أجمل العبارات في اللغة العربية

كتابة - آخر تحديث: ٠٦:٣٦ ، ١٧ أبريل ٢٠١٩
أجمل العبارات في اللغة العربية

أجمل ما قيل عن اللغة العربية

  • من أغرب المُدْهِشَات أن تنبت تلك اللغة القومية وتصل إلى درجة الكمال وسط الصحارى عند أمة من الرُّحل، تلك اللغة التي فاقت أخواتها بكثرة مفرداتها ودقة معانيها، وحسب نظام مبانيها، ولم يُعْرَف لها في كل أطوار حياتها طفولة ولا شيخوخة، ولا نكاد نعلم من شأنها إلا فتوحاتها وانتصاراتها التي لا تُبَارى، ولا نعرف شبيهاً بهذه اللغة التي ظهرت للباحثين كاملة من غير تدرج وبقيت حافظة لكيانها من كل شائبة.
  • وإذا استثنينا الصين فلا يوجد شعب آخر يحق له الفخر بوفرة كتب علوم لغته غير العرب.
  • بلغت العربية بفضل القرآن من الاتساع مدىً لا تكاد تعرفه أي لغة أخرى من لغات الدنيا.
  • العبارة العربية كالعود، إذا نقرت على أحد أوتاره رنت لديك جميع الأوتار وخفقت، ثم تُحَرَّك اللغة في أعماق النفس من وراء حدود المعنى المباشر مَوْكباً من العواطف والصور.
  • اللغة العربية هي التي أدخلت في الغرب طريقة التعبير العلمي، والعربية من أنقى اللغات، فقد تفردت في طرق التعبير العلمي والفني.
  • اللغة العربية خير اللغات والألسنة والإقبال على تفهمها من الديانة، ولو لم يكن للإحاطة بخصائصها والوقوف على مجاريها وتصاريفها والتبحّر في جلائلها وصغائرها إلا قوة اليقين في معرفة الإعجاز القرآني، وزيادة البصيرة في اثبات النبوة الذي هو عمدة الأمر كله لكفى بهما فضلاً يحسن أثره ويطيب في الدارين ثمره.
  • إنّ اللغة العربية نشعر وكأن لا يوجد لها عمراً محدداً، فلا يوجد لها بداية ولا يوجد لها نهاية في حياتنا.
  • اللغة العربية من أغنى وأرقى لغات العالم، فإنها تحتوي على شعر، رثاء، غزل، أدب، علوم.
  • إن الرجل الذي يمتلك اللغة العربية ولا يستطيع أن يتقنها، فهو رجل رجولته ناقصة قبل أن تكون ثقافته ناقصة.
  • كيف لنا أن لا نحب اللغة العربية، فالقرآن مكتوب باللغة العربية، والأنبياء يتحدثون باللغة العربية، والملائكة وأهل الجنة ينطقون العربية أيضاً.


عبارات قصيرة عن اللغة العربية

  • مستودع شعوري هائل يحمل خصائص الأمة وتصوراتها وعقيدتها وتاريخها، ويبقى تعلم اللغات الأخرى حاسة إضافية ضرورية للمسلم المعاصر، مع الحذر أن تلغي حواسه الأصلية أو تكون بديلاً عنها.
  • سعة هذه اللغة في أسمائها، وأفعالها، وحروفها، وجولاتها في الاشتقاق، ومأخوذاتها البديعية في استعاراتها وغرائب تصرفاتها في انتصاراتها ولفظ كنايتها.
  • إذا جن ليلي هام قلبي بذكركم أنوح كما ناح الحمام المطوق.
  • إن الذي ملأ اللغات محاسن جعل الجمال وسره في الضاد.
  • تعلموا العربية فغنها من دينكم.
  • تعلموا العربية، فإنها تثبت العقل، وتزيد في المروءة.
  • فاللغة بها جاءت شريعتنا فإذا بطلت اللغة بطلت الشرعية والأحكام، والإعراب أيضاً به تصلح المعاني وتفهم فإذا بطل الإعراب بطلت المعاني، وإذا بطلت المعاني بطل الشرع أيضاً وما يبدو عليه أمر المعاملات كلها من المخاطبات والأقوال.
  • ليست العربية لأحدكم من أب ولا أم، وإنما هي من اللسان فمن تكلم بالعربية فهو عربي.
  • ما جاء على كلام العرب فهو من كلام العرب.
  • من أحب الله تعالى أحب رسوله محمداً صلى الله عليه وسلم أحب العرب، ومن أحب العرب أحب العربية التي نزل بها أفضل الكتب على أفضل العرب والعجم، ومن أحب العربية عني بها وثابر عليها، وصرف همته إليها.
  • وسعت كاتب الله لفظاً وغاية، وما ضقت من أي به وعظات فكيف أضيف اليوم عن وصف آلة وتنسيق أسماء لمخترعات أنا البحر في أحشائه الدر كامن فهل سألوا الغواص عن صدفاتي.
  • واللسان العربي شعار الإسلام وأهله، واللغات من أعظم شعائر الأمم التي مر بها يتميزن.


كلمات عن جمال اللغة العربية

  • اللغة العربية لا تضيق بالتكرار، بخلاف لغات أخرى يتحول فيها التكرار بتلقائية محتومة إلى سخف مضحك.
  • اللغة العربية أصل اللغات.
  • إن للعربية ليناً ومرونةً يمكنانها من التكيف وفقاً لمقتضيات العصر.
  • إنما القرآن جنسية لغوية تجمع أطراف النسبة إلى العربية، فلا يزال أهله مستعربين به، متميزين بهذه الجنسية حقيقةً أو حكماً.
  • معلومٌ أن تعلُّمَ العربية وتعليم العربية فرضٌ على الكفاية، وإن اللسان العربي شعار الإسلام وأهله، واللغات من أعظم شعائر الأمم التي بها يتميزون، وإن اللغة العربية من الدين ومعرفتها فرضٌ واجبٌ فإنّ فهم الكتاب والسنة فرضٌ ولا يُفهمُ إلا باللغة العربية، وما لا يتمُّ الواجب إلا به فهو واجب.
  • ما جَهلَ الناسُ، ولا اختلفوا إلا لتركهم لسان العرب، وميلهم إلى لسان أرسطو طاليس وقال أيضاً: لا يعلم من إيضاح جمل عِلْمِ الكتاب أحدُ، جَهِلَ سعة لسان العرب، وكثرة وجوهه، وجماع معانيه وتفوقها ومن عَلِمَها، انتفت عنه الشُّبَه التي دخلت على جهل لسانها.
  • كيف يستطيع الإنسان أن يُقاوم جمال هذه اللغة ومنطقها السليم، وسحرها الفريد فجيران العرب أنفسهم في البلدان التي فتحوها سقطوا صَرْعَى سحر تلك اللغة.


قصيدة عبد الرحيم أحمد الصغير عن اللغة العربية

طلعتْ .. فالمَولِدُ مجهولُ

لغةٌ في الظُلمةِ قِنديلُ

حملتْ تاريخًا، ما تعِبتْ

فالحِملُ جديدٌ وأصيلُ

تتعانقُ فيهِ بلا حَدٍّ

وتذوبُ قلوبٌ وعُقولُ

فتفِيضُ الأرضُ بمختلِفٍ

مُتَّفِقأجٍْ دَبُهُ نِيلُ

طلعتْ، أتُراها قد غرَبتْ

قبلاً ؟ فالموكِبُ مَوصُولُ

أم نحنُ طلعنا من شجرٍ

ثمرًا أنضجَهُ الترتيلُ؟

فكأنّ البدءَ ـ وقد عبرَتْ

عينيهِ حنِينٌ وطُلولُ

والروحُ يُذيعُ بِشارَتها

تذكارٌ قاسٍ وجميلُ

يُوقِفُها والريحُ رُخاءٌ

يُطلِقُها والغيمُ ثقيلُ

طلعتْ، وطلعْنا أو غربتْ

وغرَبْنا فالفرقُ ضئيلُ

نتَّفِقُ ونختلفُ قليلاً

في أنّ الشامِلَ مشمولُ

فيُقالُ: يئِسنا وانحسرَتْ

ويُقالُ، سمَوْنا وتطُولُ

ويُقالُ، عشِقنا وابتهجَتْ

ويُقالُ، غدَرْنا وتميلُ

ونَظلُّ كِيانًا مُنفردًا

رُكناه فروعٌ وأصُولُ

ما جفَّ شتاءً في دمِنا

يخضرُّ ربيعًا ويسيلُ