آثار بابل

كتابة - آخر تحديث: ٠٧:٥٥ ، ٤ فبراير ٢٠١٩
آثار بابل

آثار بابل

تحتوي بابل على العديد من المعالم الأثريّة، ومن أبرزها:

  • معبد مردوخ العظيم: ومردوخ هو الإله الأوّل، والأكثر شُهرة في بابل، حيث سُمِّي هذا المعبد باسمه، علماً بأنّه كان مُتَّصِلاً ببُرج بابل، ومن الجدير بالذكر أنّ هناك معابد أخرى غيره في بابل.[١]
  • الزقورة أو بُرج بابل: وهو بُرج له قاعدة بعَرض 91 متراً، كما أنّه يتكوَّن من سبع طبقات، وآخر طبقة فيه هي طبقة ملساء بلون أزرق.[١]
  • بوّابة عشتار: بنى الملكُ نبوخذ نصّر الثاني سوراً حول بابل، وجعل فيه ثمانيَ بوّابات، حيث أهدى إحدى هذه البوّابات إلى عشتار (آلهة الحبّ، والحرب عند البابليّين)؛ وهي بوّابة بُنِيت بالحجر الأزرق، عليها رسومات، ونقوشات جميلة جدّاً، علماً بأنّها موجودة الآن في متحف بيرغامون في برلين.[٢]
  • الحدائق المُعلَّقة: ويُعتقَد أنّها كانت قصراً بناه الكلدانيّون، حيث زُرِعت شُرفاته بالنباتات، والزهور، والأشجار على شكل طبقات، ثمّ تُرِكت لتتدلّى نحو الأسفل؛ لتبدوَ كما لو أنّها مُعلَّقة في الهواء،[٣] ومن الجدير بالذكر أنّ هذه الحدائق اعتُبِرت واحدةً من عجائب الدنيا السبع في العالَم.[٢]
  • تمثال أسد بابل: رمَّم مجموعة من المُختصِّين بعلم الآثار هذا التمثال، وعلى الرغم من أنّهم عدّلوا مِنَصّته باستخدام الإسمنت، إلّا أنّهم لم يُعدِّلوا شيئاً على تمثال الأسد.[٤]
  • مسلّة حمورابي: وهو لوح ضخم من حجر البازلت القاتم اللون (المعروف بالمسلّة)، يصلُ ارتفاعه إلى ثمانية أقدام، حيث نُقِشت عليه قوانينُ الملك حمورابي، وهي قوانين شديدة مُلزِمة، ومن الجدير بالذكر أنّ المسلّة كانت معروضةً لكلّ الناس؛ حتى يُطبِّقوا، ويُنفِّذوا هذه القوانين، فلا يدّعون أنّهم لا يعرفونها، وقد تمّ اكتشاف هذه اللوحة في عام ألف وتسعمئة وواحد، وتمّ نقلها إلى متحف اللوفر في باريس.[٥]


بابل

تُعَدُّ بابل من أشهر المُدُن القديمة التي تُشرِفُ بقاياها على نهر الفرات جنوبَ بغداد، وتحديداً بالقُرب من مدينة الحلّة في العراق.[١] ومن الجدير بالذكر أنّ المناخ الصحراويّ الجافّ يسودها، وذلك ضمن درجات حرارة تزيد عن 40 مئويّة، في فصل الصيف، أمّا في ما يتعلَّق بفصل الشتاء، فهي تشهد هطولاً محدوداً للأمطار ما بين تشرين الثاني/نوفمبر، ونيسان/أبريل.[٦]


اسم بابل

كانت بابلُ عاصمةَ الدولة الكلدانيّة في منطقة بلاد ما بين النهرين، وذلك خلال فترة القرنَين: السابع، والسادس قَبل الميلاد، حيث يُطلَق عليها العديد من الأسماء، مثل: بابل، أو بابلو، أو باب إيلام، كما تُسمّى بالعبريّة بافيل، وباللغة العربيّة أطلال بابل.[١]


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث Henry W.F. Saggs (12-1-2000), "Babylon-ancient-city-Mesopotamia-Asia"، www.britannica.com, Retrieved 7-1-2019. Edited.
  2. ^ أ ب an Luis Montero Fenollós (1-1-2017), "Beautiful Babylon: Jewel of the Ancient World"، www.nationalgeographic.com, Retrieved 7-1-2019. Edited.
  3. "Hanging-Gardens-of-Babylon"، www.britannica.com، 28-12-2018، اطّلع عليه بتاريخ 16-1-2019. بتصرّف.
  4. Osama Shukir Muhammed Amin (14-10-2013), "lion-of-babylon-statue-babylonia"، www.ancient.eu, Retrieved 7-1-2019. Edited.
  5. writer873 (4-10-2011), "hammurabis-code-babylonian-law-set-in-stone"، www.ancient.eu, Retrieved 7-1-2019. Edited.
  6. لجنة تنسيق المنظمات غير الحكومية لأجل العراق (2015م), Babil Governorate Profile, Page 2. Edited.