آثار حلب

كتابة - آخر تحديث: ١٣:٣١ ، ٢٣ مايو ٢٠١٦
آثار حلب

مدينة حلب

تُلقّب حلب باسم الشهباء، وهي واحدة من مدن الجمهوريّة السورية، وتعد من أكبر المدن في دول بلاد الشام؛ إذ تبلغ مساحة أراضيها 190 كم²، ويبلغ عدد سكانها 99.179 ألف نسمة وذلك حسب إحصائيات عام 1883م، ويتكون المجتمع السكانيّ فيها من السكان العرب، وأقليّات من الشركس، والأرمن، والأكراد، والتركمان، ويتحدث السكان اللغة العربيّة الممزوجة ببعض الألفاظ التركيّة، أما الديانة الرسمية للسكان فهي الديانة الإسلاميّة، وأقلية من السكان تدين بالديانة المسيحيّة.


المعالم الأثرية

تحتوي حلب على العديد من الاماكن الأثرية والتاريخية وهي كالآتي:

  • المداراس التاريخيّة مثل المدرسة الشاذبختية، والمدرسة الظاهريّة، والمدرسة الحلاوية، والمدرسة المقدميّة.
  • الأسواق القديمة مثل سوق المدينة، وسوق العطّارين، وسوق الياسمين، وسوق الصياغ، وسوق العتمة، وسوق الحدادين، وسوق العبارة، وسوق خان الحرير.
  • القلاع مثل قلعة حلب، وقلعة سيف الدولة الحمدانيّ.
  • دار الكتب الوطنيّة.
  • الأبواب التاريخيّة مثل باب الجنان، وباب الفرج، وباب النصر، وباب أنطاكية، وباب الحديد، وباب قنسرين، وباب الأحمر، وباب المقام، وباب النيرب.
  • قاعة العرش.
  • المساجد مثل مسجد الخسروية.
  • برج ساعة باب الفرج.
  • بيمارستان آرغون الكمالي.
  • جرف الأحمر.
  • مبنى القصر البلدي.
  • الكنائس مثل كنيسة الأربعين شهيد، وكنيسة الشيباني.
  • المكتبة العجمية.
  • مئذنة المسجد الأموي.
  • الخانات مثل خان البرغل، وخان الصابون، وخان القاضي، وخان الوزير، وخان النحاسين، وخان خيري بيك، وخان البنادقة، وخان الشونة، وخان الجمرك.
  • المتاحف مثل متحف قلعة حلب، ومتحف التقاليد الشعبيّة.
  • من الأماكن التاريخيّة الأخرى: عين دارة، وجعده المغارة، ودير وادي الساحور، وكهف الديدريّة، ومدفن مار مارون، وقرية قصر البريج.
  • ساحة السبع بحرات.
  • محطة قطار بغداد.


معلومات عامة

  • تتالت عدة حضارات على أراضي مدينة حلب هي: الحضارة البيزنطيّة، والحضارة الإسلاميّة، والحضارة الفارسية، والحضارة الهيلينيّة، والرومانية، والحثية، والآرامية.
  • في العام 1516م أصبحت المدينة ضمن أملاك الدولة العثمانيّة.
  • من أشهر الصناعات في المدينة: صناعة الصابون الحلبي، وصناعة الخيوط، والصناعة الكيماويّة، وصناعة الأقمشة والنسيج، والصناعات الإلكترونيّة، وصناعة الألبان، والصناعات الغذائيّة، وصناعة الزيوت النباتية، وصناعات الطاقة الشمسيّة.
  • ترتفع المدينة عن مستوى سطح البحر 1,240 قدماً.


الجغرافيا

تقع المدينة جغرافياً في الجهة الشمالية من جمهوريّة سوريا، وتحديداً في نهاية طريق الحرير الذي يربط بين بلاد آسيا الصغرى وبلاد ما بين النهرين، وتقع فلكيّاً على خط طول 37.1590 درجة شرق خط جرينتش، وعلى خط عرض 36.2053 درجة شمال خط الاستواء، أما مناخها فهو مناخ شبه قاريّ بسبب وجود الجبال المحاذية للبحر الأبيض المتوسط، والتي تحجب تيارات المناخ المتوسطيّ من الدخول إليها.