أحدث الكتب العربية

كتابة - آخر تحديث: ٠٧:١٤ ، ٢٩ مايو ٢٠١٧
أحدث الكتب العربية

القراءة

القراءة ضرورة ثقافية ونهضوية، فهي المستمد الأول للمعرفة، والفكر، والثقافة؛ حيث تتنوّع الكتب ما بين مختلف المواضيع سواء كانت سياسيّة، تاريخيّة، وروائيّة، أو سيَر ذاتية عن بعض الشخصيات المؤثرة والمشهورة وقد احتلت الكتب العربية مكانةً كبيرةً في المكتبات أو الجامعات في مختلف الدول، وهي تصدر بشكلٍ دائم في دور النشر، وفي هذا المقال سنعرفكم على أحدث الكتب العربية المتوفّرة حالياً في الأسواق.


أحدث الكتب العربية

الطوق الأسمد

صدر هذا الكتاب في السادس عشر من آذار للعام 2017م، عن الكاتبة زكية الأسعد، والتي تناقش فيه موضوع الكتابة بشكلٍ عام، وأهمية الأسئلة والهواجس في الإبداع، حيث إنها استهلت مقدمتها بوصف الكتابة وأهمّيتها في حياتها، إذ قالت أنّها ساعدتها على رؤية العالم بألوان الطيف بدلاً من الأبيض والأسود، وزادت قدرتها على التخيّل، وإنشاء الحوارات الداخلية مع نفسها، الأمر الذي جعلها تشعر بالأمان والقوة، ويشار إلى أنّ الأفكار التي تعرضها الكاتبة في الطوق الأسمد تنبثق من تجربةٍ معيشية، وترتبط بشكلٍ وثيق مع الإنسان وحياته الاجتماعية.


رماد

رماد هو رواية قصصية للكاتبة مريم جمال الحارثي، صدرت في الخامس عشر من شباط لعام 2017م، وهي تتكون من خمسةٍ وتسعين صفحة، تصوّر الكاتبة فيها الوضع الذي أصبحت عليه أمتنا العربية إذ إنّها احترقت بالنيران، وأصبحت هشيماً كالرماد، وذلك بسبب الانفصال الكبير ما بين العقيدة والانتماء.


صراع الاستراتيجيات في الخليج العربي

صدر هذا الكتاب في لبنان عن الدار العربية للنشر، وذلك في شهر نيسان عام 2017م، وهو للدكتور الباحث أحمد القرني، ويتكون من خمسمائةٍ وثمانيةٍ ستين صفحة يتحدث فيها الكاتب عن الصراعات التنافسية التي تدور على كلٍ من الجزيرة العربية بشكلٍ عام، ودول الخليج بشكلٍ خاص، بالإضافة إلى تحليل الحروب بطريقةٍ عسكريةٍ واستراتيجية، وذلك للحصول على الدروس والعبر.


الحدود الإفريقية والانفصال في القانون الدولي

هذا الكتاب هو للدكتور الدريدي محمد أحمد، صدر في لبنان عن الدار العربية للنشر في الخامس عشر من شهر آذار عام 2017م، حيث ذكر فيه الكاتب بثلاثمائةٍ وأربع وأربعين ورقة خطوات تكوّن النظام في إفريقيا وأهمّ مميّزاته، وقد ذكر فيه أنّ قرار احترام الحدود الموجودة ما بين الدول في القارة الإفريقية بشكلٍ عام ودن أن يكون هناك أي إجبارٍ من الناحية القانونية، أدّى إلى صدور قرار عدم المساس بالحدود التي تمّ توارثها، والذي يعتبر من القرارات العرفية المبتدعة.


كما أنه ذكر الحركات الانفصالية في إفريقيا، والتي تطالب إمّا بالحصول على حقها في تقرير المصير، أو التحرر من الاستعمار، ومنهم من يسعى إلى تصحيح الأوضاع وغيرها من الأمور الأخرى.