أجمل أبيات الشعر في الحب

كتابة - آخر تحديث: ٠٤:٢٨ ، ٢١ مارس ٢٠١٩
أجمل أبيات الشعر في الحب

يعلّمني الحب ألا أحب

للشاعر محمود درويش:

  • يُعلِّمُني الحُبُّ ألاَّ أحِبَّ وَأَنْ أفْتَحَ النَّافِذَة

علَى ضِفَّة الدَّرْبِ هَل تَسْتَطيعين أنْ تَخْرُجي مِنْ نداءِ الحَبَقْ

وأَنْ تقسمِيني إلى اثْنَيْن أَنْتِ ومَا يَتَبِقَّى مِنَ الأُغْنِيَة

وحُبٌ هو الحُبُّ في كُلِّ حُبِّ أرى الحُبَّ مَوْتاً لِمَوْتٍ سَبَقْ

وريحاً تُعَاوِدُ دَفْعَ الخُيُول إلَى أمِّهَا الرِّيحِ بَيْنَ السَّحَابَة والأوْدِيَة

ألا تَسْتَطِيعينَ أَنْ تَخْرُجِي مِنْ طَنينِ دَمي كَيْ أْهَدْهِدَ هَذَا الشَّبقْ

وكَيْ أُسْحَبَ النَّحْلَ مِنْ وَرَق الوَرْدَةِ المُعْدِية

وحُبٌ هو الحُبُّ، يَسْأًلُنِي كَيْفَ عَادَ النَّبِيذُ إلَى أْمِّه واحْتَرقْ

ومَا أًعْذَبَ الحُبَّ حِينَ يُعذب حِينَ يُخرِّب نَرْجسَةَ الأْغْنية

يُعَلِّمُني الحُبِّ أن لاَ أُحِبَّ وَيَتْرُكُني في مَهَبِّ الوَرَقْ


أحبك أصنافا من الحب لم أجد

للشاعر قيس بن ذريح :

  • أُحِبُّكِ أَصنافاً مِنَ الحُبِّ لَم أَجِد
لَها مَثَلاً في سائِرِ الناسِ يوصَفُ

فَمِنهُنَّ حُبٌّ لِلحَبيبِ وَرَحمَةٌ

بِمَعرِفَتي مِنهُ بِما يَتَكَلَّفُ

وَمِنهُنَّ أَلّا يَعرِضَ الدَهرُ ذُكرَها

عَلى القَلبِ إِلّا كادَتِ النَفسُ تَتلَفُ

وَحُبٌّ بَدا بِالجِسمِ وَاللَونِ ظاهِرٌ

وَحُبٌّ لَدى نَفسي مِنَ الرَوحِ أَلطَفُ

وَحُبٌّ هُوَ الداءُ العَياءُ بِعَينِهِ

لَهُ ذِكَرٌ تَعدو عَلَيَّ فَأَدنَفُ

فَلا أَنا مِنهُ مُستَريحٌ فَمَيِّتٌ

وَلا هُوا عَلى ما قَد حَيَيتُ مُخَفَّفُ


لا بر في الحب يا أهل الهوى قسمي

للشاعر ابن معتوق:

  • لا برَّ في الحُبِّ يا أهلَ الهوى قسَمي
ولا وَفَتْ للعُلى إنْ خُنتُكُمْ ذِمَمي

وإنْ صبَوْتُ إلى الأغيارِ بَعدَكُمُ

فلا ترقّتْ إلى هاماتِها هِمَمي

وإنْ خَبَتْ نارُ وجدي بالسُّلوِّ فلا

ورّتْ زنادي ولا أجرى النُهى حِكَمي

ولا تَعصْفرَ لوني بالهوى كمَداً

إنْ لم يورِّدْهُ دَمعي بعدَكمْ بدَمي

ولا رَشَفْتُ الحُميّا منْ مراشِفِها

إنْ كان يَصفو فؤادي بعدَ بعدكم

ولا تلذّذْتُ في مُرِّ العَذابِ بكم

إنْ كان يعْذُبُ إلّا ذِكرُكُمْ بفَمي

خلَعْتُ في حبِّكمْ عُذري فألبَسَني

تجرُّدي في هَواكمْ خِلعةَ السّقَم

ما صِرْتُ في الحبّ بين الناس معرفةً

حتى تنكّر فيكمْ بالضّنى علَمي

لقد قضيْتُم بظُلْمِ المُستجير بِكُم

ويلاهُ منْ جَورِكُمْ يا جِيرةَ العلَم

أما وسُودِ لَيالٍ في غدائرِكُم

طالتْ عليّ فلمْ أُصبحْ ولمْ أنَم


أحبك أحبك وهذا توقيعي

يقول نزار قباني:

  • هل عندك شكٌ أنك أحلى امرأةٍ في الدنيا

وأهم امرأةٍ في الدنيا

هل عندك شك أني حين عثرت عليك

ملكت مفاتيح الدنيا

هل عندك شك أني حين لمست يديك

تغير تكوين الدنيا

هل عندك شك أن دخولك في قلبي

هو أعظم يومٍ في التاريخ

وأجمل خبرٍ في الدنيا


وله المحب إلى الحبيب

للشاعرابن الرومي :

  • وَلَهُ المحبِّ إلى الحبيبِ
ولَهُ المريضِ إلى الطبيبِ

بان الحبيبُ فبان عنـ

ـك بلذَّتَيْ حُسنٍ وطيبِ

إنّي لَتُذْكِرني الحبيـ

ـبَ سوالفُ الرَّشأ الربيبِ

والبدرُ فوق الغصنِ والـ

ـغصنُ الرطيبُ على الكثيبِ

عرِّجْ على ذكرِ الصديـ

ـقِ وَعَدِّ عن ذكرِ الحبيبِ

كم مُكْثرٍ لي مُخْبِثٍ

ومُقِلِّ قولٍ لي مُطيبِ


أعطيت من أعشقها وردة

يقول إيليا ابو ماضي:

  • أعطَيتُ مَن أَعشَقُها وردَةً
من بَعدِ أَن أَودَعتُها قَلبي

فجَعَلَت تَنثُرُ أَوراقَها

بأَنمُلٍ كَالغَنَمِ الرَطب

لا تَسأَلوا العاشِقَ عَن قَلبِه

قد ضاعَ بَينَ الضِحك وَاللَعِب

لم أَقطِفِ الوَردَةَ مِن غُصنِها

لو لَم تَكُن كَالخَدِّ في الاتِّقاد

ولَم تُمَزِّق هِندُ أَوراقَها

لولا اشتِباهٌ بَينَها وَالفُؤاد


أضرمت نار الحب في قلبي

يقول ابو نواس:

  • أَضرَمتَ نارَ الحُبِّ في قَلبي
ثُمَّ تَبَرَّأتَ مِنَ الذَنبِ

حَتّى إِذا لَجَّجتُ بَحرَ الهَوى

وَطَمَّتِ الأَمواجِ في قَلبي

أَفشَيتُ سِرّي وَتَناسيتَني

ما هكَذا الإِنصافُ يا حِبّي

هَبنِيَ لا أَسطيعُ دَفعَ الهَوى

عَنّي أَما تَخشى مِنَ الرَبِّ


الحب روح أنت معناه

للشاعر خليل مطران  :

  • الحُبُّ رُوحٌ أَنْتَ مَعناهُ
وَالحُسنُ لَفْظٌ أَنتَ مَبْنَاهُ

والأُنْسُ عهدٌ أنت جَنتهُ

واللفظُ رَوضٌ أَنتَ مَغناهُ

ارْحَمْ فؤاداً فِي هَوَاكَ غداً

مَضْنًى وَحُمَّاهُ حُميَّاهُ

تمَّت بِرُؤْيَتِكَ المُنى فحكَتْ

حِلماً تَمَتَّعْنَا بِرُؤْيَاهُ

يَا طِيبَ عيْنِي حِين آنسهَا

يَا سَعْدَ قَلْبِي حِين ناجَاهُ


غازلته من حبيب وجهه فلق

للشاعر ابن خفاجه :

  • غازَلتُهُ مِن حَبيبٍ وَجهُهُ فَلَقُ
فَما عَدا أَن بَدا في خَدِّهِ شَفَقُ

وارتَجَّ يَعثُرُ في أَذيالِ خَجلَتِهِ

غُصنٌ بِعَطفَيهِ مِن إِستَبرَقٍ وَرَقُ

تخالُ خيلانَهُ في نورِ صَفحَتِهِ

كواكِباً في شُعاعِ الشَمسِ تَحتَرِقُ

عجِبتُ وَاعَينُ ماءٌ وَالحَشا لَهَبٌ

كيفَ التَقَت بِهِما في جَنَّةٍ طُرُقُ


لا تسألن في الحب عن أشجانه

للشاعر أبو الحسين الجزار:

  • لا تسأَلَن في الحبَّ عن أشجانه
فشأنُهُ مُخَبِّرٌ عن شانه

وإن يكن ما فاهَ بالشكر فقد

أغنى لسانُ الدمع عن لسانهِ

فعزُّهُ الذلُّ الذي أبَيته

في حقه والربحُ في خُسرانهِ

فارقَ من يوم الفراق نفسه

فليتَ لو عادت إلى جُثمانهِ

وأعجبُ الأشياء أنَّ قلبَهُ

سارَ وما حنَّ إلى أوطانهِ

أظنُّهُ لما رأى رَسماً عَفَا

أنكر ما قد كان من عِرفانهِ

صَبَا لعزلان النَّقا وكلُّ من

حَلَّ النَّقا يَصبُو إلى غَزلانهِ

ما إن لهُ من مُشبهٍ في حُسنهِ

ولا لصَدرِ الدينِ في إحسَانِهِ

إذا احتبى في دَسته يَوماً فَمن

كِسرى أنو شروانُ في إيوانِهِ

يُصَرِّفُ الأقدارَ في أحكامه

علماً بأنَّ الدهرَ من غِلمانِهِ


في رحاب الحب

يقول فاروق جويدة:

    • جعلتك كعبة من الأرض يأتي
إليك الناس من كل البقاع

وصغت هواك للدنيا نشيدا

تراقص حالما مثل الشعاع

وكم ضمتك عيناي اشتياقا

وكم حملتك في شوق ذراعي

وكم هامت عليك ظلال قلبي

وفي عينيك كم سبحت شراعي

رجعت لكعبتي فوجدت قبرا

وزهرا حوله تلهو الأفاعي

عبدتك في الهوى زمنا طويلا

وصرت اليوم أهرب من ضياعي