أجمل كلام عن الحبيب

كتابة - آخر تحديث: ٠٧:٤٩ ، ١٢ مايو ٢٠١٩
أجمل كلام عن الحبيب

الحب

الحب نعمة من الله سبحانه وتعالى وهبنا إياها لكي نتذوق جمال الحياة، ونعيش في سعادة، وجعله سبب حقيقي للعيش، فالحبيب هو الدار والأمان، والعمر يمضي بجانبه كلحظات فيها الألم والأمل، واخترنا لكم كلمات عن الحبيب.


أجمل كلام عن الحبيب

  • حبك يظلل علي ويملأ حياتي سعادة .. فأرجوك لا تحرمني ھذا الشعور فأنا أطمع في الزيادة.
  • أحببتك لا أعلم لماذا وكيف ومتى، ولكني أحببتك .. أنسيتني العالم من حولي وكل أملي أن أبقى في قربك.
  • الحب يعني لي أنت .. والحياة لا تصلح إلّا بك أنت .. ابقى معي إلى الأبد ولا تجعل شيء يفرقنا حتى الموت.
  • لأني أحبك أتجاھل عيوبك .. وعندما أنظر إليك لا أستطيع أن ألومك .. فأنت تسحرني بجمالك وتأسرني بعيونك.
  • في حضور عينيك تختفي من أمامي كل الوجوه ولا أرى شخص سواك.
  • يا صاحبي خُذ للحبيبِ رسالةً فعسى يرى بينَ السطورِ الأدمُعَا .. بَلِّغْهُ أَنِّي في الغرامِ متيّمٌ والقلبُ من حرِّ الفراقِ تَصَدَّعَا.


أبيات شعرية عن الحبيب

قصيدة إغفاءة على صدر الحبيب

قصيدة إغفاءة على صدر الحبيب للشاعرة زينب عبد السلام حبش، هي شاعرة فلسطينية ولدت في يافا عام 1943م، ولاقت كثيراً من العناية والحنان أثناء طفولتها، بدأت الشاعرة زينب حبش بكتابة الشعر بشكل رسمي تقريباً في المرحلة الثانوية، لها الكثيرمن الإنجازات، منها خمسة دواوين شعر، وثلاثة مجموعات خواطر، ومجموعتان قصصيّتان، ومجموعة تمثيليات، وثلاثة كتب تربوية، وغيرها.

أودّ يا حبيبتي

لو انني

أغفو على صدرِكْ

وأن أظلّ غافياً إلى الأبدْ

أودّ يا حبيبتي

لو انني

أغفو على صدركْ

من غيرِ أنْ يوقِظني أحدْ

أود يا حبيبي

لو انّنا

نغفو معاً

ننامُ فوقَ صدرِ حقلِنا

نغفو من التعبْ

يختلِطُ الترابُ بالندى المنسابِ

من جباهِنا

ومن مسامِنا

ومن أكفّنِا

ومن عيونِنا

نحلمُ

نضحكُ للضياءْ

نرنو بحبّ للحشائشِ الخضراءْ

وحينَ نصحو من أحلامنا معاً

نبسمُ في حنانْ

نعودُ بعدَها لنكْملَ اللقاءْ

بالأرضْ

نحرثُها معاَ

نزرَعُها معاً

نَرُشّها بالماءْ

ونستظلّ تحت ظلّها

ننتظرُ الحصادْ

نحْصدُها

نَعْرَقُ

نغفو من التعبْ

يختلطُ الترابُ بالندى

تلثُمهُ الحشائشُ الخضراءْ

تضمّهُ الحشائشُ الخضراء

تحكي له حكايةً طويلةً

عن اللقاءِ بالأحبابْ

فيبسم الندى

ويحلمُ الترابْ


قصيدة قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل

قصيدة قفا نبك من ذِكرى حبيب ومنزل للشاعر امرؤ القيس بن حجر بن الحارث الكندي، وهو أشهر شعراء العرب على الإطلاق، من شعراء الجاهلية، يماني الأصل، ولد بنجد، كان أبوه ملك أسد وغطفان وأمه أخت الشاعر المهلهل، قال الشعر وهو غلام.

قفا نبك من ذِكرى حبيب ومنزل

بسِقطِ اللِّوى بينَ الدَّخول فحَوْملِ

فتوضح فالمقراة لم يَعفُ رسمهاَ

لما نسجتْها من جَنُوب وَشَمْأَلِ

ترى بَعَرَ الأرْآمِ في عَرَصاتِها

وقيعانها كأنه حبَّ فلفل

كأني غَداة َ البَيْنِ يَوْمَ تَحَمَلّوا

لدى سَمُراتِ الحَيّ ناقِفُ حنظلِ

وُقوفاً بها صَحْبي عَليَّ مَطِيَّهُمْ

يقُولون لا تهلكْ أسى ً وتجمّل

وإنَّ شفائي عبرة ٌ مهراقة ٌ

فهلْ عند رَسمٍ دارِسٍ من مُعوَّلِ

كدأبكَ من أمِّ الحويَرثِ قبلها

وجارتها أمَّ الربابِ بمأسل

فَفاضَت دُموعُ العَينِ مِنّي صَبابَةً

عَلى النَحرِ حَتّى بَلَّ دَمعِيَ مِحمَلي

ألا ربَّ يومٍ لك مِنْهُنَّ صالح ولا

سيّما يومٍ بدارَة ِ جُلْجُلِ

ويوم عقرتُ للعذارى مطيتي

فيا عَجَباً من كورِها المُتَحَمَّلِ

فظلَّ العذارى يرتمينَ بلحمها

وشحمٍ كهداب الدمقس المفتل

ويوم دخلتُ الخدرِ خدر عنيزة

فقالت لك الويلات إنكَ مُرجلي

تقولُ وقد مالَ الغَبيطُ بنا معاً عقرت

بعيري يا امرأ القيس فانزلِ

فقُلتُ لها سيري وأرْخي زِمامَهُ

ولا تُبعديني من جناك المعللِ

فمِثلِكِ حُبْلى قد طَرَقْتُ ومُرْضعٍ

فألهيتُها عن ذي تمائمَ محول

إذا ما بكى من خلفها انْصَرَفَتْ لهُ

بشِقٍّ وَتحتي شِقُّها لم يُحَوَّلِ

ويوماً على ظهر الكثيبِ تعذَّرت

عَليّ وَآلَتْ حَلْفَة ً لم تَحَلَّلِ

أفاطِمُ مهلاً بعض هذا التدلل

وإن كنتِ قد أزمعت صرمي فأجملي

وَإنْ تكُ قد ساءتكِ مني خَليقَة ٌ

فسُلّي ثيابي من ثيابِكِ تَنْسُلِ

أغَرّكِ مني أنّ حُبّكِ قاتِلي

وأنكِ مهما تأمري القلب يفعل

ومَا ذَرَفَتْ عَيْناكِ إلا لتَضْرِبي

بسَهمَيكِ في أعشارِ قَلبٍ مُقَتَّلِ

و بيضة ِ خدر لا يرامُ خباؤها

تَمَتّعتُ من لَهْوٍ بها غيرَ مُعجَلِ

تجاوزْتُ أحْراساً إلَيها ومَعْشَراً

عليّ حِراساً لو يُسروّن* مقتلي

إذا ما الثريا في السماء تعرضت

تعرضَ أثناء الوشاح المفصَّلِ

فجِئْتُ وقد نَضَّتْ لنَوْمٍ ثيابَها لدى

السِّترِ إلاَّ لِبْسَة َ المُتَفَضِّلِ

فقالت يمين الله ما لكَ حيلة ٌ

وما إن أرى عنك الغواية َ تنجلي

خَرَجْتُ بها أمشي تَجُرّ وَراءَنا

على أثَرَيْنا ذَيْلَ مِرْطٍ مُرَحَّلِ

فلما أجزْنا ساحة الحيِّ وانتحى

بنا بطنُ خَبْتٍ ذي حِقافٍ عَقَنْقَلِ

هصرتُ بِفودي رأسها فتمايلت

عليَّ هضيمَ الكَشحِ رِيّا المُخَلخَلِ

إِذا اِلتَفَتَت نَحوي تَضَوَّعَ ريحُها

نَسيمَ الصَبا جاءَت بِرَيّا القَرَنفُلِ

مُهَفْهَفَة ٌ بَيْضاءُ غيرُ مُفاضَة ٍ

ترائبها مصقولة ٌ كالسجنجل

كِبِكْرِ المُقاناة ِ البَياضِ بصُفْرَة ٍ

غذاها نميرُ الماء غير المحللِِ

تصد وتبدي عن أسيلٍ وتتَّقي بناظرَة ٍ

من وَحش وَجْرَة َ مُطفِلِ

وجيد كجيد الرئم ليس بفاحِش

إذا هيَ نَصّتْهُ وَلا بمُعَطَّلِ

وَفَرعٍ يَزينُ المَتنَ أَسوَدَ فاحِمٍ

أَثيثٍ كَقِنوِ النَخلَةِ المُتَعَثكِلِ

غَدائِرُها مُستَشزِراتٌ إِلى العُلا

تَضِلُّ العِقاصَ في مُثَنّىً وَمُرسَلِ

وكشح لطيف كالجديل مخصر

وساق كأنبوبِ السقي المُذلل

وَتَعْطو برخَصٍ غيرِ شَثْنٍ كأنّهُ

أساريعُ ظبي أو مساويكُ إسحلِ

تُضيء الظلامَ بالعشاء كأنها

منارة ُ ممسى راهب متبتل

وَتُضْحي فَتِيتُ المِسكِ فوق فراشها

نؤومُ الضُّحى لم تَنْتَطِقْ عن تَفضُّلِ

إلى مثلها يرنو الحليمُ صبابة إذا

ما اسبكَرّتْ بينَ درْعٍ ومِجْوَلِ

تَسَلَّت عِماياتُ الرِجالِ عَنِ الصِبا

وَلَيسَ فُؤادي عَن هَواكِ بِمُنسَلِ

ألا رُبّ خَصْمٍ فيكِ ألْوَى رَدَدتُه

نصيح على تعذَاله غير مؤتل

وليل كموج البحر أرخى سدولهُ

عليَّ بأنواع الهموم ليبتلي

فَقُلْتُ لَهُ لما تَمَطّى بصلبه

وأردَف أعجازاً وناءَ بكلْكلِ

ألا أيّها اللّيلُ الطّويلُ ألا انْجَلي

بصُبْحٍ وما الإصْباحَ مِنك بأمثَلِ

فيا لكَ من ليلْ كأنَّ نجومهُ

بكل مغار الفتل شدت بيذبلِ

كأن الثريا علِّقت في مصامها

بأمْراسِ كتّانٍ إلى صُمّ جَندَلِ

وَقَد أَغتَدي وَالطَيرُ في وُكُناتِها

بِمُنجَرِدٍ قَيدِ الأَوابِدِ هَيكَلِ

مِكَرٍّ مِفَرٍّ مُقبِلٍ مُدبِرٍ مَعاً

كَجُلمودِ صَخرٍ حَطَّهُ السَيلُ مِن عَلِ

كُمَيتٍ يَزِلُّ اللِبدُ عَن حالِ مَتنِهِ

كَما زَلَّتِ الصَفواءُ بِالمُتَنَزَّلِ

مسحٍّ إذا ما السابحاتُ على الونى

أثرنَ غباراً بالكديد المركل

على العقبِ جيَّاش كأن اهتزامهُ

إذا جاش فيه حميُه غَليُ مِرْجلِ

يطيرُ الغلامُ الخفُّ على صهواته

وَيُلْوي بأثْوابِ العَنيفِ المُثقَّلِ

دَريرٍ كَخُذْروفِ الوَليدِ أمَرّهُ

تقلبُ كفيهِ بخيطٍ مُوصلِ

لهُ أيطلا ظبيٍ وساقا نعامة

وإرخاء سرحانٍ وتقريبُ تنفلِ

كأن على الكتفين منه إذا انتحى

مَداكَ عَروسٍ أوْ صَلاية َ حنظلِ

وباتَ عَلَيْهِ سَرْجُهُ وَلجامُهُ

وباتَ بعيني قائماً غير مرسل

فعنَّ لنا سربٌ كأنَّ نعاجَه

عَذارَى دَوارٍ في مُلاءٍ مُذَيَّلِ

فأدبرنَ كالجزع المفصل بينه

بجيدِ مُعَمٍّ في العَشيرَة ِ مُخْوَلِ

فألحَقَنا بالهادِياتِ وَدُونَهُ

جواحِرها في صرة ٍ لم تزيَّل

فَعادى عِداءً بَينَ ثَوْرٍ وَنَعْجَة ٍ

دِراكاً ولم يَنْضَحْ بماءٍ فيُغسَلِ

وظلّ طُهاة ُ اللّحمِ من بينِ مُنْضِجٍ

صَفيفَ شِواءٍ أوْ قَديرٍ مُعَجَّلِ

ورُحنا راحَ الطرفُ ينفض رأسه

متى ما تَرَقَّ العينُ فيه تَسَفَّلِ

كأنَّ دماءَ الهادياتِ بنحره

عُصارة ُ حِنّاءٍ بشَيْبٍ مُرْجّلِ

وأنتَ إذا استدبرتُه سدَّ فرجه

بضاف فويق الأرض ليس بأعزل

أحار ترى برقاً أريك وميضه

كلمع اليدينِ في حبي مُكلل

يُضيءُ سَناهُ أوْ مَصَابيحُ راهِبٍ

أهان السليط في الذَّبال المفتَّل


خواطر عن الحبيب

الخاطرة الأولى:

أحِبُكَ جداً لْدرجة.. بأنَّكْ لوْ كُنتَ هوائي.. لاستنشقتك وما زفرتُكَ أبداً.. أحْبَبتُكَ بتَهوّر .. لدَرَجْة أنْنِي ابْتَعَدْتُ عنْ كُلّ مَنْ كَان قَرِيبْ مِنِّي.. وَانْعَزَلتُ بكَ وَحْدكْ.


الخاطرة الثانية:

أحبكَ لأنك أنت الذي أرى فيه: طفلي عند الحب.. وأبي عند ضعفي.. وأخي عند شِجاري بمُزاح.. وكل البشر عندما أشعُر بأني وحيدة.


الخاطرة الثالثة:

ستجد الحب حتماً.. حين تؤمن بكل قواك القلبية أنك تستطيع تحمل كل نقطة عذاب ستواجهك في هذا الطريق.. وحين تؤمن وتستوعب جيداً.. أن الحب تضحية.. ووفاء.. وحنان لا ينتهي.


رسائل عن الحبيب

الرسالة الأولى:

حبيبي..

كم أحبك وأعشق كل ما فيك..

نظرة عينيك..

لمسة يديك..

أرى العيوب فيك مميزات..

وأعيش معك أجمل اللحظات..


الرسالة الثانية:

الحياة من دونك غربة..

وعلى فراقك لا أقدر..

تغيب عني وأمسك بصورتك لأتصبر..

ومع كل يوم يمر علينا أحبك أكثر..

وأكثر..