أجمل العبارات المسائية للأصدقاء

كتابة - آخر تحديث: ٠٨:٣٤ ، ٢٧ مايو ٢٠١٩
أجمل العبارات المسائية للأصدقاء

الأصدقاء

الأصدقاء هم ذلك الكتف الثابت الذي يشاركك أفراحك وأحزانك، ومن يقدمون لك النصحية ويتمنون لك كل الخير والسعادة في هذه الحياة، الأصدقاء هم إخوة لنا ولكن من بطون أمهات مختلفة، الأصدقاء هم رفقاء درب يساعدوننا في طريق هذه الحياة الصعبة، فقد أحضرنا لكم باقة من أجمل العبارات المسائية للأصدقاء.


أجمل العبارات المسائية للأصدقاء

  • ليست الصداقة البقاء مع الصديق وقتاً أطول، الصداقة هي أن تبقى على العهـد حتى وإن طالت المسافات أو قصرت.
  • الواثقون من الصداقة لا تربكهم لحظات الخصام، بل يبتسمون عندما يفترقون ! لأنّهم يعلمون أنّهم سيعودون قريباً.
  • في بعض الأحيان، تمر الصداقة كما الحب بمخاطر كبيرة، توشك على الموت وقد يتطلب إنقاذها عملية جراحية.
  • الصداقة الحقيقية كالعلاقة بين العين واليد: إذا تألمت اليد دمعت العين، وإذا دمعت العين مسحتها اليد.
  • هناك من يكون حضوره في حياتك علامة فارقة، وهناك من يكون علامة فارغة، فانتقي الصديق الحقيقي، واحذر من الصداقة المزيّفة.
  • يتشاجرون يومياً ويأتون اليوم الآخر وقد نسيوا زلات وأخطاء بعضهم .. لأنّهم لا يستطيعون العيش دون بعضهم هذه هي الصداقة.
  • التسامح أساس الصداقة والحب الحقيقي.
  • الصداقة الحقيقية كالخطوط المتوازية .. لا تلتقي أبداً إلّا عندما تطفو المصالح على السطح، عندها تفقد توازيها .. وتتقاطع.
  • الصداقة ليست بطول السنين بل بصدق المواقف.
  • متى أصبح صديقك بمنزلة نفسك فقد عرفت الصداقة.
  • أصبح ثرياً واكتشف أنّ الصداقة أهم من المال، لو ظلّ فقيراً لكان المال هو الأهم، لا تجعل فقد الشيء هو ما يشعرك بقيمته.
  • الصداقة تحفة تزداد قيمتها كلما مضى عليها الزمن.
  • إنّ الصداقة هي عقل واحد في جسدين.
  • الصداقة زهرة بيضاء تنبت في القلب وتتفتح في القلب ولكنّها لا تذبل.


أبيات شعرية للأصدقاء

قصيدة إلى صديق

قصيدة إلى صديق للشاعر إيليا أبو ماضي، هو شاعر لبناني ولد في قرية المحيدثة إحدى قرى لبنان سنة 1891م، وفي إحدى مدارس قريته الصغيرة درس، ثمّ غادر الشاعر إيليا أبو ماضي قريته في سنّ الحادية عشرة إلى الإسكندرية في مصر ومنها إلى الولايات المتحدة الأمريكية، حيث كان أحد أعضاء الرابطة القلمية البارزين، وله دواوين شعرية، منها: ديوان تذكار الماضي، وديوان الجداول، وديوان الخمائل.

يا من قربت من الفؤاد

وأنت عن عيني بعيد

شوقي إليك أشدّ من

شوق السليم إلى الهجود

أهوى لقاءك مثلما

يهوى أخو الظمإ الورود

و تصدّني عنك النوى

و أصدّ عن هذا الصدود

وردت نميقتك التي

جمعت من الدرّ النضيد

فكأنّ لفظك لؤلؤ

و كأنّما القرطاس جيد

أشكو إليك و لا يلام

إذا شكى العاني القيود

دهرا بليدا ما ينيل

وداده إلاّ بليد

و معاشرا ما فيهم

إن جئتهم غير الوعود

متفرّجين و ما التفرنج

عندهم غير الجحود

لا يعرفون من الشجاعة

غير ما عرف القرود

سيّان قالوا بالرضى

عنّي أو السخط الشديد

من ليس يصّدق في الوعود

فليس يصدّق في الوعيد

نفر إذا عدّ الرجال

عددتهم طيّ اللحود

تأبى السماح طباعهم

ما كلّ ذي مال يجود

أسخاهم بنضاره

أقسى من الحجر الصلود

جعد البنان بعرضه

يفدي اللجين من الوفود

و يخاف من أضيافه

خوف الصغير من اليهود

تعس امريء لا يستفيد

من الرجال و لا يفيد

و أرى عديم النفع ان

وجوده ضرر الوجود


قصيدة إلى صديق

قصيدة إلى صديق للشاعر مسعد محمد زياد، هو شاعر فلسطيني ولد في دير البلح بقطاع غزة عام 1947م، وقد درس الشاعر مسعد محمد زياد اللغة العربية ولغات شرقية من جامعة الإسكندرية في مصر وبعدها أكمل دراساته العليا وحصل على الماجستير والدكتوراه في الفلسفة في الأدب الحديث والنقد من أكاديمية إكسفورد، ومن دواوينه الشعرية: ديوان أغنيات العالم والدم، وديوان الصمت العربي، وكبرياء الجرح، وديوان أشعار من ذاكرة الوطن.

يا أيها الصحب الكرام تحيــة

أزجي بها في الأمسيات العاطرهْ

الليل يهمس باللقـــاء مرحِّبا

والغصن يرقص كالفتاة الماهره

وصبا النسيم مع النجوم ملامسا

ومدغدغا هذي الوجوه الناضره

وتدحرجت حُبَبُ النـدى .. ريانة

تروي حكايا من سنين عابـره

ويحفـنا نور الإله .. وفضلـه

ويظلنا مَـلك السماء العامره

جئــنا نهنئ فارسا .. مترجلا

لا أن نودع .. ذكريات غابـره

وأرى الوفاء .. مع المحبة أقسما

أن يفرح الخلان ... بابن الزاهره

لا تعجبوا إن قلت طلقني الخيا ل

وعشت فردا .. في حياة قاهره

واليوم ملهمة القصيـد تصـدني

وتشيح عنّي في الليالي الداجره

لكنني أشتاق للكلم .. الجميــل

وهاج في الأعماق طيف الخاطِره

لحظات أُنس حــركت في داخلي

ذكرى سنينٍ .. كالثواني العابره

هي صحوة الآتي يحـــن لغابر

من فيضه تشفى النفوس الحائره

هي صحوة البذل الجزيل وعـزَّة

للمجـد ملهمة الشبـاب القادره

هي صحوة العلم الرفيع ... بنوره

تزهو العقول النيرات الزاهـره

وأرى أصيحابي الكـرام تعاهدوا

أن يشعلوا درب الدياجي الغادره

يسمو بهم شرف الكفاح ويزدهي

من نوره أمل الشبـاب الصابره

أمـل يلــوح لأمة مهمــومة

تشكو بنيها .. من حياة صاغره

يا أمتي . . آهٍ لأمّـة عــــزّنا

مهد الأولى صنعوا المعالي الفاخره

ها نحن نحفل بالكريم وصحبــه

أعطى وأجزل .. للعلوم النادره

جئنا نهنئ جهبذا .. متوشحــا

بعباءة العلـم الرفيع النائـره

جئنا نكـرِّم فارسا أوفى العطـا

وبحاره بالعلــم .. فيض زاخره

فيـض من الخلق الرفيع وعلمُـهُ

وسع البلاد .. بكل فضل جاهره

قد كنت دوما حين يجمعنا الندى

خلا وفيا .. والجوانح شاكـره

واليـوم أشعر فى قرارة خاطري

أن الذي قد كان .. أصبح نادره

لا تحسبوا أن الصداقة لقْيـَــة

بـين الأحـبة أو ولائم عامره

إنَّ الصداقة أن تكون من الهوى

كالقلب للرئتين .. ينبض هادره

استلهـم الإيمـان من عتباتها

ويظلني كـرم الإله ونائــره

يا أيها الخــل الوفيُّ .. تلطفـا

قد كانت الألفاظ عنك .. لقاصره

وكبا جواد الشعر يخذل همتــي

ولربما خـذل الجوادُ مناصِـرَهْ

عتبي على صحبي الكرام فإنهـم

تركوا كريما للظروف الجائـره

قد كنت دوما حين يجمعنا الندى

خلا وفيا .. والجوانح شاكـره

واليـوم أشعر فى قرارة خاطري

أن الذي قد كان .. أصبح نادره

لا تحسبوا أن الصداقة لقْيـَــة

بـين الأحـبة أو ولائم عامره

إنَّ الصداقة أن تكون من الهوى

كالقلب للرئتين .. ينبض هادره

يا أيها الأجــواد حسبيَ أننـي قد

عشت عمري فى الديار العامره

استلهـم الإيمـان من عتباتها

ويظلني كـرم الإله ونائــره

يا أيها الخــل الوفيُّ .. تلطفـا

قد كانت الألفاظ عنك .. لقاصره

وكبا جواد الشعر يخذل همتــي

ولربما خـذل الجوادُ مناصِـرَهْ


خواطر مسائية للأصدقاء

الخاطرة الأولى:

الصديق السوي هو الذي يساعدنا دوماً على التقرب من الله سبحانه وتعالى ويحثنا أيضاً على ترك المعاصي واتباع السنن أي أنّه يجب أن يكون مرشد دوماً للخير لنا، فالصداقة إذا تعمقنا فيها نجدها تعبر عن الصدق وهي أيضاً تعتبر كنزاً من كنوز الدنيا، فمع وجود أصدقاء يتمتعون بالصدق وجميع الصفات الحسنة علينا المحافظة عليهم لأنّهم عملة نادرة في هذا الزمان.


الخاطرة الثانية:

في مراحل حياتنا نلاحظ أننا نتعرف على أصدقاء جدد سواء كان ذلك في العمل أو الدراسة وغيره، ولكن ليس الصديق من يقول على نفسه أنّه صديق ولكن الصديق الحق هو الذي يكون جزء مني بمعنى عند احتياجه سوف أجده يشاركني في كلّ صغيرة وكبيرة ويحافظ على علاقة الصداقة التي بيننا، فعلينا أن نعمل على اختيار الصديق المخلص الذي يشبه الشجرة المثمرة ويقدر معنى كلمة صداقة، صديق لا يخدع ولا يخون صادق أمامك وأمام الجميع يذكرك بالخير في غيابك قبل وجودك ويفعل المستحيل من أجل إرضائك، فالصديق المخلص نجده دوماً لا يصطنع الكلمات الطيبة التي تعبر عن أصله بل نجدها تخرج من فمه بتلقائية.


رسائل مسائية للأصدقاء

الرسالة الأولى:

اشتقت لك يا صاحبي أين أجدك..

محتاج لك أتمنى رؤيتك..

اشتقت لك ولكلامك ولصمتك..


الرسالة الثانية:

هناك أناس ينحتون في أعماقنا مشاعر رائعة..

يخلدون بنا ذكرى لا تمحى..

ولنا الفخر بحبهم..

ولنا الشرف بصحبتهم..

فليحفظهم الله..

وليدم بيننا الحب فيه..


الرسالة الثالثة:

أسأل الله العظيم يا صديقي الذي أسكن محبتك قلبي..

أن يسكن محبتك في قلوب خلقه..

ويسخر لك ملائكة سمائه.. وعبيد أرضه..

ويذيق قلبك حلاوة حبه.. وبرد عفوه..

ويذهب همك.. ويفرج كربك..

ويستجيب دعاءك.. ويبارك لك في عملك..


الرسالة الرابعة:

يا صحبة في الله تحلو الحياة بهم..

وينجلي الهم والجرح يندمل..

لي أخوة حبهم في الروح متصل..

والفكر فيهم وإن غابوا لمنشغل..

فارقتهم جسداً والقلب بينهم..

والشوق في قلبي يخبو ويشتغل..


الرسالة الخامسة:

إلهي لي صحبة بين الضلوع في حنايا القلب مأواهم..

هم أهل ودي تسعد الروح بذكراهم..

هم معدن الخير في الناس طابت سجاياهم..

فيا رب احفظهم وزدهم في مزاياهم..

وبلغهم مناهم واغفر لهم خطاياهم..