أجمل ما قيل عن الاشتياق

كتابة - آخر تحديث: ٠٨:٢١ ، ١٨ يونيو ٢٠١٩
أجمل ما قيل عن الاشتياق

الاشتياق

أيّ محب بالحياة قد حكم على نفسه بالشعور بالشوق لمن يحب لآخر يوم في حياته، فالشعور بالشوق لا يأتي من إرادتنا فعندما نحب نريد أن نكون أكثر قرباً من الذين نحبهم، فمهما كان شعور الشوق مؤلم فهو جميل أيضاً، وقد أحضرنا لكم باقة من أجمل ما قيل عن الاشتياق.


أجمل ما قيل عن الاشتياق

  • تنهمر سيول من الدموع حين يغيبون، حين تختفي حتى أطيافهم، يخنقنا الشوق يجثم بيديه على عنق الحنين، حتى تسقط لهفتنا صريعة لا حِيلة لها.
  • في وقت اشتياقي لك، تتركّز كلّ أفكاري، وتهرب منّي إليك، يشدّني الشوق والحنين بشدّة إليـك.
  • حبيبي الشوق إليك يقتلني دائماً أنت في أفكاري في ليلي ونهاري.
  • شوقي لك قد يتحول من ألم إلى فرح لو علمت أنّك تشتاق لي في ذلك الوقت.
  • الحبّ خارطة الحياة، والشوق مؤشّر موت.
  • الحبّ هو الشوق لشخص عندما تبتعد عنه، لكن بنفس الوقت تشعر بالدفء لأنّه قريب في قلبك.
  • شوقي لك ليس مشكلة، لكن تفكيري إن كنت ستعود أم لا يقتلني.
  • يا حبيبي أيعقل أن تفرقنا المسافات وتجمعنا الآهات يا من ملكت قلبي ومُهجتي يا من عشقتك وملكت دنيتي.
  • سأظل أحبّك ولو طال انتظاري فإن لم تكن قدري فأنت اختياري.
  • لا أشتاق إليك لكن أشتاق للشخص الذي ظنّنتك هو.
  • ذرفت دمعة في أحد المحيطات إن استطاعوا الحصول عليها أعدك بنسيانك وأن يتوقف قلبي عن الشوق لك.
  • حين افترقنا تمنّيت سوقاً يبيع السنين، يُعيد القلوب ويُحيي الحنين.
  • لو زرعت وردة واحدة في كل مرة أشتاق لك فيها، لكان لدي حديقة أمشيء بها طوال حياتي دون أن تنتهي.
  • الشوق شعور في داخل الإنسان يتنامى حتّى يفشل في التعامل معه فيقودنا من دون أن نشعر بالحزن والألم لمن فارقنا.
  • دمعة تسيل، وشمعة تنطفي، والعمر بدونك يختفي، ومن دونك قلبي ينتهي.
  • نحتاجهم، نشعر بضيق يخنق أرواحنا، نهمس في داخلنا بعمق أشتياقنا لهم، خشية أن تعلو صوت لهفتنا، فيجرحنا صدودهم.
  • أحياناً نصبر على الصمت، لأن هناك أشياء لا يُعالجها الكلام، أشياء كثيرة اشتقت لها لا أعلم، هل سترجع؟ أم ستكون دائماً ذكرى؟
  • حينما تشتاق تتمنى أن تنقلب وجوه الناس كلها وجهاً واحداً.


أبيات شعرية عن الاشتياق

قصيدة أغالب فيك الشوق والشوق أغلب

قصيدة أغالب فيك الشوق والشوق أغلب للشاعر المتنبي، اسمه أحمد بن الحسين بن الحسن بن عبد الصمد الجعفي الكوفي الكندي، أبو الطيب، ويُعدّ المتنبي شاعر فحل من شعراء العصر العباسي، وقد ولد بالكوفة بالعراق بمكان يدعى تحديداً كندة وإليها نسبته عام 303 هجرياً، وقد ترتع بالشام، ثم رحل إلى البادية العربية طلباً للعلم والأدب وعلم العربية وأيام الناس، ويُعدّ المتنبي شاعراً حكيماً وأحد أبرز مفاخر الأدب العربي.

أُغالِبُ فيكَ الشّوْقَ وَالشوْقُ أغلَبُ

وَأعجبُ من ذا الهجرِ وَالوَصْلُ أعجبُ

أمَا تَغْلَطُ الأيّامُ فيّ بأنْ أرَى

بَغيضاً تُنَائي أوْ حَبيباً تُقَرّبُ

وَلله سَيْرِي مَا أقَلّ تَئِيّةً

عَشِيّةَ شَرْقيّ الحَدَالى وَغُرَّبُ

عَشِيّةَ أحفَى النّاسِ بي مَن جفوْتُهُ

وَأهْدَى الطّرِيقَينِ التي أتَجَنّبُ

وَكَمْ لظَلامِ اللّيْلِ عِندَكَ من يَدٍ

تُخَبِّرُ أنّ المَانَوِيّةَ تَكْذِبُ

وَقَاكَ رَدَى الأعداءِ تَسْري إلَيْهِمُ

وَزَارَكَ فيهِ ذو الدّلالِ المُحَجَّبُ

وَيَوْمٍ كَلَيْلِ العَاشِقِينَ كمَنْتُهُ

أُرَاقِبُ فيهِ الشّمسَ أيّانَ تَغرُبُ

وَعَيْني إلى أُذْنَيْ أغَرَّ كَأنّهُ

منَ اللّيْلِ باقٍ بَينَ عَيْنَيْهِ كوْكبُ

لَهُ فَضْلَةٌ عَنْ جِسْمِهِ في إهَابِهِ

تَجيءُ على صَدْرٍ رَحيبٍ وَتذهَبُ

شَقَقْتُ بهِ الظّلْماءَ أُدْني عِنَانَهُ

فيَطْغَى وَأُرْخيهِ مراراً فيَلْعَبُ

وَأصرَعُ أيّ الوَحشِ قفّيْتُهُ بِهِ

وَأنْزِلُ عنْهُ مِثْلَهُ حينَ أرْكَبُ

وَما الخَيلُ إلاّ كالصّديقِ قَليلَةٌ

وَإنْ كَثُرَتْ في عَينِ مَن لا يجرّبُ

إذا لم تُشاهِدْ غَيرَ حُسنِ شِياتِهَا

وَأعْضَائِهَا فالحُسْنُ عَنكَ مُغَيَّبُ

لحَى الله ذي الدّنْيا مُناخاً لراكبٍ

فكُلُّ بَعيدِ الهَمّ فيهَا مُعَذَّبُ

ألا لَيْتَ شعري هَلْ أقولُ قَصِيدَةً

فَلا أشْتَكي فيها وَلا أتَعَتّبُ

وَبي ما يَذودُ الشّعرَ عني أقَلُّهُ

وَلَكِنّ قَلبي يا ابنَةَ القَوْمِ قُلَّبُ

وَأخْلاقُ كافُورٍ إذا شِئْتُ مَدْحَهُ

وَإنْ لم أشأْ تُملي عَليّ وَأكْتُبُ

إذا تَرَكَ الإنْسَانُ أهْلاً

وَرَاءَهُ وَيَمّمَ كافُوراً فَمَا يَتَغَرّبُ

فَتًى يَمْلأ الأفْعالَ رَأياً وحِكْمَةً

وَنَادِرَةً أحْيَانَ يَرْضَى وَيَغْضَبُ

إذا ضرَبتْ في الحرْبِ بالسّيفِ كَفُّهُ

تَبَيَّنْتَ أنّ السّيفَ بالكَفّ يَضرِبُ

تَزيدُ عَطَاياهُ على اللّبْثِ كَثرَةً

وَتَلْبَثُ أمْوَاهُ السّحابِ فَتَنضُبُ

أبا المِسْكِ هل في الكأسِ فَضْلٌ أنالُه

فإنّي أُغَنّي منذُ حينٍ وَتَشرَبُ

وَهَبْتَ على مِقدارِ كَفّيْ زَمَانِنَا

وَنَفسِي على مِقدارِ كَفّيكَ تطلُبُ

إذا لم تَنُطْ بي ضَيْعَةً أوْ وِلايَةً

فَجُودُكَ يَكسُوني وَشُغلُكَ يسلبُ

يُضاحِكُ في ذا العِيدِ كُلٌّ حَبيبَهُ

حِذائي وَأبكي مَنْ أُحِبّ وَأنْدُبُ

أحِنُّ إلى أهْلي وَأهْوَى لِقَاءَهُمْ

وَأينَ مِنَ المُشْتَاقِ عَنقاءُ مُغرِبُ

فإنْ لم يكُنْ إلاّ أبُو المِسكِ أوْ هُمُ

فإنّكَ أحلى في فُؤادي وَأعْذَبُ

وكلُّ امرىءٍ يولي الجَميلَ مُحَبَّبٌ

وَكُلُّ مَكانٍ يُنْبِتُ العِزَّ طَيّبُ

يُريدُ بكَ الحُسّادُ ما الله دافِعٌ

وَسُمْرُ العَوَالي وَالحَديدُ المُذرَّبُ

وَدونَ الذي يَبْغُونَ ما لوْ تخَلّصُوا

إلى المَوْتِ منه عشتَ وَالطّفلُ أشيبُ

إذا طَلَبوا جَدواكَ أُعطوا وَحُكِّموا

وَإن طلَبوا الفضْلَ الذي فيك خُيِّبوا

وَلَوْ جازَ أن يحوُوا عُلاكَ وَهَبْتَهَا

وَلكِنْ منَ الأشياءِ ما ليسَ يوهَبُ

وَأظلَمُ أهلِ الظّلمِ مَن باتَ حاسِداً

لمَنْ بَاتَ في نَعْمائِهِ يَتَقَلّبُ

وَأنتَ الذي رَبّيْتَ ذا المُلْكِ مُرْضَعاً

وَلَيسَ لَهُ أُمٌّ سِواكَ وَلا أبُ

وَكنتَ لَهُ لَيْثَ العَرِينِ لشِبْلِهِ

وَمَا لكَ إلاّ الهِنْدُوَانيّ مِخْلَبُ

لَقِيتَ القَنَا عَنْهُ بنَفْسٍ كريمَةٍ إلى

الموْتِ في الهَيجا من العارِ تهرُبُ

وَقد يترُكُ النّفسَ التي لا تَهابُهُ

وَيَخْتَرِمُ النّفسَ التي تَتَهَيّبُ

وَمَا عَدِمَ اللاقُوكَ بَأساً وَشِدّةً

وَلَكِنّ مَنْ لاقَوْا أشَدُّ وَأنجَبُ

ثنَاهم وَبَرْقُ البِيضِ في البَيض صَادقٌ

عليهم وَبَرْقُ البَيض في البِيض خُلَّبُ

سَلَلْتَ سُيوفاً عَلّمتْ كلَّ خاطِبٍ

على كلّ عُودٍ كيفَ يدعو وَيخطُبُ

وَيُغنيكَ عَمّا يَنسُبُ النّاسُ أنّهُ

إلَيكَ تَنَاهَى المَكرُماتُ وَتُنسَبُ

وَأيُّ قَبيلٍ يَسْتَحِقّكَ قَدْرُهُ

مَعَدُّ بنُ عَدنانٍ فِداكَ وَيَعرُبُ

وَمَا طَرَبي لمّا رَأيْتُكَ بِدْعَةً

لقد كنتُ أرْجُو أنْ أرَاكَ فأطرَبُ

وَتَعْذُلُني فيكَ القَوَافي وَهِمّتي

كأنّي بمَدْحٍ قَبلَ مَدْحِكَ مُذنِبُ

وَلَكِنّهُ طالَ الطّريقُ وَلم أزَلْ

أُفَتّش عَن هَذا الكَلامِ وَيُنْهَبُ

فشَرّقَ حتى ليسَ للشّرْقِ مَشرِقٌ

وَغَرّبَ حتى ليسَ للغرْبِ مَغْرِبُ

إذا قُلْتُهُ لم يَمْتَنِعْ مِن وُصُولِهِ

جِدارٌ مُعَلًّى أوْ خِبَاءٌ مُطَنَّبُ


قصيدة نار الشوق

قصيدة نار الشوق للشاعر صباح الحكيم، هي شاعرة عراقية معاصرة ومقيمة الآن في فرنسا، وقد صدر لها ديوان شعري بعنوان دموع الانتظار من عام 2009 ميلادياً، ولها تحت الطبع دواوين شعرية أخرى.

إن نار الشوق

تجثو

في ضرامَه

مذ أبحت الهجر

صارت

كبدي تلقى سهامه

وطيور الوجد باتت تتلوى

بفؤادٍ..

كلل البوح غرامَه

عزف التوق

بروحي

زادني الشوق هيامه

أيُ طيفٍ زار عيني

حاضناً ..

ويحي سقامه

غردَ الشوق بقلبي

صاح..

يرجوكَ السلامة

لا تغادر..

طرف جفني

إن في ذاك مرامــه

لا تهاجر..

فيض همسي

عاتبا رغم الملامة

لا تغادر..

حرف سطري

حطّ فيه كاليمامة .


رسائل عن الاشتياق

الرسالة الأولى:

المعرفة رأس مالي..

والعقل أصل ديني..

والشوق مركبي..

وذكر الله أنيسي..

والثقة كنزي..

والعلم سلاحي..

والصبر ردائي..

والرضا غنيمتي..

والفقر فخري..

والزهد حرفتي..

والصدق شفيعي..

والطاعة حبي..


الرسالة الثانية:

لماذا طريقنا طويل مليء بالأشواك؟..

لماذا بين يدي ويديك سرب من الأسلاك؟..

لماذا حين أكون أنا هنا تكون أنت هناك؟..

لماذا نار الشوق تحرق قلبي وقلبك لا يبالي؟..


الرسالة الثالثة:

صورتك محفورة بين جفوني وهي نور عيوني ..

عيناك تنادي لعينيّ ..

يداك تحتضن يديّ ..

همساتك تُطرب أُذنيّ ..

وشوقك يملأ قلبي حباً ..


الرسالة الرابعة:

رُبّما عجزت روحي أن تلقاك..

وعجزت عيني أن تراك..

ولكن لم يعجز قلبي أن ينساك..

إذا العين لم ترك..

فالقلب لن ينساك..


الرسالة الخامسة:

في وقت اشتياقي لك..

تتركّز كلّ أفكاري، وتهرب منّي إليك..

يشدّني الشوق والحنـين بشدّة إليـك..


الرسالة السادسة:

يقتلني الشوق والحنين ..

يمزّقني البعد والفراق ..

أحنّ إلى الأمس البعيد ..

أحن إلى الماضي الذي لن يعود ..

أشتاق لكلمة منه لنظرة أو ابتسامة..

ولكن الزمن يحرمني حلاوة اللقيا ونداوة رؤياه..


الرسالة السابعة:

لقد حفرت اسمه في الفكر والوجدان..

وحفظت رسمه في القلب والأشجان..

وستبقى ذكراه النور الذي أستمد منه الحياة..

وسيبقى شوقه يدق في قلبي لآخر ما في عمري من أيام..