أساليب التدريب الحديثة

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٤٠ ، ٢٢ مايو ٢٠١٦
أساليب التدريب الحديثة

أساليب التّدريب الحديثة

تتميّز أساليب التدريب الحديثة باعتمادها على الجوانب التطبيقيّة في استخدام الوسائل والأساليب المختلفة، على عكس أساليب التدريب القديمة، حيث إنّ من أهمّ فوائد أساليب التّدريب الحديثة قدرتها على تعزيز التّعلُّم الذاتي لدى الفرد، وهنا سوف نتطرّق إلى أهمّ هذه الأساليب.


أهمّ أساليب التّدريب الحديثة

  • التّدريب عن طريق التّعليم المبرمج، من خلال التّعلم الذّاتي، بحيث يقوم الفرد المتدرّب باكتشاف المعلومات بنفسه وجهده للوصول إلى الحقائق، وبذلك ينمّي قدراته دون مساعدة أحد، ومن ميّزات هذا التدريب، حدوثه في أيّ وقت ٍومكان.
  • التّدريب المفتوح، والذي يقوم على الافتراض بعدم توافر متطلّبات التّدريب، مع الحريّة في اختيار المكان والوقت المناسب، حيث يساعد المتدرّب على التّعلم بشكل ٍسريع، وبنشاط ٍ أكبر، ويخلق نوعاً من الالتزام لدى المتدرّب.
  • التّدريب عن بعد، ومن تسميته نستطيع الاستنتاج أنّ هذا النوع من التّدريب يحصل عن بعد، من خلال مسافة تفصل بين أطراف التّدريب، من خلال استخدام التّقنيات للتواصل فيما بينهم، وهو يعتبر من أنواع التدريب الاقتصاديّة، حيث تتنوّع الأساليب والوسائل المستخدمة فيه.
  • المحاكاة، من خلال استخدام الوسائل القريبة من الواقع، من خلال وضع المتدرّب في موقف معيّن، وهو يحتاج إلى التّكلفة العالية.
  • تمثيل الأدوار، يتمّ هذا النّوع من الأساليب من خلال تقمّص الأدوار في الحياة اليوميّة، للتعبير عن مشاكل معيّنة، وهو أقرب ما يكون إلى الواقع، ويتكوّن من ثلاث مراحل وهي: التّهيئة، والتّمثيل، والمناقشة والتّحليل، وتستخدم في مجالات متنوعة، كالمقابلات الشّخصيّة، والتّفاوض، والعلاقات الإنسانيّة، والإرشاد.
  • سلّة القرارات، هو أحد الأساليب التي تهتمّ بمناقشة وأخذ القرارات، وهي تشبه أسلوب البريد الوارد، وهي تمثل الواقع لكي تستطيع تقريبه من الظروف المحيطة به، ومن ميّزاته: امتلاك أسلوب ملائم لتوضيح المشكلات وحلولها، مما يساعد في تنمية الاتجاهات الإيجابيّة نحو العمل، والقدرة على اتخاذ القرارات المناسبة.
  • دراسة الحال، والحالة هي عبارة عن مشكلة قريبة من الواقع، حيث يقوم المتدرّب بجمع كافة التفاصيل والمعلومات عنها، للوصول إلى حلول ٍ لهذه الحالة بعد دراستها جيداً، وتتميز دراسة الحالة بالمعارف والمهارات التّطبيقيّة والتّحليليّة والإبداعيّة، وهي من الأساليب القيّمة، لأنّها تحتوي على العديد من الأساليب الأخرى، مثل: المناقشة، وتمثيل الأدوار. كما أنها توفر المناخ المناسب للبحوث الميدانيّة، وتنمّي القدرة على حلّ المشكلات، والقدرة على الحكم، والانتقاد، وتتمتع بالتّشويق والإثارة.
  • الزيارات الميدانية والرحلات الداخليّة والخارجيّة، والتي تهدف إلى مشاهدة الأحداث والمواقف بشكل مباشر، حيث يؤدي ذلك إلى تنمية المعارف والمعلومات لدى المتدرب، لذلك تعتبر من الأساليب المجدية والمهمّة.