أساليب التعلم الحديثة

كتابة - آخر تحديث: ١٠:٥٣ ، ٢٩ مايو ٢٠١٦
أساليب التعلم الحديثة

أساليب التعلم

تعتبرُ المدارس مؤسّساتٍ معرفيّةً تقدّم العلمَ في كلّ المجالات ولكل الفئات، وهي اللبنة الأساسيّة في إعطاء العلم للطلاب، وقد أصبح عدد المدارس في تزايدٍ مستمرٍ في كلّ البلدان حتّى الفقيرة منها؛ لأهمية العلم والتعلم، وتختلف طرق وأساليب التعلم في المدارس، حيث يستخدمً البعض الأساليب التقليديّة المعروفة، ويستخدمُ البعض الآخر أساليبَ التعلّم الحديثة، حيث تساعد الأساليب الحديثة في زيادة سرعة الفهم وحب المادة والتفكير والإبداع، وهناك الكثير من الأساليب الحديثة المستخدمة في التعليم، والتي سنذكر بعضاً منها هنا.


بعض أساليب التعليم الحديثة

  • مجموعات التعلم التعاونيّة: والتعلم التعاونيّ هو التعلم الذي يُنظّم فيه الطلاب في مجموعاتٍ عدةٍ، وذلك لتطوير القدرات والمعارف والمهارات لدى الطلبة، وبالتالي رفع التحصيل الأكاديميّ، ويجب ألا يتجاوزَ عدد الطلاب في المجموعة الواحدة ستّة طلابٍ، حيث يُعطى كلّ طالب من الطلاب مهمّةٌ معيّنةٌ يقوم بها تحت إشراف رئيسٍ المجموعة.
  • طريقة Keller: هي طريقة إعطاء الدروس على شكل وحدات؛ وحدة خبرة أو وحدة مادة؛ فالأولى تعتمدُ على ميول الطلاب وحاجاتهم والمشكلات الحياتيّة التي يواجهونها جنباً إلى جنبٍ مع المادّة الدراسية، أما وحدة المادة فتعتمد على المادة الدراسيّة بشكلٍ أساسيّ لتتناول مجالات المعرفة المختلفة في الغرف الصفيّة.
  • طريقة Park Hurrist:هي من الطرق التي تراعي الفروقات الفرديّة، فهي تجعلُ الطالب يعتمدُ على نفسه كليّاً في دراسة الوحدات؛ حيث يُعطى الطالب وحدةً ويذهب إلى معامل خاصّة يكون بها معلمٌ مساعدٌ، ويستطيع الاستفادة من زملائه إن أراد، ولا يعطى الطالب وحدة جديدة حتى ينهي الوحدة السابقة، وبالتالي فهي طريقة دراسةٍ ذاتيّةٍ.
  • التعليم المبرمج: وهو التعليم الذي يضع ضوابطَ في التعليم الذاتيّ، عن طريق التحكم بمجالات الخبرة وتحديدها وترتيبها، وبهذا يقوم الطالب بتعليم نفسه ومعرفة أخطائه والعمل على تصحيحها حتى الوصول إلى المستوى المعرفيّ والعلميّ المناسب لعمر الطالب.
  • طريقة الحاسب الآليّ: من أحدث أساليب التعليم والتي يصطحبُ فيها المعلم الطلاب إلى مختبراتِ الحواسيب، حيث يتمّ تعلّم الدروس عن طريق الحواسيب.


فوائد أساليب التعليم الحديثة

للأساليب والطرق التعليمية الحديثة العديد من الفوائد منها:

  • تقديم أساس الإدراك الحسيّ للطلاب.
  • التقليل من المفردات والألفاظ التي لا يوجد لها معنىً في قاموس الطلاب.
  • إثارة اهتمام الطلاب.
  • ترسيخ ما يتعلّمه الطلاب إلى الأبد، وحفره في الذاكرة.
  • دعوة التلاميذ إلى الأنشطة الذاتيّة، عن طريق تقديم الخبرات الواقعيّة.
  • الإسهام في تنمية المعجم اللغويّ للطلاب.
  • تنمية التفكير واستمراه عند الطالب.
  • الخبرات التي لا يمكن الحصول عليها من أماكن أخرى.
  • تجعل ما يحصل عليه الطلاب من علمٍ أكثرَ عمقاً وكفايةً وتنوّعاً.