أدعية حل المشاكل

أدعية حل المشاكل

يُصاب المسلم بالعديد من المشاكل، وعندما يلجأ إلى الأدعية الواردة في السنة النبوية يجد حلاً لمشكلته بإذن الله، ومن هذه الأدعية:

  • إذا أصاب المسلم الهم والحزن يلجأ إلى الدعاء المأثور عن النبي -صلى الله عليه وسلم-: (اللَّهمَّ إنِّي عبدُكَ، وابنُ عبدِكَ، ابنُ أَمَتِكَ، ناصيَتي بيَدِكَ، ماضٍ فيَّ حُكمُكَ، عَدلٌ فِيَّ قَضاؤكَ، أسأَلُكَ بكلِّ اسمٍ هو لك، سَمَّيتَ به نفْسَكَ، أو أنزَلتَه في كِتابِكَ، أو عَلَّمتَه أحدًا مِن خَلقِكَ، أو استأثَرتَ به في عِلمِ الغَيبِ عندَك -أنْ تَجعَلَ القُرآنَ رَبيعَ قَلبي، ونُورَ صَدري، وجِلاءَ حُزني، وذَهابَ هَمِّي؛ إلَّا أذهَبَ اللهُ عزَّ وجلَّ هَمَّه، وأبدَلَه مكانَ حُزنِه فَرَحًا).[١][٢]
  • إذا استعصب المسلم من أمرٍ ما يلجأ لهذا الدعاء: (اللَّهمَّ لا سَهلَ إلَّا ما جَعَلتَه سَهلًا، وأنتَ تَجعَلُ الحَزْنَ إذا شِئتَ سَهلًا).[٣]
  • إذا احتار المسلم بين أمرين يقول دعاء الاستخارة، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (اللَّهُمَّ إنِّي أسْتَخِيرُكَ بعِلْمِكَ، وأَسْتَقْدِرُكَ بقُدْرَتِكَ، وأَسْأَلُكَ مِن فَضْلِكَ العَظِيمِ، فإنَّكَ تَقْدِرُ ولَا أقْدِرُ، وتَعْلَمُ ولَا أعْلَمُ، وأَنْتَ عَلَّامُ الغُيُوبِ، اللَّهُمَّ إنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أنَّ هذا الأمْرَ خَيْرٌ لي في دِينِي ومعاشِي وعَاقِبَةِ أمْرِي فَاقْدُرْهُ لِي، وإنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أنَّ هذا الأمْرَ شَرٌّ لي في دِينِي ومعاشِي وعَاقِبَةِ أمْرِي وآجِلِهِ - فَاصْرِفْهُ عَنِّي واصْرِفْنِي عنْه، واقْدُرْ لي الخَيْرَ حَيْثُ كَانَ، ثُمَّ رَضِّنِي به، ويُسَمِّي حَاجَتَهُ).[٤]
  • دعاء الرسول -صلى الله عليه وسلم- عند الكرب: (لا إله إلا اللهُ الحليمُ الكريمُ، لا إله إلا اللهُ العليُّ العظيمُ، لا إله إلا اللهُ ربُّ السمواتِ السبعِ، ورب العرشِ الكريمُ)[٥][٦]
  • دعاء القلق والخوف والفزع من النوم: (أعوذُ بِكلماتِ اللَّهِ التَّامَّة من غضبِه وعقابِه وشرِّ عبادِه ومن همزاتِ الشَّياطينِ وأن يحضرونِ).[٧]
  • إذا رأى المسلم ما يكرهه، يقول قول النبي -صلى الله عليه وسلم-: (الحمدُ للَّهِ على كلِّ حالٍ).[٨]

أدعية للرقية وحل مشكلة المرض

يمكن للمسلم أن يرقي نفسه وغيره إذا مرض، فيدعو الله ويقول:[٩]

  • تلاوةِ سورةِ الإخلاصِ والمعوِّذتيْن والفاتحةِ وآيةِ الكرسيِّ، ونحوِ ذلك.
  • (اللَّهُمَّ رَبَّ النَّاسِ أذْهِبِ البَاسَ، اشْفِهِ وأَنْتَ الشَّافِي، لا شِفَاءَ إلَّا شِفَاؤُكَ، شِفَاءً لا يُغَادِرُ سَقَمًا).[١٠]
  • (أسألُ اللَّهَ العظيمَ، ربَّ العرشِ العظيمِ أن يشفيَك).[١١]

فضل الأذكار

على المسلم أن يحرص على ترديد الأذكار بشكل دائم؛ لأنّها تساعد على حل المشكلات التي قد تواجه في حياته، ومن فضل الأذكار ما يأتي:

  • من ذكر الله في حياته، ذكره الله في الملأ الأعلى.
  • انشراح الصدر وطمأنينة القلب.
  • تحصين المسلم من الشيطان ووساوسه.
  • إزالة الهموم والمشاكل التي قد تُصيب المسلم.
  • زيادة رزق الإنسان من حيث لا يحتسب.
  • سبب في نعيم الجنة، والنجاة من نار جهنم والعياذ بالله.

المراجع

  1. رواه شعيب الأرناؤوط، في تخريج المسند، عن عبدالله بن مسعود، الصفحة أو الرقم:4318، حديث ضعيف يؤخذ به في فضائل الأعمال.
  2. أبو إسحاق الحويني، كتاب دروس للشيخ أبي إسحاق الحويني، صفحة 2. بتصرّف.
  3. رواه ابن حجر العسقلاني، في الفتوحات الربانية، عن أنس بن مالك، الصفحة أو الرقم:4/25 .
  4. رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن جابر بن عبدالله، الصفحة أو الرقم:6382.
  5. رواه الألباني، في صحيح الجامع، عن عبدالله بن عباس، الصفحة أو الرقم:4571 .
  6. سعيد بن وهف القحطاني، الذكر والدعاء والعلاج بالرقى من الكتاب والسنة ت ياسر فتحي، صفحة 367.
  7. رواه ابن حجر العسقلاني، في تخريج مشكاة المصابيح ، عن جد عمرو بن شعيب، الصفحة أو الرقم:3/25 ، حسن.
  8. رواه ابن ماجه، في صحيح ابن ماجه، عن عائشة أم المؤمنين، الصفحة أو الرقم:3081 ، حديث حسن.
  9. عبد الرحمن الحميزي، كتاب المنتقى من فتاوى الأئمة الأعلام، صفحة 437. بتصرّف.
  10. رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن عائشة أم المؤمنين، الصفحة أو الرقم:5743 .
  11. رواه الألباني، في الكلم الطيب، عن عبدالله بن عباس، الصفحة أو الرقم: 150 .
12 مشاهدة
للأعلى للأسفل