أجمل أبيات شعر عن التفاؤل

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٠٥ ، ١٨ مارس ٢٠١٩
أجمل أبيات شعر عن التفاؤل

شعر عن التفاؤل

  • يقول محمد مهدي الجواهري:

إن يكنْ أُغْلِقَ يومٌ

لك فارجُ الانفِتاحْ

مثلما تنقبض الوردةُ

بعدَ الانْشراح

فيُحيّها الصِّبا الطَّلقُ

وأنفاسُ الصباح


قصيدة أمل لمحمود درويش

ما زال في صحونكم بقية من العسل

ردوا الذباب عن صحونكم

لتحفظوا العسل!

ما زال في كرومكم عناقد من العنب

ردوا بنات آوى

يا حارسي الكروم

لينضج العنب..

ما زال في بيوتكم حصيرة .. وباب

سدوا طريق الريح عن صغاركم

ليرقد الأطفال

الريح برد قارس.. فلتغلقوا الأبواب..

ما زال في قلوبكم دماء

لا تسفحوها أيّها الآباء..

فإن في أحشائكم جنين..

مازال في موقدكم حطب

و قهوة.. وحزمة من اللهب..


قصيدة التفاؤل لأحمد مطر

دق بابي كائن يحمل أغلال العبيد بشع..

في فمه عدوى وفي كفه نعيٌ

وبعينيه وعيد.

رأسه ما بين رجليه ورجلاه دماء

وذراعاه صديد

قال: عندي لك بشرى.

قلت: خيرا؟!

قال: سجل..

حزنك الماضي سيغدو محض ذكرى.

سوف يستبدل بالقهر الشديد!

إن تكن تسكن بالأجر

فلن تدفع بعد اليوم أجراً.

سوف يعطونك بيتاً فيه قضبان حديد!

لم يعد محتملا قتلك غدراً.

إنه أمر أكيد!

قوة الإيمان فيكم ستزيد.

سوف تنجون من النار

فلا يدخل في النار شهيد!


أنشودة الفرح لغادة السمان

سأغسل وجهي هذا الصباح عشرات المرات

سأبتسم ابتسامة مشرقة

كالفجر الذي عرفتك فيه

سأتلو آيات التفاؤل

وأردد أغنيات الفرح

التي حفظتها عنك

سأخلع عني سواد الأيام وحزن الماضي

وأرقص على أنغام كلماتك

العازفة بأوتار قلبي

ثم أرتشف قهوتي

دون أن أضع فيها مزيداً من السكر

فعذوبة الأمس تمنحني أيّما عذوبة

وفي زحام الطريق

سأبحث عنك في كل الوجوه

وكلما افتقدتك

سأخرج صورتك من حنايا الفؤاد

وأنظر إليها بشوق كبير

ثم أدسها ثانية بين الضلوع

واذا ما سمعت صوتك هاتفاً لي

سأسعد كثيراً حتى الاضطراب

حتى تجن الدماء في العروق

وككل العذارى سيمنعني حيائي أن أقول أحبك

وأعزم في نفسي أن أقولها

فاتحة لذاك اللقاء القريب

وفي المساء عندما يجمعنا الغروب

في واحتنا الاسطورية

سأركض

فوق السهوب والتلال المرجانية

سأحل جدائلي

لتتطاير خلفي معلنة الجنون

ولمّا يدركني التعب أعود أدراجي إليك

أتمدد قرب الغدير

فوق بساط العشب اللامع

متوسدة ذراعيك الدافقتين بالحنان

كطفل صغير يأوي نهاية المطاف

إلى حضن أمه

استمع منك إلى حكايا النعناع

واحتراق الشتاء في المواقد

واذا ما غلبني النعاس

اعذرني يا حبيبي

ثم

لا تنس أن تدثرني بقبلة دافئة


قصيدة الأمل القادم لعبد الرحمن العشماوي

أنى تغيب ونور وجهك ساطع

وضباء حبك في الفؤاد رواجع

أنى تغيب وأنت في عيني ضحى

يزهو وبرق في خيالي لامع

أنى تغيب وأنت بين جوانحي

شمس وفي الظلماء بدر طالع

أنى تغيب وأنت ظل عندما

تشتد رمضائي إليه أسارع

حاصرتني في نصف دائرة الهوى

وأنا بحظي من حصارك قانع

من أين أخرج والسياج يحيط بي

من كل ناحية وأمرك قاطع

وأنا أقول لظبية الشعر التي

ربيتها إن المسافر راجع

يا ظبية الشعر اطمئني إنني

ما زلت في كتب الحنين أراجع

في القلب شيء قيل لي هو لوعة

وأنا أقول هو الحريق اللاذع

وبمقلتي نهر سينقص قدره

لو قلت هذي في العيون مدامع

وأمام أبواب المشاعر نبتة

في غصنها ثمر المودة طالع

يا ظبية الشعر المؤجج في دمي

تيهي فصيتك في فؤادي ذائع

عاقبتني لما شكوت وإنما

أشكو لأن الحق فينا ضائع

ولأن جدران الكرامة هدمت

في أمتي والذل فيها شائع

ولأنني أبصرت ثعبان الهوى

في نابه المشؤوم سم ناقع

ولأنني أبصرت ما لم تبصري

فهناك ذئب عند بابك قابع

إني أقول لمن يعاتبني أفق

فأنا بسيف الشعر عنك أقارع

أنظر إلى لون السلام وطعمه

مر مذاقته ولون فاقع

قالوا السلام أتى فتابعنا الذي

وصفوا فبان لنا الكلام الخادع

قلنا لهم أين السلام فما نرى

إلا أكف الواهمين تبايع

شتان بين مسالم ومتاجر

إن المتاجر للكرامة بائع

في كف داعية السلام مزاهر

وبكف تجار السلام مقامع

أرأيت في الدنيا سلاما عادلا

تدعو إليه قنابل ومدافع

إني لأخجل حين أضحك لاهيا

وقد ارتمى في الأرض طفل جائع

إني لأخجل حين أشغل بالهوى

وعفاف ليلى البسنوية دامع

إني لأخجل حين أبصر أمتي

تهفو إلى أعدائها وتوادع

ما زلت أدعوها ويجمد في فمي

صوت المحب ولا يجيب الخاضع

ما زلت أدعوها وألف حكاية

تروى عن الأهل الذين تقاطعوا

عن إخوة ركبوا الخلاف مطية

وإلى سراديب الشقاق تدافعوا

يا أمة يسمو بها تاريخها

ويسوقها نحو الضياع الواقع

يا أمة تصغي إلى أهوائها

وتسد سمعا حين يصدع صادع

يا أمة ما زلت أسأل حالها

عنها فتنطق بالجواب فواجع

ما لي أراك فتحت أبواب الهوى

وقبلت ما يدعو إليه الطامع

يممت غرباً والحقائق كلها

شرق وفي يدك الدواء الناجع

ما لي أراك مددت للمال الربا

جسراً وفي القرآن عنه قوارع

أنسيت حرب الله وهي رهيبة

أوما لديك من العقيدة رادع

أو غاية الإسلام عندك أن يرى

لك في الوجود معامل ومصانع

أنسيت أن الناس فيك معادن

أنسيت أن الأرض فيك مواضع

لا تخدعي بعض الوجوه قبيحة

وتزينها للناظرين براقع

وإذا أراد الله نزع ولاية

عمي البصير بها وصم السامع

يا أمتي عوتبتُ فيك وإنما

خشي المعاتب أن يسوء الطالع

قالوا تدافع بالقصائد قلت

بل بيقين قلبي عن حماك أدافع

شبت عن الطوق الحروف فما

بها حرف يزيف رؤيتي ويخادع

أسلمت للرحمن ناصيتي فما

تلهو القصائد أو يغيب الوازع

إني أتوق إلى انتصار عقيدة

فيها لأنهار النجاة منابع

قالوا : تروم المستحيل؟ فقلت

بل وعد من الرحمن حق واقع

والله لو جرف العدو بيوتنا

ورمت بنا خلف المحيط زوابع

لظللت أؤمن أن أمتنا لها

يوم من الأمجاد أبيض ناصع

هذي حقائقنا وليست صورة

وهمية فيها العقول تنازع

أنا لن أمل من النداء فربما

أجدى نداء من فؤادي نابع