أجمل قصائد الحب والغزل

كتابة - آخر تحديث: ٠٦:٣٢ ، ٢٧ فبراير ٢٠١٩
أجمل قصائد الحب والغزل

أبثينَ، إنكِ ملكتِ فأسجحي

أبثينَ، إنكِ ملكتِ فأسجحي،

وخُذي بحظّكِ من كريمٍ واصلِ

فلربّ عارضةٍ علينا وصلَها،

بالجدِ تخلطهُ بقولِ الهازلِ

فأجبتها بالرفقِ، بعدَ تستّرٍ:

حُبّي بُثينةَ عن وصالكِ شاغلي

لو أنّ في قلبي، كقَدْرِ قُلامَةٍ،

فضلاً، وصلتكِ أو أتتكِ، رسائلي

ويقلنَ: إنكِ قد رضيتِ بباطلٍ

منها فهل لكَ في اعتزالِ الباطلِ؟

ولَبَاطِلٌ، ممن أُحِبّ حَديثَه،

أشهَى إليّ من البغِيضِ الباذِل

ليزلنَ عنكِ هوايّ، ثمَ يصلني،

وإذا هَوِيتُ، فما هوايَ بزائِل

صادت فؤادي، يا بثينَ، حِبالُكم،

يومَ الحَجونِ، وأخطأتكِ حبائلي

منّيتِني، فلوَيتِ ما منّيتِني،

وجعلتِ عاجلَ ما وعدتِ كآجلِ

وتثاقلتْ لماّ رأتْ كلفي بها،

أحببْ إليّ بذاكَ من متثاقلِ

وأطعتِ فيّ عواذلاً، فهجرتني،

وعصيتُ فيكِ، وقد جَهَدنَ، عواذلي

حاولنني لأبتَّ حبلَ وصالكم،

مني، ولستَ، وإن جهدنَ، بفاعلِ

فرددتهنّ، وقد سعينَ بهجركم،

لماّ سعينَ له، بأفوقَ ناصلِ

يَعْضَضْنَ، من غَيْظٍ عليّ، أنامِلاً،

ووددتُ لو يعضضنَ صمَّ جنادلِ

ويقلنَ إنكِ يا بثينَ، بخيلة ،

نفسي فداؤكِ من ضنينٍ باخلِ


سما لكَ شوقٌ بعدما كان أقصر

سما لكَ شوقٌ بعدما كان أقصر

وحلتْ سليمي بطن قو فعرعرا

كِنَانِيّة ٌ بَانَتْ وَفي الصَّدرِ وُدُّهَا

وَرِيحَ سَناً في حُقّة حِمْيَرِيّة ٍ

بعَيْنيَّ ظَعْنُ الحَيّ لمّا تَحَمّلُوا

لدى جانبِ الأفلاجِ من جنبِ تيمُرَا

فشَبّهتُهُم في الآل لمّا تَكَمّشُوا

حدائق دوم أو سفيناً مقيرا

أوِ المُكْرَاعاتِ من نَخيلِ ابنِ يامِنٍ

دوينَ الصفا اللائي يلينَ المشقرا

سوامقَ جبار أثيثٍ فروعه

وعالين قنواناً من البسر أحمرا

حمتهُ بنوا الربداء من آل يامن

بأسيافهم حتى أقر وأوقرا

وأرضى بني الربداءِ واعتمَّ زهوهُ

وأكمامُهُ حتى إذا ما تهصرا

أطَافَتْ بهِ جَيْلانُ عِنْدَ قِطَاعِهِ

تَرَدّدُ فيهِ العَينُ حَتى تَحَيّرَا

كأن دمى شغف على ظهر مرمر

كسا مزبد الساجوم وشياً مصورا


حب بلا حدود

يا سيِّدتي:

كنتِ أهم امرأةٍ في تاريخي

قبل رحيل العامْ

أنتِ الآن أهمُّ امرأةٍ

بعد ولادة هذا العامْ

أنتِ امرأةٌ لا أحسبها بالساعاتِ وبالأيَّامْ

أنتِ امرأة

صُنعَت من فاكهة الشِّعر

ومن ذهب الأحلام

أنتِ امرأة كانت تسكن جسدي

قبل ملايين الأعوام


يا سيِّدتي:

يالمغزولة من قطنٍ وغمامْ

يا أمطاراً من ياقوتٍ

يا أنهاراً من نهوندٍ

يا غاباتِ رخام

يا من تسبح كالأسماكِ بماءِ القلبِ

وتسكنُ في العينينِ كسربِ حمام

لن يتغيرَ شيءٌ في عاطفتي

في إحساسي

في وجداني في إيماني

فأنا سوف أَظَلُّ على دين الإسلام


يا سيِّدتي:

لا تَهتّمي في إيقاع الوقتِ وأسماء السنوات

أنتِ امرأةٌ تبقى امرأة في كلَِ الأوقاتْ

سوف أحِبُّك

عند دخول القرن الواحد والعشرين

وعند دخول القرن الخامس والعشرين

وعند دخول القرن التاسع والعشرين

وسوفَ أحبُّك

حين تجفُّ مياهُ البَحْر

وتحترقُ الغابات


يا سيِّدتي:

أنتِ خلاصةُ كلِّ الشعر

ووردةُ كلِّ الحريات

يكفي أن أتهجى إسمَك

حتى أصبحَ مَلكَ الشعر

وفرعون الكلمات

يكفي أن تعشقني امرأةٌ مثلك

حتى أدخُلَ في كتب التاريخ

وتُرفعَ من أجلي الرايات


خمسةُ نُصُوصٍ عن الحُبّ

حَدَثٌ تاريخيٌّ من أحداث الكون

وعُرسٌ للأزهارِ وللأعشابْ

وحْيٌ ينزِلُ أو لا ينزِلُ

طِفْلٌ يُولَدُ أو لا يُولَدُ

بَرْقٌ يَلْمَعُ أو لا يَلْمَعُ

قَمَرٌ يطلعُ أو لا يطلعُ

من بين الأهدابْ


نصٌ مِسْماريٌ

فِينيقيٌ

سِرْيانيٌ

فِرْعونيٌ

هِنْدوكيٌ

نَصٌ لم يُكتَبْ في أيِّ كِتَابْ


حُبُّكِ..

وقْتٌ بين السّلْمِ وبين الحَرْبِ

أسْوأُ من حَرْبِ الأعصابْ

حُبُّكِ سردابٌ سِحْريٌّ

فيه ملايينُ الأبوابْ

فإذا ما أفْتَحُ باباً

يُغْلَقُ بابْ

يهطُلُ من شفتيَّ الشَهْدُ

وإذا غَازَلتُكِ يوماً، يا سَيِّدتي

يقتُلُني الأَعرابْ


حُبُّكِ يطرحُ ألفَ سؤالٍ

ليس لها في الشِعْرِ جَوَابْ