أبيات شعر عن الصداقة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:١٥ ، ٢١ مارس ٢٠١٩
أبيات شعر عن الصداقة

إلى صديق

يا من قربت من الفؤاد

وأنت عن عيني بعيد

شوقي إليك أشدّ من

شوق السليم إلى الهجود

أهوى لقاءك مثلما

يهوى أخو الظمأ الورود

وتصدّني عنك النوى

وأصدّ عن هذا الصدود

وردت نميقتك التي

جمعت من الدرّ النضيد

فكأنّ لفظك لؤلؤ

وكأنّما القرطاس جيد

أشكو إليك ولا يلام

إذا شكى العاني القيود

دهراً بليداً ما ينيل

وداده إلاّ بليد

ومعاشراً ما فيهم

إن جئتهم غير الوعود

متفرّجين وما التفرنج

عندهم غير الجحود

لا يعرفون من الشجاعة

غير ما عرف القرود

سيّان قالوا بالرضى

عنّي أو السخط الشديد

من ليس يصّدق في الوعود

فليس يصدّق في الوعيد

نفر إذا عدّ الرجال

عددتهم طيّ اللحود

تأبى السماح طباعهم

ما كلّ ذي مال يجود

أسخاهم بنضاره

أقسى من الحجر الصلود

جعد البنان بعرضه

يفدي اللجين من الوفود

ويخاف من أضيافه

خوف الصغير من اليهود

تعس امريء لا يستفيد

من الرجال و لا يفيد

وأرى عديم النفع ان

وجوده ضرر الوجود


صَديقٌ لي لَهُ أَدَبُ

  • يقول جحظة البرمكي:

صَديقٌ لي لَهُ أَدَبُ

صَداقَةُ مِثلِهِ حَسَبُ

رَعى لي فَوقَ ما يُرعى

وَأَوجَبَ فَوقَ ما يَجِبُ

وَلَو نُقِدَت خَلائِقُهُ

لَبُهرِجَ عِندَها الذَهَبُ


تاريخ كلمة

  • تقول فدى طوقان:

إلى الصديق ((ي))

صديقي المقرّب الأثير

صداقة حميمة تشدني إليك من

سنين

ودّك ذاك الهادىء الحنون كم أحبه

أحبه يظلّ نسمة رخيّة العبور

تندى على روحي المعثر الكئيب كلما

تعثرت خطاي في مفاوز الدروب

تحبني؟ تاريخها عندي قديم

قلبك من سنين، عنها في طفولتي

نشدتها اذ كنت طفلة حزينة

مع الصغار

عطشى على محبة الكبار

وكنت أسمع النساء حول موقد

الشتاء

يروين قصة الأمير اذ أحبّ

بنت جاره الفقير

أحبها ؟ .. وترعش الحروف في

كياني الصغير

إذن هناك حب

هناك من يحبّ، من تحب

وكان قلبي الحزين، قلبي الصغير

ينطوي على جفافه، على ظماه

ويسأل الحياه

عن دفقةٍ من نبع حب

وكانت الحياه

بخيلةً، بخيلةً؛ أواه ما

أقسى تعطش الصغار حين ينضب

الحنو في الكبار، حين لا

يسقى الصغار قطرةً من نبع حب

وضمّخ الجواء بالعبير

عرفتها في شعر ( عروة ) الحزين

وعشتها في شعر (قيس ) في

رؤى (جميل )

كم هزني تدفّق الشعور في قلوبهم

كم عشت حبّهم، حنينهم، عذابهم

كم قال لي قلبي الحزين :

( ما أسعد الاحباب رغم ما يكابدون

(كم يغتني الانسان حين يلتقي

(هناك من يحبه، كم يغتني )

ولم يكن هناك من يحبني

وعاد من غربته أخي الكبير عاد

ابراهيم؛ كان قلبه الرحيم، خيراً كبير

وفيض حبه غزير

ولفي أخي وضمّني إلى جناحه

هنا استقيت الحبّ وارتويت

هنا استردت ذاتي التي تحطمت

بأيدي الآخرين

بناءها. هنا اكتشفت من أنا

عرفت معنى أن أكون

ومات من أحبني ولم يكن

هناك من أحبني سواه

ومرّت الأيام يا صديقي


جديبة، مطمورة بالثلج، بالأسى

وقلبي الوحيد ينطوي على

جفافه، على ظماه

وعاد قلبي الوحيد يسأل الحياه

عن دفء قلب

وراحت الحياة

تعطي، فقد أحبني الكثير

أحبني الكثير غير أنني

بقيت عطشى دونما ارتواء

كأنما كان الذي بلغته سراب

سمعتها كثير

وخلتني أعيشها، وكنت إنّما

أعيش وهمها الكبير

ولم أزل اطوّف الآفاق خلفها

أغوص في البحور

أبحث في الأعماق، في الوجوه

في العيون

وكنت في يأسي أمدّ خلفها اليدين

أود لو بلغتها، لمستها

حقيقةً ، شيئاً يمسّ صدقه

بالراحتين

كانت سراباً في سراب

كانت بلا لون بلا مذاق

الحب عند الآخرين جف وانحصر

معناه في صدرٍ حبّ ساق

الحبّ كان حبّ صدرٍ حبّ ساق

حبٌ بلا دفء، بلا روح، بلا

حنان

سمعتها كثير

وعفت زيفها الكبير

كانت مطلاً لي على حقارة، على

كانت قناعاً يستر الصقيع

والخواء في البشر

لا لوم يا صديقي

إنسان هذا العصر قاحل فقير

تآكلت جذوره، تسطّحت أبعاده

سدىً نريد الحب أن ينمو ولا

تحبني؟

لا، ردّها

دع لي يا صديقي ودّك الكبير

أعبّ من حنوّه في دربي الطويل

وأحتمي بظلّه الأمين كلما

تعبت، كلما هربت من جفاف

دربي الطويل

دع لي صديقي ودّك الكبير

أعبّ من حنوّه في دربي الطويل

وأحتمي بظلّه الأمين كلما

تعبت، كلما هربت من جفاف

دربي الطويل

دع لي صديقي ودّك الكبير


صَدِيقِي

  • يقول عبد العزيز جويدة:

صَديقي ذَلكَ المِسكينْ

رَماهُ الحظُّ في يَومٍ


فأصبحَ شاعِرًا مِثلي


يَنامُ بِقلبِهِ سِكِّينْ


قَالَ لي ذاتَ يَومٍ صَديقي:


إنَّ في البيتِ أُمًّا مَريضةْ ..


قَعيدةْ


كانَ يَمسحُ بالحُزنِ وَجهَ القصيدةْ


عِندَ عَودَتِهِ كلَّ يَومٍ


تُسائلُهُ أُمُّهُ:


هَلْ وَجدتَ الدَّواءْ؟


ولكنَّهُ كانَ لا يَستطيعُ الشِّراءْ


أُمُّهُ شَارَفَتْ نَحوَ مَوتٍ مُحققْ


ولكَّهُ ..


كلَّ يومٍ يُماطِلْ


ويَروي:


إنَّ صِنْفَ الدَّواءْ


ليسَ في ( الأجزخانةْ )


وأنَّ صديقًا لهُ سوفَ


يأتي بهِ في المَساءْ


قالَ لي ذاتَ يومٍ صَديقي


إنَّهُ يَومَ عادَ


وفي رَاحَتيهِ الدَّواءْ


نَفَّضَ اليَدَ مِنهُ


لكي يَتَقبَّلَ


فيها العَزاءْ


صديقي بل سيدي لا برحت

صديقي بل سيدي لا برحت

مفيد الصداقة وافى السياده

و لا زلت للجامع المجتبي

تفتح للخير باب الزياده

فمنك العمالة ُ مشهودة

بفعل الجميل ومنا الشهاده