أجمل حمامة في العالم

كتابة - آخر تحديث: ٠٦:٤٣ ، ١ يونيو ٢٠١٧
أجمل حمامة في العالم

الحمام

يعتبر الحمام أحد أنواع الطيور البرية والأليفة، والتي تعيش في مناطق مختلفة من العالم، كم من الممكن تربيتها في المنازل، نظراً لجمال منظرها، ولعذوبة صوتها، ولسرعة تآلفها، كما من الممكن طبخها وأكلها، إضافةً إلى إمكانية الاستفادة من مخلّفاتها لتسميد التربة والنباتات، ولا بدّ من الإشارة إلى وجود أنواع مختلفة من الحمام، تبعاً لشكلها، وحجمها، وغيرها من المواصفات، وفي هذا المقال سنعرفكم على أجمل حمامة في العالم.


حمامة فيكتوريا المتوجة أجمل حمامة في العالم

سبب تسمية حمامة فيكتوريا

تعرف حمامة فيكتوريا المتوجة أيضاً باسم جورا فيكتوريا، أو جورا المنقطة البيضاء، أو الحمام الطاووس، ولا بد من الإشارة إلى أنّها سميت بفكتوريا نسبةً إلى الملكة فكتوريا، حيث تشبهها، كما سميت بالمتوّجة بسبب الريش الموجود في أعلى رأسها، والذي يشبه شكل التاج.


الموطن الأصلي لحمامة فيكتوريا

تعتبر غينيا الجديدة الموطن الأصلي لهذه الحمامة، إضافةً إلى عدد قليل من الجزر الواقعة قبالة السواحل.


شكل الحمامة ووصفها

تعتبر من أجمل أنواع الحمام، ومن أكبرها حجماً، حيث تتميّز بلونها الأزرق المموج بالرمادي الغامق، وبعيونها الحمراء، وبوجود الريش المتوّج للرأس، وتمتاز عن غيرها من أنواع الحمام الأخرى بأن لها في ذيلها ست عشرة ريشة بدلاً من اثنتي عشرة ريشة كالحمام العادي، ولا بدّ من الإشارة إلى أن طول البالغة منها قد يصل إلى 70سم، ليكون بذلك بطول الديك الرومي، في حين أنّ وزنها يترواح بين 2500 و3200غ، كما لا يوجد لها غدة زيتية في أرجلها، إضافةً إلى أنّه ليس لها مرارة، والطريقة الوحيدة لتمييز الذكر عن الأنثى هي الوسيلة الجراحية، أو ملاحظة مرحلة تزاوجهما.


السلوك الاجتماعي لحمامة فكتوريا

تختلف هذه الحمامة عن غيرها من أنواع الحمام الأخرى، حيث إنّها عند شرب الماء فإنها لا ترشفه كباقي الحمام، وإنما تغمر منقارها في الماء، وتمصه، كما لا تتجول هذه الحمامة في قطعان خلال النهار وتجثم في الليل كباقي الحمام، وإنّما تبدأ الصباح بإطلاق النداءات قبل خروج القطيع للشرب وللغذاء، علماً أنّ صوتها يشبه صوت فتح زجاجة، ثم ترجع إلى مكانها حتى تنتهي فترة الحر، ثم تذهب مرة أخرى بعد الظهر للبحث عن الماء والغذاء، ثم تجثم في المساء.


غذاء وأعشاش حمامة فكتوريا

عادة ما تأكل الفواكه كالتين والتوت، والحبوب، والحشرات، ولا بدّ من الإشارة إلى أن هذه رتابة سلوكها تلعب دوراً في تكيفها مع الأسر، أما بالنسبة لأعشاشها فإنّها تعملها في الجزء الأدنى من الأشجار والشجيرات، علماً أنها تفضّل الأماكن المطوقة بالشجيرات، حيث يختار الذكر مكان العش، ثم يجمع الأغصان والجذور، ويهيئ المكان للأنثى لتضع البيض وترقد عليه، ولا بدّ من الإشارة إلى أنّ هذا النوع من الطيور هو أحادي الزواج، ويميل إلى التزاوج مدى الحياة مع نفس الذكر ونفس الأنثى، حيث تضع الأنثى بيضتين كحدٍّ أقصى، وغالباً ما تضع بيضة واحدة، حيث تفقس بعد مرور شهر عليها، وترعاها، وتغذيها بغذاء يشبه اللبن تنتجه هي ويحتوي على تركيبة كيميائية مشابهة للتركيبة التي تنتجها الثدييات، حيث تستطيع الصغار الطيران بعد ثلاثة أسابيع من فقسها.