أساليب وطرق التدريس

كتابة - آخر تحديث: ٠٧:١٣ ، ١٢ يونيو ٢٠١٦
أساليب وطرق التدريس

أساليب وطرق التدريس

ليس من المنطقي أن نحّمل المعلم مسؤولية اختلافات الطلاب في قدراتهم التعليمية داخل الغرفة الصفية، ولكن مسؤوليته تكمن في التأكد أن الطلاب مستغرقون، ومنهمكون في التعلم، من خلال أساليب، وطرق تعليمية مبتكرة يقدمها لهم، كذلك هو مسؤول أيضاً عن تشخيص الطرق المفضلة لدى الطلاب في استقبال المعلومة، ومساعدتهم، وتشجيعهم على التعلم، والعمل بنمط تعلمهم المفضل.

إن الفائدة المبدئية لأنماط التعلم، والتنوع في أساليب التدريس تكمن في النظر للفروقات الفردية بين الطلاب، واعتبار هذه الأنماط، والأساليب التعليمية الوسيلة المثالية في تضييق الفجوة بالفروقات الفردية عند الطلبة، ومحاولة الوصول بهم إلى مستويات متقاربة إلى حد ما في التحصيل العلمي.


أساليب التدريس

  • تنقسم أساليب التعلم إلى ثلاثة أنواع وهي:
  • أساليب خاصّة بالمعلّم.
  • أساليب خاصّة بالمتعلّم.
  • التعلّم الذاتي.


الأساليب المتعلّقة بالمعلم

تشمل نوعين هما: 
  • المناقشة: هي طريقة تعتمد على طرح فكرة، أو قيمة تعليمية، ويتم ّتبادل الآراء حولها بين المعلم، والطلاب، واستخلاص نتائج هذا الطرح على صورة نقاط محدّدة، وواضحة.
  • المحاضرة، أو التلقين: يعتبر هذا الأسلوب تقليدياً إلى حد كبير، فهو يعتمد على طريقة الإلقاء، بحيث يبقى المعلم هو محور العملية التعليمية، والطلاب هم المتلقون للمعلومة، دون أن يكون هناك أي تفاعل مباشر بين المعلم، والطالب، إلا من خلال طرح أسئلة في نهاية الحصة الصفية ليتأكد المعلم من استيعاب الطلاب للدروس.


اعتُمد هذا الأسلوب منذ زمن طويل تماشياً مع الهدف من العملية التعلميّة، وهو أن يكون الطالب المتلقّي للمعلومة، والمعلم هو المانح الوحيد لها.


الأساليب التي تتعلق بالمتعلّم

ظهرت هذه الأساليب بعد التطور الذي شهدته الحركة التربوية، والتعليمية في الآوانة، الأخيرة حيث ظهرت أساليب تدريس حديثة تعتمد على عدة محاور من أهمّها:
  • العصف الذهني: تتمثل في تحديد مشكلة معينة، وأخذ رأي الطلاب حولها، ومناقشتهم بها، ومن ثم استخلاص النتائج من خلال طرح أسئلة متبادلة بين المعلم، والطالب، وتدوينها كحصيلة نهائية في فهم المشكلة.
  • التعلم من خلال النموذج:وهو أسلوب يعتمد على وضع نماذج تعليمية لشرح الدروس، وهذا الأسلوب يطبق بشكل كبير في مجال العلوم الحياتية، والفيزياء، حيث يقوم المدرس بعرض نموذج لهيكل عظمي مثلاً، لشرح درس تركيب عظام الساقين، والقدمين، في منهاج العلوم.
  • التعليم التعاونيّ: هذا النوع من التعليم يعتمد على تعاون الطلبة فيما بينهم في شرح معلومة تعليمية محددة من قبل المعلم، فبعد أن يقوم المعلم بتفسيم الطلبة على شكل مجموعات صفية، يعمل على توزيع أفكار رئيسيّة من الدرس على كلّ مجموعة، بحيث تتكفّل كلّ مجموعة بشرحها، وتحليلها، واستخلاص النتائج منها اعتماداً على فهم المجموعة لها بشكل عام ، ومن ثم مناقشتها بشكل عام، وتدوين الحصيلة التعليميّة النهائيّة للدرس في نهاية الحصّة.