أخطاء شائعة عند ممارسة التمارين الرياضية

كتابة - آخر تحديث: ٠٧:٤٧ ، ٤ يونيو ٢٠١٧
أخطاء شائعة عند ممارسة التمارين الرياضية

التمارين الرياضية

يلجأ كثير من الناس إلى ممارسة التمارين الرياضية إما لتخفيف الوزن الزائد، أو للمحافظة على نمط حياة صحي وخالٍ من الكسل، علماً أن التمارين الرياضية تلعب دوراً كبيراً في المحافظة على حياة الناس، إذ إنّها تقوي عضلة القلب، وتحميه، وتنشّط الدماغ، وتزيد من القدرة على التركيز، كما تحرق الدهون المتراكمة على البطن وأجزاء أخرى من الجسم، حيث تعد هذه الدهون المسؤول الأول عن الإصابة بالسكتات القلبية والتجلطات الدموية، إلا أنّ كثير من الناس يجهلون الطرق الصحيحة لممارسة هذه التمارين، ويرتكبون العديد من الأخطاء التي قد تودِي بحياتهم، وفي هذا المقال سنعرفكم على بعض هذه الأخطاء.


أخطاء شائعة عند ممارسة التمارين الرياضية

تجاهل تمارين الإحماء

يمارس الكثير من الناس التمارين الرياضية القاسية فور بدئهم، الأمر الذي يزيد بشكل مفاجئ من نبضات القلب، ويجهد عضلاتهم، ويؤدي إلى تصلبها، ويضعف من قدرتها على تحمل الضغط، لذلك ينصح بممارسة هذه التمارين الخفيفة، كالمشي، والجري في نفس المكان، والرقص وغيرها قبل التمارسن المتعبة، وذلك لزيادة مرونة العضلات، ومنحها القدرة على مقاومة الضغط الواقع عليها.


عدم تناول الغذاء المناسب

يعتقد الكثير من الناس أنّ عدم تناول الغذاء يزيد من فعالية التمارين الرياضية إلا أنّ هذا الاعتقاد خاطئ؛ لأنّ الجسم يحرق الكثير من طاقته أثناء ممارسة التمارين الرياضية، الأمر الذي يتطلب تعويضه بالطاقة اللازمة للمحافظة على سلامته، لذلك يجب تناول كميات كافية من الطعام الغنيّ بالبروتينات اللازمة لتقوية الجسم وبناء العضلات.


إهمال بعض عضلات الجسم

يركز الكثير من الناس على بعض العضلات، ويجهدونها، ويهملون عضلات أخرى، إلا أنّه يجب الموازنة بين العضلات، لتحنّب إجهاد بعضها، وتحميلها فوق قدرتها.


الاكتفاء بأنواع محددة من التمارين

يؤدّي الالتزام بنوع معيّن من التمارين الرياضية إلى بناء أنواع معيّنة من العضلات، لذلك يفضّل التنويع بين التمارين، واختيار التمارين المناسبة لقدرة الجسم، حيث إنّ زيادة عدد التمارين يزيد من قدرة الجسم على الحركة.


ممارسة التمارين لوقت طويل

تعطي ممارسة التمارين الرياضية لوقتٍ طويل نتائج عكسية، كما من الممكن أن تحرم الجسم من الهرمونات المفيدة التي يطلقها عند بدء الممارسة، مثل هرموني التوستيرون والدوبامين، ممّا يعرض الجسم للإجهاد، لذلك ينصح بعدم ممارسة التمارين الرياضية لأكثر من 45 دقيقة كل يوم.


ممارسة التمارين بشكل يومي

يعتقد البعض أنّ ممارسة التمارين الرياضية كلّ يوم يعطي نتائج سريعة، إلا أنّ هذا الاعتقاد خاطئ؛ لأنّ الجسم بحاجة إلى فترات يرتاح فيها، ليتمكّن من تحقيق التوازن المطلوب، ولبناء عضلاته.


عدم أخذ قسطٍ كافٍ من النوم

يسهر الكثير من الناس إلى ساعات متأخّرة من الليل، الأمر الذي يحرم أجسامهم من الهرمونات الضرورية لنموّ عضلاتهم، ولحرق الدهون الزائدة، لذلك ينصح بأخذ قسطٍ كافٍ من النوم كلّ يوم للحصول على أكبر نفع ممكن.


استعمال الهاتف أثناء الرياضة

يستخدم الكثير من الناس هواتفهم الذكية أثناء ممارستهم التمارين الرياضية الأمر الذي يزيد من فترات راحة الجهاز العصبي، وبالتالي يفقد الجسم على القدرة على تحمّل الضغط عند عودته لممارسة التمرين، لذلك يفضّل إغلاق الهاتف وإبعاده أثناء ممارسة الرياضة.


التحدث لوقت طويل

يتحدث الكثيرون أثناء ممارستهم الرياضة الأمر الذي يزيد من فترات الراحة للجسم، بالتالي تقليل نشاط عملية الأيض، لذلك عدم الحديث جانباً أثناء ممارسة التمارين الرياضية.


تقليد الآخرين

يقلد بعض الناس التمارين الرياضية التي يمارسها غيرهم، والتي قد تكون تفوق قدرتهم على الاحتمال، لذلك يفضّل ممارسة التمارين الرياضية التي تناسب مرحلة التمرين التي وصلها الرياضي، وتناسب جسمه في ذات الوقت.