أجمل ما قيل عن فصل الربيع

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٠٦ ، ٢٥ أبريل ٢٠١٩
أجمل ما قيل عن فصل الربيع

فصل الربيع

يعد فصل الربيع أجمل وأزهى الفصول ففيه تتفتح الزهور وتبعث الشمس شعاعها المليء بالدفء والحنان، وفيه تتلخص كل آيات الجمال والإبداع، وتنتشر روائح العطور والزهور وتنتشر ألوان الفرح والسرور، فقد كان الربيع وما زال مصدر التفاؤل والجمال في الحياة، ومن خلال هذا المقال سيتم عرض أجمل الكلمات عن الربيع والإبداع بوصفه.


أجمل ما قيل عن فصل الربيع

  • برز الربيع لنا برونق مائه فانظر لروعة أرضه وسمائه فالترب بين ممسك ومعنبر من نوره بل مائه وروائه والطير مثل المحصنات صوادح مثل المغني شادياً بغنائه.
  • وإن نسائم الربيع الراحل تهفو أحياناً فتذكرنا بعمر مضى وليس لنا الحق في استرجاعه.
  • فما نفع الربيع السمح إن لم يؤنس الموتى ويُكمل بعدهم فرح الحياة ونضرة النسيان.
  • في قلب كل شتاء ربيع يختلج، ووراء نقاب كل ليل فجر يبتسم.
  • مرحى ومرحى يا ربيع العامِ أشرق فدْتك مشارقُ الأيامِ، بعد الشتاء وبعد طولِ عبوسه أرِنا بشاشةَ ثغرِكَ البسّامِ، وابعث لنا أرجَ النسيمِ معطراً متخطراً كخواطر الأحلامِ.


كلمات عن جمال الربيع

  • تتفتح الزهور والورود في السهول الخضراء وتتكشف روعة المروج الخضراء، والجبال المكتسية اخضراراً وتصبح الرؤية واضحة للاستمتاع بكل هذا الإبهار من الاخضرار على امتداد البصر لمدة ثلاثة أشهر.
  • في الربيع نما الزئبق وينع القرنفل ونبتت شماريخ الياسمين فاختلطت الرياحين وأصبح الجو عطراً منعشاً.
  • أما الربيع فهو عيدنا بما تضفيه الطيور والفراشات والنحل والزنابير من بهجة وحركات رقص وموسيقى في السماء العالية.
  • لقد اعتدلت في حرارتك فلم تغل في بردك غلو الشتاء ولا في حرك علو الصيف فكنت جميلاً في جوك كما كنت جميلاً في شيء من آثارك.
  • أقبل فصل الربيع بسمائه الصافية واكتست الأرض حلة سندسية ناضرة موشاة بمختلف أنواع الزهور والرياحين.
  • ها هو فصل الربيع قد فتح جناحيه المزهرتين الساحرتين على الكون.
  • ربيع بشمسه الوهاجة وظلاله الوارفة بهوائه اللافح ونسيمه الوديع بغدرانه الهادئة وسواقيه النواحة، الثمار تتدلى وكأنها الشموع أوقدت في أحد المهرجانات، الشمس تتجول طويلاً في السماء، الأزهار تتفتح فتملأ الجو عبيراً رقصت الفراشات فرحاً بالربيع، العصافير تبني أعشاشها المياه تنساب بدقة وانسجام، البساتين تختار بأشجارها المزدانة بالأثمار.


كلمات عن الربيع والحياة

  • قلة من يفهم أن جنون الربيع إنما هو وليد حزن الخريف.
  • الصدق ربيع القلب، وزكاة الخلقة، وثمرة المروءة، وشعاع الضمير.
  • لا شتاء دون ثلج، ولا ربيع دون شمس، ولا فرح دون مشاركة.
  • شباب بلا أحلام ربيع بلا زهور.
  • الأمل ينام كالدب بين ضلوعنا منتظراُ الربيع لينهض.
  • الربيع هنا يتكاثر ثم ينام وحيداً.
  • الربيع لا يتوقف من أجل نبتة لا زالت تتعلّم النمو والاخضرار.
  • حتى الربيع في المنفى لا بهجة له.
  • هناك زهور لكل وقت وليس الربيع فقط.
  • الربيع بسمة الطبيعة قبل أن تجود بعطائها إذ لا قيمة للعطاء إذا لم ترافقه بسمة الرضى.


شعر عن الربيع

ميلاد الربيع

قصيدة ميلاد الربيع هي للشاعر عبد الله البردوني الذي ولد عام 1929 في قرية البردون في اليمن، وأصيب بالعمى وهو في السادسة من عمره بسبب الجدري، وتخرج عام 1953م من دار العلوم، وعمل مسؤولاً عن البرامج في الإذاعة اليمنية، وللبردوني عشرة دواوين شعرية وهي: زمان بلا نوعية، وكائنات الشوق الآخر، ومن أرض بلقيس، ولعيني أم بلقيس، ورواغ المصابيح، وترجمة رملية لأعراس الغبار، والسفر إلى الأيام الخضر، وفي طريق الفجر، ومدينة الغد، أما قصيدته ميلاد الربيع فقد قال فيها:

ولد الربيع معطّر الأنوار

غرّد الهوى ومجنّح الأشعار

ومضت مواكبه على الدنيا كما

تمضي يد الشادي على الأوتار

جذلان أحلى من محاورة المنى

وأحبّ من نجوى الخيال السّاري

وألذّ من سحر الصبا وأرقّ من

صمت الدموع ورعشة القيثار

هبط الربيع على الحياة كأنّه

بعث يعيد طفوله الأعمار

فصبت به الأرض الوقور وغرّدت

وتراقصت فتن الجمال العاري

وكأنّه في كلّ واد مرقص

مرح اللّحون معربد المزمار

وبكلّ سفح عاشق مترنّم

وبكلّ رابية لسان قاري

وبكلّ منعطف هدير حمامة

وبكلّ حانية نشيد هزار

وبكلّ روض شاعر يذرو الغنا

فوق الرّبا وعرائس الأزهار

وكأنّ أزهار الغصون عرائس

بيض معندمة الشفاه عواري

وخرائد زهر الصبا يسفرن عن

ثغر لؤاليّ وخدّ ناري

من كلّ ساحرة الجمال تهزّها

قبل الندي وبكا الغدير الجاري

وشفاه أنفاس النسيم تدبّ في

بسماتها في الأفكار

فتن وآيات تشعّ وتنتشي

كالحور بين تبسّم وحوار

ناريّة الألوان فردوسيّة

ذهبيّة الآصال والأسحار

آذار يا فصل الصبابة والصبا

ومراقص الأحلام والأوطار

يا حانه اللّحن الفريد وملتقى

نجوى الطروب ولوعة المحتار

أجواؤك الفضّيّة الزرقا جلت

صور الهنا وعواطف الأقدار

ومحا هواك الشتا القاسي كما

يمحو المتاب صحفيّة الأوزار

في جوّك الشعري نشيد حالم

و عباقر شمّ الخيال عذاري

ما أنت إلاّ بسمة قدسيّة

ريّا الشفاه عميقة الأسرار

وبشائر مخصّلة وترنّم

عبق أنيق السحر والسحار


ورد الربيع، فمرحباً بوروده

قصيدة وَرَدَ الرَّبيعُ، فمرحَباً بوُرُودِهِ هي للشاعر صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي وهو عبد العزيز بن سرايا بن علي بن أبي القاسم، السنبسي الطائي، ولد في الحلة بين الكوفة وبغداد، وكان يرحل إلى مصر وماردين والشام بقصد التجارة ويعود إلى العراق، وله درر النحور وهي قصائده المعروفة بالأرتقيات، والعاطل الحالي وهي رسالة في الزجل والموالي، والخدمة الجليلة وهي رسالة في وصف الصيد بالبندق، وصفوة الشعراء وخلاصة البلغاء، وقد نظم قصيدة بعنوان وَرَدَ الرَّبيعُ، فمرحَباً بوُرُودِهِ وقال فيها:

وَرَدَ الرَّبيعُ، فمرحَباً بوُرُودِهِ،

وبنُورِ بَهجَتِهِ، ونَوْرِ وُرُودِهِ

وبحُسنِ مَنظَرِهِ وطيبِ نَسيمِهِ،

وأنيقِ ملبسهِ ووشي برودهِ

فصلٌ، إذا افتخرَ الزمانُ، فإنهُ

إنسانُ مُقلَتِهِ، وبَيتُ قَصيدِهِ

يُغني المِزاجَ عن العِلاجِ نَسيمُهُ،

باللطفِ عندَ هبوبهِ وركودهِ

يا حبذا أزهارهُ وثمارهُ،

ونباتُ ناجمهِ، وحبُّ حصيدهِ

وتَجاوُبُ الأطيارِ في أشجارِهِ،

كَبَناتِ مَعبَدَ في مَواجِبِ عُودِهِ

والغصنُ قد كُسِيَ الغَلائلَ، بعدَما

أخَذَتْ يَدا كانونَ في تَجرِيدِهِ

نالَ الصِّبَا بعدَ المَشيبِ، وقد جَرَى

ماءُ الشبيبة ِ في منابتِ عودهِ

والوردُ في أعلى الغصونِ، كأنهُ

ملكٌ تحفّ بهِ سراة ُ جنودهِ

وكأنما القداحُ سمطُ لآلىء،

هو للقضيبِ قلادة ٌ في جيدهِد

والياسَمينُ كعاشِقٍ قد شَفّهُ

جورُ الحبيبِ بهجرهِ وصدودهِ

وانظرْ لنرجسهِ الشهيّ كأنهُ

طرفٌ تنبيهَ بعدَ طولِ هجودهِ

واعجبْ لأذريونهِ وبهارهِ،

كالتبر يزهو باختلافِ نقودهِ

وانظُرْ إلى المَنظُومِ من مَنثُورِهِ،

متنوعاً بفصولهِ وعقودهِ

أو ما ترى الغيمَ الرقيقَ، وما بدا

للعَينِ من أشكالِهِ وطُرُودِهِ

والسّحبُ تَعقُدُ في السّماءِ مآتماً،

والأرضُ في عُرسِ الزّمانِ وعيدِهِ

ندبتْ فشقّ لها الشقيقُ جيوبهُ،

وازرَقّ سَوسَنُها للَطمِ خُدودِهِ

والماءُ في تيارِ دجلة َ مطلقٌ،

والجِسرُ في أصفادِهِ وقُيُودِهِ

والغيمُ يحكي الماءَ في جريانهِ،

والماءُ يحكي الغيمَ في تجعيدهِ

فابكُرْ إلى رَوضٍ أنيقٍ ظِلُّهُ،

فالعيشُ بينَ بسيطهِ ومديدهِ

وإذا رأيتَ جَديدَ روضٍ ناضرٍ،

فارشفْ عتيقَ الراحِ فوقَ جديدهِ

من كفّ ذي هيفٍ يضاعفُ خلقُه

سُكرَ المُدامِ بشَدوِهِ ونَشيدِهِ

صافي الأديمِ تَرَى، إذا شاهَدتَهُ،

تِمثالَ شَخصِكَ في صَفاءِ خُدودِهِ

وإذا بَلَغتَ من المُدامَة ِ غايَة ً،

فأقلِلْ لتُذكي الفَهمَ بعدَ خُمودِهِ

إنّ المُدامَ، إذا تَزايَدَ حَدُّها

في الشّربِ، كان النّقصُ في محدودِهِ