أبيات شعرية

كتابة - آخر تحديث: ٠٩:١١ ، ٢٨ فبراير ٢٠١٩
أبيات شعرية

عجبت عبيلة

  • أبيات من قصيدة "عجبت عبيلة" لقيس بن الملوح:

عجبتْ عبيلة ُ منْ فتى ً متبذل

عاري الأشاجع شاحِبٍ كالمُنْصُلِ

شَعْثِ المَفارِقِ مُنهجٍ سِرْبالُهُ

لم يدَّهنْ حولاً ولم يترجل

لايكتسى الاَّ الحديدَ إذا اكتسى

وكذلكَ كلُّ مغاور مستبسل

قد طالَ ما لبِسَ الحديدَ فإنَّما

صدأ الحديدِ بجلدهِ لم يغسل

فتضاحَكتْ عَجباً وقالَتْ: يا فتى

لا خير فيكَ كأنها لم تحفل

فعجبتُ منها حين زَلّتْ عينُها

عن ماجد طَلْقِ اليدَين شَمَرْدَلِ

لا تَصْرميني يا عُبيلُ وَرَاجعي

فيَّ البصيرة َ نظرة َ المتأمل

فلربَّ أملحَ منكِ دلاَّ فاعلمي

وأَقَرَّ في الدّنيا لعينِ المُجْتلي

وَصَلَتْ حبالي بالذي أنا أهلُهُ

من ودها وأنا رخيُّ المطول

يا عَبلُ كم من غمرة ٍ زُهاءَها

بالنَّفْسِ مَا كَادتْ لَعمرك تَنْجَلي

فِيها لَوامعُ لَوْ شهدت زْهاءَها

لسلوتِ بعد تخضبٍ وتكحل

إما تَرَيْني قد نَحَلْتُ وَمَنْ يكنْ

غَرَضاً لأَطْرافِ الأَسِنَّة ِ يَنْحَلِ

فلربَّ أبلجَ مثل بعلكِ بادنٍ

ضَخْمٍ على ظهر الجواد مُهيّل

غادرتهُ متعفراً أوصاله

والقومُ بين مجَرحٍ ومجدل


صُنِ النَفسَ

  • أبيات من قصيدة "صن النفس" لعلي بن أبي طالب:

صُنِ النَفسَ وَاِحمِلها عَلى ما يزيِنُها

تَعِش سالِماً وَالقَولُ فيكَ جَميلُ

وَلا تُرِينَّ الناسَ إِلّا تَجَمُّلاً

نَبا بِكَ دَهرٌ أَو جَفاكَ خَليلُ

وَإِن ضاقَ رِزقُ اليَومِ فَاِصبِر إِلى غَدٍ

عَسى نَكَباتِ الدَهرِ عَنكَ تَزولُ

يَعِزُّ غَنِيُّ النَفسِ إِن قَلَّ مالُهُ

ويَغنى غَنِيُّ المالِ وَهوَ ذَليلُ

وَلا خَيرَ في وِدِّ اِمرِئٍ مُتَلَّونٍ

إِذا الريحُ مالَت مالَ حَيثُ تَميلُ

جَوادٌ إِذا اِستَغنَيتَ عَن أَخذِ مالِهِ

وَعِندَ اِحتِمالِ الفَقرِ عَنكَ بَخيلُ

فَما أَكثَرَ الإِخوان حينَ تَعدّهُم

وَلَكِنَهُم في النائِباتِ قَليلُ


وما طلب المعيشة بالتمني

  • أبيات من قصيدة "وما طلب المعيشة بالتمني" لعلي بن أبي طالب:

وما طلب المعيشة بالتمني

وَلَكِنْ أَلْقِ دَلْوَكَ مع الدِّلاَءِ

تجئك بملئها يوماً ويوماً

تجئك بحمأة وقليل ماءِ

وَلا تَقعُد عَلى كُلِّ التَمَنّي

تَحيلُ عَلى المَقدَّرِ وَالقَضاءِ

فَإِنَّ مَقادِرَ الرَحمَنِ تَجري

بَأَرزاقِ الرِجالِ مِنَ السَماءِ

مَقدَّرَةً بِقَبضٍ أَو بِبَسطٍ

وَعَجزُ المَرءِ أَسبابُ البَلاءِ


مخاطبة السفيه

  • أبيات شعر من قصيدة "مخاطبة السفيه" للإمام الشافعي:

يخاطبني السفيه بكل قبح

فأكره أن أكون له مجيباً

يزيد سفاهة فأزيد حلماً

كعود زاده الإحراق طيباً


حسناتي عند الزَّمانِ ذنوبُ

  • أبيات من قصيدة "حسناتي عند الزَّمانِ ذنوبُ" لعنترة بن شداد:

حسناتي عند الزَّمانِ ذنوبُ

وفعالي مذمة ٌ وعيوبُ

ونصيبي منَ الحبيبِ بعادٌ

وَلغيْري الدُّنوُّ منهُ نَصيبُ

كلَّ يوْمٍ يَبْري السِّقامُ محباً

منْ حَبيبٍ ومَا لسُقمي طبيبُ

فكأنَّ الزمانَ يهوى حبيباً

وكأَنِّي على الزَّمانِ رَقيبُ

إنَّ طَيْفَ الخيالِ يا عبْلَ يَشفي

وَيداوي بهِ فؤادي الكئيبُ

وهلاكي في الحبِّ أهوَنُ عندي

منْ حياتي إذا جفاني الحبيبُ

يا نسيم الحجازِ لولاكِ تطفي

نارُ قلْبي أَذابَ جسْمي اللَّهيبُ

لكَ منِّي إذا تَنفَّستُ حَرٌّ

ولرَيَّاكَ منْ عُبيلة َ طيبُ

ولقد ناحَ في الغُصونِ حمامٌ

فشجَاني حنينُهُ والنَّحيبُ

باتَ يشكُو فِراقَ إلفٍ بَعيدٍ

وَينادِي أَنا الوحيدُ الغريبُ


النَفسُ تَبكي عَلى الدُنيا

  • أبيات من قصيدة "النَفسُ تَبكي عَلى الدُنيا " لعلي بن أبي طالب:

النَفسُ تَبكي عَلى الدُنيا وَقَد عَلِمَت

إِنَّ السَلامَةَ فيها تَركُ ما فيها

لا دارَ لِلمَرءِ بَعدَ المَوتِ يَسكُنُها

إِلّا الَّتي كانَ قَبلَ المَوتِ بانيها

فَإِن بَناها بِخَيرٍ طابَ مَسكَنُها

وَإِن بَناها بَشَرٍّ خابَ بانيها


نقل فؤادك حيث شئت

  • أبيات من قصيدة "نقل فؤادك" لأبي تمام:

نقلْ فؤدكَ حيثُ شئتَ من الهوى

ما الحبُّ إلا للحبيبِ الأولِ.

كمْ منزل في الأرضِ يألفه الفتى

وحنينُه أبداً لأولِ منزلِ