أجمل كلام عن الرجولة

كتابة - آخر تحديث: ٠٧:٣٤ ، ١٩ مايو ٢٠١٩
أجمل كلام عن الرجولة

الرجولة

الرجولة هي ليست كلمة تطلق على كل من كان ذكر بل هي كلمة تحمل معاني أعمق من ذلك، هي كلمة تحمل الشهامة والشجاعة والصفات والخصال الحميدة، والرجولة صفة حميدة مدحها الأدباء وتغنى بها الشعراء، وكانوا قديماً يتسابقون بفعل الرجولة فيما بينهم وفي هذه المقالة سنقدم لكم أجمل ما قال الشعراء والأدباء عن الرجولة وخصالها.


أجمل الكلمات عن الرجولة

  • الرجولة لا تحتاج إلى برهان لكنّ الإنسانية تحتاج لأن نبرهن عليها في كل لحظة.
  • ليس الرجل الحقيقي الذي يجزع من ظروف الحياة ومصائبها، أو الذي تراه يشتكي من مشاقها بين الحين والآخر.
  • متى نفهم أنّ الرجولة هي الجلد على العمل وحمل المسؤولية والصمود للعقبات الجسام والبطولة في الميدان وفداء الأوطان، وأنّ المجد الحقيقي ليس مكانه مخادع الغواني وإنّما المعامل والمصانع والحقول وميادين القتال.
  • ليس من الرجولة الخوض في حضرة امرأة في موضوعين: المال والفتوحات الرجالية، وحدهم الأثرياء الجدد يتبجحون بثرائهم والمحرومون من صحبة النساء يباهون بعلاقاتهم.
  • المتاعب والآلام هي التربة التي تنبت فيها بذور الرجولة، وما تفتقت مواهب العظماء إلّا وسط ركام المشقات والجهود.
  • إذا خانتك قيم الرجولة فحاول أن لا تخونك قيم المبادئ.
  • لا يصدر عن الرجل الحقيقي سوى الكلمة الصادقة، والفعل الصادق، أمّا أولئك الذين يتحملون الحيل والنفاق للوصول إلى غاياتهم ومصالحهم الشخصية، فلا يملكون من صفات الرجولة شيء.
  • إنّ الرجل الذي يتصف بالرجولة هو الذي إذا وعد أوفى، حيث إنّه عندما يوعد شخص فقير بأنّه يفعل له شيء ويصدق في ذلك يتسم بالرجولة الكاملة، أمّا إذا وعد هذا الفقير بأنّه سيقف بجانبه ولم يفعل ذلك فإنّ هذا يدل على أنّه لا يتسم بالرجولة.
  • إنّ أسوأ شيء أن يكون المرء جباناً ويدعي الرجولة، كن جباناً إن لم يكن هناك بد، ولكن لا تضلل من تحب فتجرحه مرتين.
  • الرجولة معناها أن تكون مسؤولاً أولاً وأخيراً عن أفعالك.
  • الرجولة هي ثقافة النظرة وسط جهل العيون، وهي حضارة الكلمة وسط الصمت، وهي الذراع التي تمتد لتحمي، والعقل الذي يفكر ليصون، والقلب الذي ينبض ليغفر.
  • أولاً ابحث عن الرجل في داخلك إن كنت ترغب في بث روح الرجولة في نفوس الآخرين.


خواطر عن الرجولة

الخاطرة الأولى:

الرجولة هو ذلك الجدار الذي تختبئ خلفه الأنثى، وهي تثق تماماً بأنّه لن يسقط عليها مهما حصل ولن يؤذيها، الرجولة أسمى ما يمكن أن تبحث عنه المرأة في الرجل، فإن وجدته وجدت الحب الذي لا يذبل، والتواصل الذي لا يُقطع، والثقة التي لا تُخدش، متى وجدته وجدت إشباعاً لقلبها وعقلها، وحظيت بمن يصلح لأن يكون رفيقاً لدربها في الدنيا والآخرة، متى استشعرت الأنثى حضور الرجولة حولها ميزتها على الفور، دون حاجةٍ منك لاستعراضها كما يميّز الوليد رائحة أمه، فأرح نفسك إذن من عناء إثبات رجولتك.


الخاطرة الثانية:

الرجولة عمل بطولي لا يُصنع في النوادي الرياضية ولا يقاس بأرقام كشوف الحسابات البنكية، لن تصل إليه بالصوت العالي ولن تناله بالاستعلاء على البشر، ليس زراً تضغط عليه أو ميزة تقتنيها، فأرح نفسك من عناء إثبات رجولتك، دعك من الرجولة يا سيدي فهي أمر صعب لا يطيقه الكثيرون، إذ لا يمكن لصاحبها أن يعيش على هامش الحياة هائماً على وجهه بلا هدف، حياته أسمى من أن تتمحور حول نفسه وأكبر من أن تدور في فلك ممتلكاته، لا خبز له في الادعاء ولا يجيد لعبة الأقنعة ولا يكترث كثيراً لاعتبارات البشر، يكفيه أن يطرح ما لديه بصدق ولا يهمه بعد ذلك إن صدقته أم لا، فأرح نفسك من عناء إثبات رجولتك.


الخاطرة الثالثة:

الرجولة يا سيدي تُشعر وتُلمس وتُرى.. تعيش ملاصقة لصاحبها كظله يراها الجميع إلّا هو، تحضر معه إن حضر فتضيف لحضوره هيبةً وسحراً، ولا تغيب إن غاب فتُطبع في عقول الناس تماماً كما تُطبع ملامح صاحبها، الرجولة أجمل ما يمكن أن يوجد في المرء على الإطلاق، أجمل من أجمل ملامح، وأفخم من أفخم لباس، وأكبر من أكبر شركة، هي ثمرة حكمة العقل وقوة الإيمان وطهارة القلب، ليست لأيّ أحد ولا تليق بأيّ أحد ولا تشترى لا بالمال ولا بالكلام ولا بغيره، فأرح نفسك من عناء إثبات رجولتك.


قصيدة أرى القول يحلو بذكر الرجال

قصيدة أرى القول يحلو بذكر الرجال هي للشاعر أحمد فارس بن يوسف بن منصور الشدياق، ولد في لبنان بقرية عشقوت، وانتقل إلى مصر وتعلم الأدب وتنقل في أوروبا ثمّ ذهب إلى تونس فأعتنق فيها الدين الإسلامي وأقام فيها عدّة سنوات وأصدر جريدة الجوائب، وتوفي بالأستانة ونقل إلى لبنان، من مؤلفاته: كشف المخبأ عن فنون أوروبا، وكنز الرغائب في منتخبات الجوائب، وسر الليال في القلب والإبدال، والجاسوس على القاموس، أمّا قصيدته فقال فيها:

أرى القول يحلو بذكر الرجال

وليس بذكر ذوات الدلال

رجال السياسة والأمر والنهى

أهل الكياسة أمثال عالي

لقد قلت في مطلع القول حسنا

واذ قلت بالشبه ساء مقالي

لان الذي رمت مدح علاه

بدا في المعالي بدون مثال

وزير يشد به الملك ازرا

مشيرا لارائه النجح تال

اذا رام امرا امر عليه

نحبيحا يذلل صعب المنال

فيقتار كل شرود ويدنى

بعيد الاماني الى كل بال

واقلامه السمر من فوق بيض الصحائف

تفعل فعل العوالي

يذل لها كل عاص وتعنو

لأمرتها ماضيات النصال

تدبر ملكا بعيد النواحي

وتفصل بالحق كل عدال

وتعمر للأصدقاء بيوتا

واما بيوت العدى فخوالي

يرى في العواقب ما غيره لا

يرى في حوادث ماض وحال

فللبر بحر وللعلم حبر

وللملك صدر رشيد الفعال

حميد الخصال سعيد الخلال

وحيد المعالي فريد الكمال

تبارك من اودع الخير فيه

ونزهه عن عيوب الرجال

فما يزدهيه اقتدار وعز

ولا ما لمنصبه من جلال

ولا نول مال ولا طول حال

ولا مجد آل ولا سعد فال

اذا ما تحدى علاه امير

فان هو الا غوى الخيال

سل الحرب عنه وان شئت

فالسلم فهو لكلتيهما ذو حوال

الم يأن للروم ان يبصروا ما

تجليه فكرته في الليالي

الم يك في زجره من نذير

يحذرهم امرهم في المآل

الم يك في بشره من بشير

يحلهم في امان الموالي

ويسكنهم في مساكن امن

على النفس والمال ثم العيال

اليس لهم ما لنا وعليهم

سوى ما علينا هدى كل وال

امن بعد هذا المقال مراء

وعادي جلاد وداعي جدال

الام الخداع ولا خير فيه

وكم ذا تروغون روغ الثعالى

فطورا تقولون انا عداة

وطورا تقولون انا موالي

وحتام تبغون منا امورا

وتقترحون نوال المحال

اكنتم رجالا وكنا نساء

لحمل اغتيال لكم واختيال

لقد ساء والله ما قد زعمتم

وان هي الا مهاوى الضلال

اطيعوا الخليفة بالحق واخشوا

صوارمه فهي ذات اغتيال

اذا اعملتها كمة شداد

ارتكم ما لم يمر ببال

منايا سراعا تدور عليكم

رحاها وانتم لها كالثفال

اليس لعبد العزيز مليك الملوك

جيوش كعد الرمال

اذا كان يدعو رعاياه طرا

يقولون لبيك يا للنزال

خليفة رب العباد مفيض الايادي

السوائل قبل السؤال

رؤوف بمن جاه مستجيرا

ولكن شديد على ذي المحال

وينصره الله نصرا عزيزا

على كل باغ مريد القتال

فخير لكم ان تكونوا كآبائكم

في حماه المديد الظلال

فليس لكم دونه من ودود

فلا يغررنكم مين قال

وليس لكم غيره من ملاذ

ولو كنتم في اعز الجبال

وما لكم دونه من معاذ

فلا يغوينكم ذو خبال

تعالوا الى ما دعاكم اليه

وان هو الا خلوص امتثال

وانتم منه منه في امان

وعيش هنئ وغبطة حال

فكم مرة قال اني بر

باهل الصليب كاهل الهلال

فما لكم لا تعون حديثا

ولا تهتدون بنصح مقال

اعز السلاطين قدرا وجاها

واكرمهم عند بذل النوال

وارأفهم بالعباد فوادا

واحلمهم عن مسيء مغال

لطالب رضوانه كل خير

وطالب عصيانه في وبال

فعد قوافي الثناء عليه

نجوما لسعدك دون زوال

وصيد حماه محط الرحال

وعز الذلال وكنز النفال

فهل مثل دولته في الجنوب

وفي الشرق والغرب او في الشمال

وهل مثله من جميل مهب

اصيل حسيب جليل بجال

يروعك فوق الاريكة والطرف

يوم النوال ويوم النضال

له الله في السر والجهر واق

وينصره بالسيوف الصقال

ودامت اعاديه مثل الهباء

وشمس مطالعه في كمال.