أدوات التوكيد

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:١٧ ، ٢٨ ديسمبر ٢٠١٥
أدوات التوكيد

التّوكيد

التوكيد هو أحدُ الأساليب اللغوية التي تُستخدم من أجل تأكيدِ وتثبيت معنىً أو أمرٍ مُعين عند القارئ أو السّامع، والهدف من ذلك هو إزالةُ وإبعادُ الشكوك التي يشكّ بها الشّخص أحياناً. في اللغة العربية يتم تقسيم التّوكيد إلى نوعين: التّوكيد اللفظي، والتّوكيد المعنوي، وهناك أيضاً أدواتٌ تُستخدم في التّوكيد، وتُسمى أدواتِ التّوكيد، ويُعتبر التّوكيد نوعٌ من أنواع التّوابع مثل: النعت، والعطف، والبدل.


أنواع التّوكيد

التّوكيد اللفظي

هو إعادة ذِكر المؤكدِ عليه إمّا لَفظاً أو ما يرادفه من كلمات، ومن الحالات على التّوكيد اللفظي هي إعادةُ تأكيد المؤكد اسماً، وضميراً، وفعلاً، وحرفاً، وجملةً، ومن الأمثلة على التّوكيد اللفظي ما يلي:
  • أحضرتُ الماءَ الماءَ: حيث جاءت كلمة الماء الثّانية تأكيداً على كلمة الماء الأولى.
  • ذهبنا نحنُ: نحن ضميرٌ منفصلٌ يُؤكد على النّون المُتصلة بالفعل، وهناك غيرها الكثير من الأمثلة التي لا تُحصى.


التّوكيد المعنوي

نقصد بالتّوكيد المعنوي التّأكيد على المعنى باستخدام هذه الأدوات التالية:، وكلا، وكلتا، وجميع، وعين، ونفس، وكافة، وعامة، ومن الأمثلة على التّوكيد المعنوي ما يلي:

  • جاء الوالدان كلاهما.
  • رأيتُ إخوتي كافتهم.


أدوات التّوكيد

من أدوات وحروف التّوكيد: إنّ، وأنّ، ولام الابتداء، ونون التّوكيد الخفيفة، ونون التّوكيد الثقيلة، واللّام التي تقع في جواب القسم، وقد، والمفعول المطلق.


نون التّوكيد الثّقيلة ونون التّوكيد الخفيفة

يتم استخدام النّون الخفيفة والثّقيلة في التّوكيد في الحالات التالية:

  • فعل الأمر: مثل اكتبنّ، وتعلمنّ.
  • فعل المُضارع المُستقبل والذي يقع بعد أدوات الطلب: لنتخرجنّ، ولنكوننّ، ولنجتهدنّ.
  • فعل المُضارع المَنفي بحرف لا النافية: لا تمطرنّ الغيوم ، ولا ينامنّ باكراً.
  • فعل المُضارع المُثبت والواقع في جواب القسم: والله لأنجحنّ ، و( تالله لأكيدنّ أصنامكم).


لام القسم

وهي اللّام التي تقع في جواب القسم للتّأكيد عليه، مثل:

  • والله لأدرس حتى أنجح.
  • تالله لقد رأيتُ خسوفَ القمر.
  • تالله لقد آثركَ اللهُ علينا.


حرف قد

قد حرفٌ يُفيد التَّحقيق والتَّشكيك، ولكنْ في حالة التّوكيد قد يختص ويسبق الفعل الماضي والفعل المضارع، بشرط أنْ لا يسبق كلّ من الفعلين أيُّ حروفِ نصب، أو جزم، والسّين، وسوف؛ فمثلاً من الخطأ قول: قد لا ينجحْ، أو قد لن ينجحَ.


عند دخول قد على الفعل المضارع أو الماضي لا يجوز الفصل بينهما إلا في حالةٍ واحدةٍ وهي القَسَم، مثل: قد واللهِ صليتُ، وقد عندما تَدخل على الفعل الماضي تُفيد التحقيق في معنى الفعل، وإذا دخلت على الفعل المُضارع تُفيد تقليل وقوع الفعل، مثل: قد يَجود البخيل، في هذا المثال تؤكيدٌ على أنَّ البخيل لا يَجود إلّا بقليل.


لام الابتداء

تأتي هذه اللام في بداية الجملة أو الكلمة، وتؤكد على الكلمة التي بدأت بها، بشرطِ كمالِ المعنى، ومن الأمثلة على ذلك: لمحمدٌ خيرُ الخلقِ. (هنا دخلت اللام على كلمةِ محمد؛ لِتؤكد على معنى الجُملة).


أنّ وإنّ

عندما يدخل كلٌّ من الحرفين: أنّ وإنّ على الجمل يُفيد تأكيد معنى الجملة، مثل: إنّ اللهَ مع الصّابرين.


المفعول المُطلق

يُعتبر المفعول المُطلق حالةٌ من الحالات التي تُستخدم في التّوكيد، وهو عبارةٌ عن مصدرِ الفعلِ نفسه مثل: ( وكلّمَ اللهُ موسى تَكليماً).