أركان وواجبات وشروط الصلاة

محتويات

أركان وواجبات وشروط الصلاة

أركان الصلاة بالترتيب

الأركان هي أهمُّ شيءٍ في الصَّلاة، والركن هو جانب الشَّيء الأقوى، والأركان هي دعامة الصَّلاة التي تقوم عليها، وقد دلَّ الكتاب والسُّنَّة على أركان الصَّلاة، وهذه الأركان لا يجوز تركها، ومن قام بتركها متعمدًا تبطل صلاته، أمَّا إذا نسيها فإمَّا أن يعود لها أو أن يقضي الرَّكعة التي نسي فيها الركن، فلا تُجزئ الصلاة بغير الإتيان بالأركان.[١] وأركان الصَّلاة أربعة عشر ركنًا، نوردها فيما يأتي:


الركن الأوَّل: القيام

ومعنى القيام هو الوقوف وانتصاب العود، والدليل قوله -تعالى-: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاة..)،[٢] والقيام من أركان الصَّلاة التي تبطل بدونها إلَّا إذا كان المرء عاجزًا عن القيام، وهذا ما اتَّفق عليه جماهير أهل العلم؛ لقوله -تعالى-: (لَا يُكَلِّفُ اللَّـهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا)،[٣] فالعاجز عن القيام معذورٌ ولا تبطل صلاته.[٤]


الركن الثاني: تكبيرة الإحرام

وهي قول: الله أكبر، والتكبير للدخول في الصَّلاة يُعتَبر ركنًا من أركان الصَّلاة، لقوله -صلى الله عليه وسلم-: (إذا قمتَ إلى الصلاة فكبر).[٥][٦]


الركن الثالث: قراءة الفاتحة

وتكون في كلِّ ركعةٍ، فقراءة الفاتحة لازمة لصحَّة الصَّلاة، وهي من أركان الصَّلاة، ودليلها قوله -صلى الله عليه وسلم-: (لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب).[٧]


الركن الرابع: الركوع

وهو الانحناء، ويكون صحيحًا عند وصول اليد للرُّكبة، فلو ركع المُصلّي ولم تصل اليد للركبة بغير عذر لم يكن الركوع صحيحاً،[٨] ودليله قوله -تعالى-: ا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا).[٩]


الركن الخامس: الرَّفع من الرُّكوع

وهو الاعتدال من الرُّكوع وعودة فقرات الظهر لحالها الطبيعي وهو قائمٌ، فالظَّهر فيه فقراتٌ، وعند الرُّكوع تتباعد هذه الفقرات، وإذا اعتدل عادت لمكانها،[١٠] ودليله قوله -صلى الله عليه وسلم- في حديث المُسيء صلاته: (ثم ارفع حتى تعدل قائمًا).[٥]


الركن السادس: السجود

ويكون على الأعضاء السَّبعة، وهو السجود على سبعة عظام، ويكون السجود كاملًا إذا كان على هذه السبعة عظام كلها، يقول رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (أُمرتُ أن أسجدَ على سبعة أعْظُمٍ: على الجبهة -وأشار بيده على أنفه- واليدين، والركبتين، وأطراف القدمين)،[١١] ودليله قوله تعالى: (ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا).[١٢][١٣]


الركن السابع: الرفع من السجود

والمقصود هو الجلوس والاعتدال من السجود،[١٣] ودليله قوله -صلى الله عليه وسلم-: (ثم ارفع حتى تطمئن جالسا).[٥]


الركن الثامن: الجلسة بين السجدتين

وهو الجلوس بعد السجدة الأولى وقبل الأخيرة، لقوله -صلى الله عليه وسلم-: (حتى تطمئن جالسًا).[٥] ودليله قول عائشة -رضي الله عنها- عن النبي: (وكانَ إذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ السَّجْدَةِ، لَمْ يَسْجُدْ حتَّى يَسْتَوِيَ جَالِسًا).[١٤][١٣]


الركن التاسع: الطمأنينة في جميع الأركان

الطمأنينة: هي السُّكون بقدر الذِّكر الواجب، فلو لم يسكن لم يطمئن؛ لأنَّه في حادثة المسيء صلاته،[١٣]

وكان الرسول -صلى الله عليه وسلم- يقول بعد كل ركن: (حتى تطمئن)، ونذكر حديث المسيء صلاته: (أنَّ رَجُلًا دَخَلَ المَسْجِدَ، ورَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جَالِسٌ في نَاحِيَةِ المَسْجِدِ، فَصَلَّى ثم جَاءَ فَسَلَّمَ عليه، فَقالَ له رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وعَلَيْكَ السَّلَامُ، ارْجِعْ فَصَلِّ فإنَّكَ لَمْ تُصَلِّ فَرَجَعَ فَصَلَّى ثم جَاءَ فَسَلَّمَ، فَقالَ: وعَلَيْكَ السَّلَامُ، فَارْجِعْ فَصَلِّ، فإنَّكَ لَمْ تُصَلِّ فَقالَ في الثَّانِيَةِ، أوْ في الَّتي بَعْدَهَا: عَلِّمْنِي يا رَسولَ اللَّهِ، فَقالَ: إذَا قُمْتَ إلى الصَّلَاةِ فأسْبِغِ الوُضُوءَ، ثم اسْتَقْبِلِ القِبْلَةَ فَكَبِّرْ، ثم اقْرَأْ بما تَيَسَّرَ معكَ مِنَ القُرْآنِ، ثم ارْكَعْ حتى تطمئن رَاكِعًا، ثم ارفع حتى تَسْتَوِيَ قَائِمًا، ثم اسْجُدْ حتى تطمئن سَاجِدًا، ثم ارفع حتى تطمئن جالسًا، ثم اسْجُدْ حتى تطمئن سَاجِدًا، ثم ارفع حتى تطمئن جالسًا، ثم افْعَلْ ذلكَ في صَلَاتِكَ كُلِّهَا وقالَ أبو أُسَامَةَ، في الأخِيرِ: حتى تَسْتَوِيَ قَائِمًا).[٥]


الركن العاشر: التشهُّد الأخير

التشهد الأخير ركنًا من أركان الصَّلاة، فلو صلَّى المرء من غير تشهُّد لم تصحَّ صلاته وكانت باطلةً، وقد أمر النَّبيُّ -صلى الله عليه وسلم- أن يقعد الإنسان للتشهُّد، ودليله: قوله -صلى الله عليه وسلم-: (فَإِذَا قَعَدَ أحَدُكُمْ في الصَّلَاةِ فَلْيَقُلْ: التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ -إلى قَوْلِهِ- الصَّالِحِينَ، فَإِذَا قالَهَا أصَابَ كُلَّ عَبْدٍ لِلَّهِ في السَّمَاءِ والأرْضِ صَالِحٍ، أشْهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وأَشْهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ ورَسولُهُ، ثُمَّ يَتَخَيَّرُ مِنَ الثَّنَاءِ ما شَاءَ). [١٥][١٦]


الركن الحادي عشر: الجلوس للتشهد الأخير

من أركان الصَّلاة الجلوس للتشهد الأخير، والجلوس لازم لصحَّة الركن، فلو قرأ التشهُّد الأخير منتصباً لا تُقبل قراءته إلَّا إذا كان لا يستطيع، أو قرأ التشهُّد الأخير قبل أن يجلس، كما أنَّه لو رفع من السجدة الأخيرة وانحنى وقرأ التشهد بسرعةٍ وسلَّم وأنهى الصلاة فإن ذلك لا يصحّ.[١٦]


الركن الثاني عشر: الصلاة على النبيِّ

وقد تعدّدت آراء العلماء بين من يرى أن الصَّلاة على النبيِّ ركنًا من أركان الإسلام وبين من يرى أنَّها سنةٌ فقط،[١٧] ودليلها: (أمَّا السَّلَامُ عَلَيْكَ فقَدْ عَرَفْنَاهُ، فَكيفَ الصَّلَاةُ عَلَيْكَ؟ قالَ: قُولوا: اللَّهُمَّ صَلِّ علَى مُحَمَّدٍ، وعلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كما صَلَّيْتَ علَى آلِ إبْرَاهِيمَ، إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللَّهُمَّ بَارِكْ علَى مُحَمَّدٍ، وعلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كما بَارَكْتَ علَى آلِ إبْرَاهِيمَ، إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ).[١٨]


الركن الثالث عشر: الترتيب بين أركان الصَّلاة

الترتيب: يعني جعل الأوَّل بعد الثاني والثالث بعد الثاني، والمراد بالتَّرتيب أن يأتي بأركان الصَّلاة مرتَّبةً كما ذُكر عن النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- في الأحاديث الصحيحة، فلو جاء المصلِّي بالصَّلاة بكلِّ أركانها، لكنَّه لم يأتي بها كما ورد عن النبيِّ بالترتيب كانت صلاته باطلةً.[١٩]


الركن الرابع عشر: التَّسليم

التسليم هو آخر أركان الصلاة، والمراد به قول: السلام عليكم، وللتسليم أربع صفات، وهي كالآتي:[٢٠]

  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، السلام عليكم ورحمة الله.
  • السلام عليكم ورحمة الله، السلام عليكم ورحمة الله، وهذه المشهورة.
  • السلام عليكم ورحمة الله (عن اليمين)، السلام عليكم (عن اليسار).
  • السلام عليكم عن اليمين.

وأمَّا دليله: قول النَّبيِّ -صلى الله عليه وسلم-: (تحريمها التكبير، وتحليلها التسليم).[٢١]


إنّ للصلاة أركاناً يجب القيام بها حتى تصح الصلاة، وهي أربعة عشر ركنًا.


واجبات الصلاة

الواجبات جمع واجبٍ، والواجب هو الأمر اللّازم على المصلِّي،[٢٢] وأحكام الواجب هي:[٢٣]

  • يثاب فاعلها.
  • يعاقب تاركها.
  • من تركها متعمِّدا بطلت صلاته.
  • من تركها ساهيًا إذا كان منفردا أو إماما يسجد سجود سهو، وإذا كان مأموما يتحمل الإمام عنه ذلك الواجب.


والواجبات ثمانيةٌ، نذكرها فيما يأتي:


الواجب الأول: تكبيرة الانتقال

تكبيرة الانتقال غير تكبيرة الإحرام في أول الصلاة، وهي تكبيرة للانتقال من ركن إلى ركن من أركان الصلاة، ولفظ التكبير: (الله أكبر)،[٢٣] وأمَّا دليل وجوب تكبيرة الانتقال قوله -صلى الله عليه وسلم-: (إذا كبر فكبروا)، وهذا أمر منه -صلى الله عليه وسلم- في حديث: (لا تُبَادِرُوا الإمَامَ إذا كبر فكبروا وإذَا قالَ: (وَلَا الضَّالِّينَ) فَقُولوا: آمِينَ، وإذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا، وإذَا قالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَن حَمِدَهُ، فَقُولوا: اللَّهُمَّ رَبَّنَا لكَ الحَمْدُ). [٢٤]


الواجب الثاني: قول "سمع الله لمن حمده"

وهي أن يقول المصلِّي: "سمع الله لمن حمده"، ولا يجوز تغيير صيغة التسميع بالزيادة أو النقصان، بل تُقال كما هي: (سمع الله لمن حمده)،[٢٥] ودليلها حديث النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- : (إنَّما جُعِلَ الإمَامُ لِيُؤْتَمَّ به، فَإِذَا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا، وإذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا، وإذَا قَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَن حَمِدَهُ، فَقُولوا: ربنا ولك الحمد، وإذَا سَجَدَ فَاسْجُدُوا، وإذَا صَلَّى جَالِسًا فَصَلُّوا جُلُوسًا أجْمَعُونَ).[٢٦]


الواجب الثالث: قول "ربنا ولك الحمد"

والتَّحميد هو قول: ربنا ولك الحمد، والتحميد خاص بالمأموم، فإذا كان المصلي إمامًا أو منفردًا يقول التسميع والتحميد كاملًا، فيقول المنفرد عند القيام من الركوع: سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد.[٢٧]


الواجب الرابع والخامس: الذكر في الركوع والسجود

والدليل: (كان النَّبيَّ يقولُ في رُكوعِه: سُبحانَ رَبِّيَ العَظيمِ. وفي سُجودِه: سُبحانَ رَبِّيَ الأعلى).[٢٨][٢٧]


الواجب السادس: سؤال الله المغفرة بين السَّجدتين

وهو طلب المغفرة من الله -سبحانه وتعالى- كما كان يفعل النبي -صلى الله عليه وسلم-، فعن حذيفة -رضي الله عنه-: (أنَّ النَّبيَّ كان يقولُ بين السَّجدَتينِ: رَبِّ اغفِرْ لي، رَبِّ اغفِرْ لي).[٢٩][٢٧]


الواجب السابع والثامن: التشهُّد الأوَّل والجلوس له

ودليل وجوبه ما ثبت في فعل النبيِّ، فعن عبد الله بن مالك -رضي الله عنه-: (صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين من بعض الصلوات، ثم قام فلم يجلس، ثم قام فلم يجلس، فقام الناس معه، فلما قضى صلاته ونظرنا تسليمه كبر قبل التسليم، فسجد سجدتين وهو جالس ثم سلم)،[٣٠]وشرح الحديث: التَّشهُّد الأوَّل والجلوس له واجبان، ودليل وجوبه أنَّ النَّبيَّ -صلى الله عليه وسلم- سجد سجود سهوٍ عندما سهى عن التشهُّد والجلوس له، وكون النبيِّ سجد سجود سهو ولم يرجع للتشهُّد فهذا دليل على أنَّهما من الواجبات وليسا من أركان الصَّلاة.[٣١]


واجبات الصلاة وهي ما يلزم المصلي أن يفعلها في صلاته، وهي ثمانية واجبات.


شروط الصلاة

الشَّرط هو الذي لا يلزم من وجوده الشّيء، ولكن إذا لم يكن موجوداً انعدم وجود الشَّيء، وشروط الصَّلاة: هي ما تعتمد عليها صحَّة الصَّلاة، فلو اختلَّ شرطٌ فقدت الصَّلاة صحَّتها،[٣٢] وشروط الصَّلاة ستةٌ، بالإضافة لشروط عامة تلزم كل العبادات، وهي: الإسلام، والعقل، والتمييز، والشروط الخاصَّة بالصَّلاة كالآتي:[٣٣]


الشرط الأوَّل: دخول الوقت

ودخول الوقت من أهم شروط الصلاة، فإذا لم يدخل الوقت؛ لم تصح الصلاة، لقوله -تعالى-: (إِنَّ الصَّلاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَاباً مَوْقُوتاً).[٣٤]


الشرط الثاني: ستر العورة

فلا يجوز الصَّلاة والعورة مكشوفة، لقول الله -تعالى-: (يَا بَنِي آدَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ).[٣٥]


الشرط الثالث والرابع: الطهارة من الحدث والنجس

الحدث: هو كلُّ خارج من السبيلين؛ أي ناقض للوضوء، والحدث هو الذي يوجب الوضوء، وهو أمران: أكبر وهو ما يوجب الغسل، وأصغر وهو ما يوجب الوضوء.[٣٦]


أما الطَّهارة من النَّجاسة؛ فلا تصحُّ الصَّلاة إذا كان هناك نجاسة يعلم بها المُصلي، وعليه أن يكون خالياً من النجاسة في ثلاثة مواضع: البدن، والملابس، والمكان الذي يصلي فيه.


الشرط الخامس: استقبال القبلة

فمن صلى إلى غير القبلة، فإن صلاته باطلة؛ لقوله تعالى: (فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ) [٣٧]


الشرط السَّادس: النيَّة

لا بدّ من النيّة لكي تصحّ الصلاة، والدَّليل قول رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (إنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ، وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى) [٣٨]


شروط الصلاة هي ما تعتمد عليه الصلاة لتكون صحيحة، وإذا ترك المصلي شرطا بطلت صلاته، وهي ستة خاصة بالصلاة، بالإضافة لثلاثة شروط عامة لكل العبادات.


المراجع

  1. محمد المختار الشنقيطي، كتاب شرح زاد المستقنع للشنقيطي، صفحة 2.
  2. سورة المائدة، آية:6
  3. سورة البقرة، آية:286
  4. محمد المختار الشنقيطي، كتاب شرح زاد المستقنع للشنقيطي، صفحة 4.
  5. ^ أ ب ت ث ج رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن أبي هريرة، الصفحة أو الرقم:757، حكم الحديث صحيح.
  6. عبدالله الطيار، كتاب الفقه الميسر، الرياض:دار الوطن للنشر، صفحة 255.
  7. عبد الله الطيار، كتاب الفقه الميسر، الرياض:مدار الوطن للنشر، صفحة 260.
  8. محمد المختار الشنقيطي، كتاب شرح زاد المستقنع للشنقيطي، صفحة 7.
  9. سورة الحج، آية:77
  10. محمد المختار الشنقيطي، كتاب شرح زاد المستقنع للشنقيطي، صفحة 8.
  11. رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن عبدالله بن عباس، الصفحة أو الرقم:812 ، حكم الحديث صحيح.
  12. سورة الحج، آية:77
  13. ^ أ ب ت ث محمد المختار الشنقيطي، كتاب شرح زاد المستقنع للشنقيطي، صفحة 9.
  14. رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن عائشة أم المؤمنين، الصفحة أو الرقم:498، حكم الحديث صحيح.
  15. رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن عبدالله بن مسعود، الصفحة أو الرقم:6328، حكم الحديث صحيح.
  16. ^ أ ب محمد المختار الشنقيطي، كتاب شرح زاد المستقنع للشنقيطي، صفحة 4.
  17. محمد المختار الشنقيطي، كتاب شرح زاد المستقنع للشنقيطي، صفحة 6.
  18. رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن كعب بن عجرة، الصفحة أو الرقم:4797، خلاصة حكم الحديث صحيح.
  19. محمد المختار الشنقيطي، كتاب شرح زاد المستقنع للشنقيطي، صفحة 7.
  20. محمد المختار الشنقيطي، كتاب شرح زاد المستقنع للشنقيطي، صفحة 8.
  21. رواه الألباني، في إرواء الغليل، عن علي بن أبي طالب، الصفحة أو الرقم:301، حكم الحديث صحيح.
  22. "تعريف و معنى واجب في معجم المعاني الجامع - معجم عربي عربي"، المعاني، اطّلع عليه بتاريخ 3/9/2021.
  23. ^ أ ب محمد المختار الشنقيطي، كتاب شرح زاد المستقنع للشنقيطي، صفحة 3.
  24. رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن أبي هريرة، الصفحة أو الرقم:415، حكم الحديث صحيح.
  25. محمد المختار الشنقيطي، كتاب شرح زاد المستقنع للشنقيطي، صفحة 4.
  26. رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن أبي هريرة، الصفحة أو الرقم:734، حكم الحديث صحيح.
  27. ^ أ ب ت محمد المختار الشنقيطي، كتاب شرح زاد المستقنع للشنقيطي، صفحة 7.
  28. رواه الألباني، في إرواء الغليل، عن حذيفة بن اليمان ، الصفحة أو الرقم:333، حكم الحديث صحيح.
  29. رواه الألباني، في إرواء الغليل، عن حذيفة بن اليمان، الصفحة أو الرقم:335، صحيح.
  30. رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن عبدالله بن مالك بن بحينة، الصفحة أو الرقم: 1224، حكم الحديث صحيح.
  31. محمد مختار الشنقيطي، شرح زاد المستقنع للشنقيطي، صفحة 8.
  32. عبد المحسن العباد (1425)، كتاب شرح شروط الصلاة وأركانها وواجباتها لشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب، صفحة 4.
  33. "شروط صحة الصلاة"، الإسلام سؤال وجواب، 27-10-2007، اطّلع عليه بتاريخ 3/9/2021.
  34. سورة النساء، آية:103
  35. سورة الأعراف، آية:31
  36. عبد المحسن العباد، كتاب شرح شروط الصلاة وأركانها وواجباتها لشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب، صفحة 8.
  37. سورة البقرة، آية:144
  38. رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن عمر بن الخطاب، الصفحة أو الرقم:1، حكم الحديث صحيح.
419 مشاهدة
للأعلى للأسفل