
  2. Melissa Conrad Stöppler, MD (17-10-2018), "IUDs (Intrauterine Devices) for Birth Control"، www.emedicinehealth.com, Retrieved 14-2-2019. Edited.
  3. Melissa Conrad Stöppler, MD (17-10-2018), "IUD (Intrauterine Device) Types, Effectiveness, and Side Effects"، www.medicinenet.com, Retrieved 14-2-2019. Edited.