أسباب الأخطاء الطبية

كتابة - آخر تحديث: ٠٦:٢٥ ، ١٨ نوفمبر ٢٠١٨
أسباب الأخطاء الطبية

الخطأ الطبّي

الخطأ الطبّي هو خللٌ ناتجٌ عن انعدام الخبرة، والكفاءة من الطبيب الممارس أو الممرّض أو الفئات المساعدة، وقد يحدث الخطأ الطبّي نتيجة ممارسة عمليّة جراحيّة بطريقةٍ حديثة وتجريبيّة، تؤدّي إلى وفاة المريض أو إحداث عاهةٍ مستديمةٍ به، حيث ازدادت نسبة حالات الوفاة النّاتجة عن الخطأ الطبّي إلى معدّلاتٍ عاليةٍ سنويّاً في جميع أنحاء العالم، وفي الدّول المتقدّمة خصوصاً؛ إذ بلغ عدد الوفيات النّاتجة عن الأخطاء الطبيّة في الولايات المتّحدة إلى ثمانيةٍ وتسعين ألف حالةٍ سنويّاً، ومن الواجب الطبّي للطّبيب المحافظة على حياة المريض وحقوقه الصحيّة، وأخذ الحيطة والحذر، والالتزام بالدّقة المتناهية أثناء ممارسة المهنة الطبيّة.


أسباب الأخطاء الطبّية

  • عدم الالتزام بالأسس العلميّة خلال ممارسة المهنة الطبيّة.
  • عدم الدقّة في العمل، والإهمال في المجال الطبّي.
  • عدم الاهتمام بالمريض.
  • وجود مشاكل شخصيّة بين المريض والطبيب، أو الجهة الطبيّة.
  • التقصير في الأداء الوظيفي، والواجبات في الوقت المناسب، وبالطريقة المناسبة.
  • الإهمال في توقّعات النتائج قبل البدء في التشخيص والعلاج.
  • الخبرة القليلة في التشخيص السليم، بالتّالي تفاقم المشكلة، والوقوع في الخطأ.
  • عدم الاهتمام بحلّ النتائج السيّئة، مع العلم بالخطأ.
  • عدم المقدرة على التّركيز والدّقة في العمل بشكلٍ مناسب، نتيجة التعب الجسديّ والنفسيّ.
  • امتهان من هم غير مؤّهلين للمهنة الطبيّة.
  • الاختيار الخاطئ للدّواء، وعدم صرف الدّواء المناسب للمريض.
  • اتّخاذ الإجراءات غير المناسبة عند مراجعة المستشفى.
  • البطء في معالجة المرضى، وخصوصاً الحالات الطارئة.
  • تعطّل الأجهزة المستخدمة في العلاج والفحص.
  • عدم وضع قوانين صارمةٍ للعاملين بالمجال الطبّي، في حال قيامهم بالأخطاء الطبيّة، وتعريض المريض للخطر.
  • البدء في المهنة مباشرة، دون التأكد من إنهاء المدّة التدريبيّة اللاّزمة للحصول على الخبرة الكافية.
  • عدم توفر الأجهزة الطبيّة الحديثة الضروريّة للتشخيص والعلاج.
  • الإهمال في تعقيم الأدوات المستعملة في العمليات الجراحيّة، وذلك بسبب قلّة الرقابة.
  • العشوائيّة في العمل، وعدم تخصيص ملفٍ خاص لكلّ مريض يحتوي على التفاصيل اللازمة لمعرفة حالته الصحيّة، ويشمل الملف جميع الفحوصات والعمليّات والأدوية التي سبق وقام بعملها، وضرورة تواجد الملف مع المريض عند نقله من مشفىً إلى آخر.


أنواع الأخطاء الطبّية

  • الخطأ المادّي: وهو خطأٌ ناجمٌ عن الإهمال وعدم الأخذ بواجبات الحيطة والحذر أثناء القيام بالواجب الطبّي تجاه المريض، مثل: ترك أدواتٍ جراحيّةٍ داخل جسم المريض، أو استخدام أدواتٍ غير معقّمة.
  • الخطأ الفنّي: وهو خطأٌ ناجمٌ عن الإهمال بالأسس والقواعد الطبيّة أو الجهل بها، وعدم معرفة الطّرق المناسبة لتطبيقها، مثل: قيام الطّبيب بوصف دواءٍ يسبّب الحساسيّة للمريض، وتجربته على المريض للمرة الأولى.