أحداث غزوة بدر بالتفصيل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٠٨ ، ٢٩ يونيو ٢٠١٧
أحداث غزوة بدر بالتفصيل

غزوة بدر

غزوة بدر أو بدر الكبرى أو بدر القتال أو يوم الفرقان هي غزوة حدثت في السابع عشر من رمضان في العام الثاني من الهجرة بين المسلمين بقيادة الرسول محمّد صلى الله عليه وسلم وقبيلة قريش وحلفائها من العرب بقيادة عمرو بن هشام المخزوميّ القرشيّ، وتعتبر المعركة الأولى من معارك الإسلام الفاصلة، وقد سمّيت بهذا الاسم نسبةً إلى وقوعها في منطقة بدر، وبدر هو بئرٌ معروفة تقع بين مكّة والمدينة المنوّرة.


أحداث غزوة بدر

التحضير للغزوة

  • بلغ الرسول صلى الله عليه وسلم خبر قدوم العير (القبيلة) من الشام إلى قريش بصحبة أبي سفيان، وقد كان فيها أربعون رجلاً وأموال كثيرة لقريش.
  • ندب الرسول صلى الله عليه وسلم النّاس للخروج إليها، وأمر من كان حاضراً عنده بالنهوض، ولم يحتفل بها احتفالاً كبيراً؛ حيث خرج مسرعاً مع ثلاثمئة وبضعة عشر رجلاً لم يكن معهم إلّا فرسان وسبعون بعيراً.
  • أرسل الرسول عليه الصلاة والسلام بسيس بن عمرو الجهنيّ وعدي بن الرعباء إلى بدر ليعرفان أخبار العيرعندما اقترب من الصفراء.
  • عندما عرف أبا سفيان بخروج الرسول صلى الله عليه وسلم قاصداً إيّاه، استأجر ضمضم بن عمرو الغفاريّ إلى مكّة مستصرخاً قريش ويأمرهم بالنفير إلى عيرهم ليمنعوه من الرسول وأصحابه، ووصل الصريخ أهل مكّة، فقاموا مسرعين دون أن يتخلّف من أشرافهم أحدٌ سوى أبي لهب الذي بعث بدلاً منه رجلاً كان لأبي لهب عليه دَين، وحشدوا قبائل العرب وخرجوا من ديارهم، وأقبلوا بعتادهم وحديدهم غاضبين تُحادّ الله وتحادّ رسوله.
  • استشار الرسول صلى الله عليه وسلم أصحابه حول الأمر، فتكلّم المهاجرون وأحسنوا القول، ثمّ استشارهم ثانية فتكلّموا وأحسنوا القول، ثمّ استشارهم ثالثة ففهمت الأنصار أنّ رسول الله يقصدهم بكلامه، فأجاب سعد بن معاذ بأنّه والأنصار مع الرسول في أيّ عمل يأتيه، يصل حبل من يشاء، ويقطع حبل من يشاء ويأخذ أموال من يشاء، وسيقاتلون عن يمينه وعن شماله ومن بين يديه ومن خلفه، ففرح رسول الله وأشرق وجهه وحثّهم على المضيّ والاستبشار.


بدء الغزوة

  • سار الرسول صلى الله عليه وسلم إلى بدر، وخفض أبو سفيان ولحق بساحل البحر، وعندما رأى أنّه نجا وقد كسب العير أرسل إلى قريش بأن يرجعوا، فقد خرجوا لإحراز العير وها هو قد أحرزه، فوصل قريش الخبر وهم بالجُحفة، فبادروا بالجروع حتّى أوقفهم أبو جهل وأمرهم بإكمال المسير وصولاً إلى بدر، ليقيموا فيها ويطعموا من أحضروا من العرب؛ فتُصبح لهم هيبة ويخافهم العرب بعد ذلك، فأكملوا المسير وسار الرسول صلى الله عليه وسلم حتّى وصل عشاءً في مياه بدر.
  • استشار الرسول صلى الله عليه وسلم أصحابه حول مكان النزول، فأشار الخباب بن المنذر بالنزول إلى قُلُب، فهي كثيرة الماء العذب، يسبقون القوم إليها ويحبسون ما سواها من الماء عنهم.
  • بعث الرسول صلى الله عليه وسلم علياً وسعداً والزبير إلى بدر يتحسسون الاخبار، وجاؤوا بأنّ قريشاً وراء الكثيب، وقدّر عددهم بين تسعمائة إلى ألف مقاتل.
  • أنزل الله تعالى المطر الكثير في تلك الليلة، مما أعاق تقدّم المشركين، وقد كان المطر على المسلمين خيراً أصابهم، حيث طهّرهم وأبعد عنهم رجس الشيطان، وسقى به الأرض وثبّت الأقدام وربط على قلوبهم؛ فسبق الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه إلى الماء، ونزلوا شطر الليل، وأعدّوا الحياض، ثمّ حبسوا ما عداها من الماء، وبني للرسول صلى الله عليه وسلم عريشٌ يُشرف منه على المعركة، ثمّ مشى في مكان المعركة وهو يردّد: هذا مصرع فلان، وهذا مصرع فلان بإذن الله.
  • طلع المشركون وتقابل الجمعان، فدعا الرسول صلى الله عليه وسلم بالنصر.
  • خرج عتبة وشيبة ابنا ربيعة والوليد بن عتبة يطلبون القتال، فخرج لهم ثلاثة من الأنصار، لكنّ عتبة وشيبة أعادوها مطالين بابن عمّهما، فبرز إليهما عليّ وعبيدة بن الحارث وحمزة، فقتل عليّ قِرنه الوليد، وقتل حمزة قرنه عتبة، وقيل شيبة. واختلف عبيدة وقِرنه ضربتين، فتقدّم عليّ وحمزة على قرن عبيدة فقتلاه، وحملا عبيدة وقد قطعت رجله.
  • حمي الوطيس واشتدّ القتال، وكان الرسول صلى الله عليه وسلم قد أخذ بالدعاء والابتهال إلى الله سبحانه حتّى سقط رداؤه عن كتفيه، ليردّه عليه الصدّيق رضي الله عنه ويخبره أنّ الله منجز ما وعده، ثمّ رفع الرسول صلى الله عليه وسلم رأسه مبشراً أبي بكر بأنّ جبريل جاءه بخبر النصر، وأنزل الله جنده وأيّد الرسول والمؤمنين، فقتلوا منهم سبعين وأسروا سبعين.
1369 مشاهدة