أجمل عبارات للأم

كتابة - آخر تحديث: ٠٦:٤٩ ، ١٤ مارس ٢٠١٩
أجمل عبارات للأم

أجمل عبارات الأم

  • أسعد ساعات المرأة هي الساعة التي تتحقق فيها أنوثتها الخالدة، وأمومتها المشتهاة، وتلك ساعة الولادة.
  • أجمل النساء امرأة تعبت، وسهرت، وأعطت دون مقابل تدعى أمي.
  • سأروي لكم قصة حياتي باختصار أنا لا شيء دون أمي.
  • قبلة من أمي جعلتني مصوراً عالمياً.
  • كانت أمي تخاف علي من الحياة، والآن أنا أخاف الحياة دون أمي.
  • كم من المريح أن يبدأ صباحي بفنجان قهوة بملامح أمي، وصوتها.
  • لو جردنا المرأة من كل فضيلة، لكفاها فخراً أنّها تمثل شرف الأمومة.
  • إنّ أرق الألحان، وأعذب الأنغام لا يعزفها إلا قلب الأم.
  • كل واحد يعرف الأم التي تلقّى منها النور، والباقي كله سر غامض إنّه سر الحب.
  • كل ما يفعله الآباء لا يساوي عاطفة واحدة من عواطف الأم.
  • للأم مشاعر لا يجيدها أحد، فلا قلب كقلب الأم مهما كثرت الكتابات.
  • أمي يؤلمني تعبها يكسرني حزنها يرهقني خوفها حتّى نسمة الهواء لا أريد أن تمسها بضر دائماً استودعك الله، فهو خير حافظ لها.
  • الحياة أمي، والاختناق هو البعد عن أمي، والدموع شوق لأمي، والأحاديث أمي، والغربة بعيد عن حضن أمي كل الحياة أم.
  • الأم هي أول من يمنح الحياة، وأول من يحس عند الفقدان بأن جزءاً مهماً منه قد انطفأ نهائياً.
  • إن المكان الوحيد الذي أستطيع أن أسند رأسي إليه، وأنام فيه مرتاحاً مطمئناً هو حجر أمي.
  • لا يوجد شيء في الدنيا أحلى من قلب أم تقية.
  • نصف السعادة أم، ونصفها الثاني دعواتها، وهي الملاذ الأكثر أماناً.
  • وثلاث أقدار جميلة لا أريد أن أفقدها أمي ثم أمي ثم أمي.


رسائل إلى أمي

  • أمي الغالية الحبيبة التي تعجز كلماتي أن توصف حبي لها مهما كتبت، ومهما تكلمت، فلن أعرف كيف أصف لك حبك وعطاءك الذي قدمتيه لي.
  • أمي الغالية بين يديك كبرت، وفي دفء قلبك احتميت بين ضلوعك اختبأت، ومن عطائك ارتويت أنا أحبك كثيراً يا أمي.
  • أمي العزيزة لن أجد أيّ كلام يوصف كمالك، ولن أجد تعبير يوصف جمالك، ولن أجد أي شخص يأخذ مكانك أنا أحبك، وأحبك.
  • يا من تحت قدميك الجنة اعذريني إن قصرت يوماً، فإنّي أحبك يا أمي، ولا أرى حياتي دونك.
  • إلى من حملتني في جسدها إلى من تعبت لأرتاح إلى من جاعت لأشبع إلى من سهرت لأنام أحبك.
  • أمي يا أغلى الناس على قلبي، يا من حملتني، ورعيتني، وعلمتيني لك مني كل الاحترام، والمحبة.
  • أمي حينما أنحني لأقبل يديكِ، وأسكب دموع ضعفي فوق صدرك، وأستجدي نظرات الرّضا من عينيكِ حينها فقط أشعر باكتمال رجولتي.


حكم وأقوال عن حب الأم

  • واخضع لأمك، وارضها، فعقوقها إحدى الكبر.
  • من روائع خلق الله قلب الأم.
  • يمكنك أن تنسيني كل شيء إلّا ما تعلمته من أمي.
  • المرأة الصالحة تشبه الأم، والأخت، والصديق.
  • هل هذا المكان يدعى الجنة لأنني أرى هناك أم.
  • لو كان العالم فى كفه، وأمي فى كفه لاخترت أمي.
  • يا مدرسة أسستني، وربيتي، وتعبتي، وسهرتي، وتحملتي أعبائي، وتكرمتي عليّ بفائض حنانك المتدفق.
  • الأم بريق في سماء الكون إعجاز من الله هي أقدس معاني الإنسانية، وأعظم هبات الحياة.
  • ليس في الدنيا فرح يعدل فرح الأم عندما يحالف ابنها التوفيق.
  • روحي الذابلة تكفيها نظرة واحدة لوجه أمي كي ترتوي.
  • الأم بالنسبة للطفل هي المرجع الموثوق فيه.
  • حب الأم لا يشيخ أبداً.
  • الأم هي كل شيء في هذه الحياة هي التعزية في الحزن هي الرجاء فى اليأس، والقوة فى الضعف‎.
  • قلب الأم يكون من الذهب تارة، ومن الشمع تارة أخرى.
  • الأمومة أنصع رمز لنجاح المرأة في دنيا البقاء، والوجود.
  • الأغنية التي تغنيها الأم في المهد تظل تسمع حتّى اللحد.
  • في العالم شيء واحد خير من الزوجة هي: الأم.
  • لا تخبر أمك ما يحزنك لأنّها ستحزن أكثر منك.
  • أُمي كأنّها أية مقدسة، وغصُن رقيّق.
  • قد لا أحتاج أحد لكنّي سأبقى بحاجة أمي.
  • كلما أسعدت أمك رضيت عنك الحياة.
  • لن أسميك أمي سأسميك كل شيء.


أمثال عن الأم

  • الأمومة أعظم هبة خص الله بها النساء.
  • الأم تحب دائماً، ولا تعرف إلا الحب.
  • عين الأم سر إلهام ولدها.
  • قلب الأم كالقمر، وأفكارها نجوم.
  • الأم تحب من كل قلبها.
  • قلب الأم مدرسة الطفل.
  • فوق السما جنة، وتحت السما أمي.
  • بين سطور الفرح أجد أمي.
  • السعادة أمي، والحزن غيابها.
  • أمّي هي التي صنعتني.
  • إن لم تكن الأم، فلا أمة إنّما بالأمهات الأمم.
  • سأحب العالم كله عندما تحبني أمي.
  • إذا صغر العالم كله، فالأم تبقى كبيرة.
  • كفى بالأم صديقاً، ورفيقاً، وحبيباً.


شعر عن الأم

  • يقول نزار قباني:

صباح الخير يا حلوه..

صباح الخير يا قديستي الحلوه

مضى عامان يا أمي

على الولد الذي أبحر

برحلته الخرافيه

وخبأ في حقائبه

صباح بلاده الأخضر

وأنجمها، وأنهرها، وكل شقيقها الأحمر

وخبأ في ملابسه

طرابيناً من النعناع والزعتر

وليلكةً دمشقية..

أنا وحدي..

في بيت أُمِّي صورتي ترنو إليّ

ولا تكفُّ عن السؤالِ:

أأنت، يا ضيفي، أنا؟

هل كنتَ في العشرين من عُمري،

بلا نظَّارةٍ طبيةٍ،

وبلا حقائب؟

كان ثُقبٌ في جدار السور يكفي

كي تعلِّمك النجومُ هواية التحديق

في الأبديِّ...

[ما الأبديُّ؟ قُلتُ مخاطباً نفسي]

ويا ضيفي... أأنتَ أنا كما كنا؟

فمَن منا تنصَّل من ملامحِهِ؟

أتذكُرُ حافرَ الفَرَس الحرونِ على جبينكَ

أم مسحتَ الجُرحَ بالمكياج كي تبدو

وسيمَ الشكل في الكاميرا؟

أأنت أنا؟ أتذكُرُ قلبَكَ المثقوبَ

بالناي القديم وريشة العنقاء؟

أم غيّرتَ قلبك عندما غيّرتَ دَربَكَ؟

قلت: يا هذا، أنا هوَ أنت

لكني قفزتُ عن الجدار لكي أرى

ماذا سيحدث لو رآني الغيبُ أقطِفُ

من حدائقِهِ المُعلَّقة البنفسجَ باحترامٍ...

ربّما ألقى السلام، وقال لي:

عُدْ سالماً...

وقفزت عن هذا الجدار لكي أرى

ما لا يُرى

وأقيسَ عمقَ الهاويةْ