أبو زيد القيرواني

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥٣ ، ٢١ مايو ٢٠١٧
أبو زيد القيرواني

أبي زيد القيرواني

هو عبد الله أبو محمد بن عبد الرحمن أبي زيد القيرواني، ولد في مدينة القيروان في تونس، وذلك في عام ثلاثمائة وعشر هجرية، وهو أحد كبار الفقهاء والعلماء في المغرب العربي، وقد لُقب بمالك الأصغر، نسبة إلى إمامته للمذهب المالكي؛ وهو أحد المذاهب الإسلامية السنية الأربعة؛ وتوفي القيرواني عام ثلاثمائة وستة وثمانين للهجرة، وكان عمره عند وفاته ستة وسبعين عاماً، وقد دُفن بداره في القيروان، وفي هذا المقال سنعرفكم على أبي زيد القيرواني.


شيوخ وتلاميذ أبي زيد القيرواني

تتلمذ القيرواني، وتفقه على يد كبار علماء عصره من أمثال: محمد بن مسرور الحجام، والعسال، وأبي سعيد بن الأعرابي، ومحمد بن الفتح، وغيرهم، وبعد ذلك ذاع صيته، فاتجهت أنظار الكثير من أنظار طلاب العلم إلى مدينة القيروان، للتتلمذ على يديه، ولتأخذ العلم والمعرفة عنه، لمّا كانت له من مكانة مرموقة في العلم، وشهرة واسعة، فتتلمذ على يديه الكثير من التلاميذ من أمثال: أبي القاسم خلف بن أبي القاسم الأزدي المعروف بالبرادعي؛ وهو صاحب كتاب التهذيب ومن حفاظ المذهب المالكي؛ وأبي بكر أحمد القيرواني؛ وهو شيخ فقهاء القيروان في عصره؛ كما تتلمذ على يديه العديد من طلاب العلم في الأندلس منهم: أبي عبد الله محمد بن يحيى ابن أحمد بن محمد التميمي، وأبي بكر محمد بن وهب القرطبي المعروف بالمقبري، وغيرهم.


مكانة أبي زيد القيرواني

يعتبر القيرواني من كبار فقهاء المذهب المالكي، وكان إمام المذهب في عصره، ويتميّز بأنّه جامعه، ومفسر أقواله، كما أنّه تميّز بقدرته على الحفظ، وكثرة روايته، وفصاحة لسانه، وقد شهد له الكثير من العلماء بمكانته العلمية المرموقة، فقد قال عنه: (كان إمام المالكية في وقته، وقدوتهم، جامع مذهب مالك وشارح أقواله، وكان واسع العلم كثير الحفظ والرواية، وكتبه تشهد له بذلك، فصيح اللسان ذا بيان ومعرفة مما يقوله... لخص المذهب، وملأ تأليفه البلاد)، وقد قال عنه الحجوي في كتابه الفكر السامي: (يعتبر من الطبقة العالية من المؤلفين، وعندي أنه أحق من أن يصدق عليه حديث يبعث الله لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها أمر دينها).


مؤلفات أبي زيد القيرواني

ألف القيرواني الكثير من الكتب، والرسائل في العديد من الموضوعات كالفقه، وأصول التوحيد، وفي موضوعات الرد على المخالفين للسنة، وغيرها، وقد بلغت مؤلفاته حوالي أربعين مصنفاً مقسمة كالآتي:

  • الكتب ومن أهمها ما يأتي:
    • الرسالة.
    • تهذيب العتيبية.
    • الاقتداء بأهل المدينة.
    • تفسير أوقات الصلاة.
    • في فضل قيام رمضان والاعتكاف.
    • النوادر والزيادات.
  • الرسائل: من أهم رسائله:
    • رسالة إعطاء القرابة من الزكاة.
    • في أصول التوحيد.
    • إلى أهل سجلماسة في تلاوة القرآن.
    • في النهي عن الجدل.
    • في الرد على القدرية ومناقضة رسالة البغدادي المعتزلي.
    • الموعظة الحسنة لأهل الصدق
  • مؤلفات أخرى لا زالت موجودة على شكل مخطوطات في الخزانات الأوروبية، والمغربية، والتركية.