أسباب التكاسل عن صلاة الفجر

كتابة - آخر تحديث: ٠٧:٥٦ ، ١٧ يناير ٢٠١٦
أسباب التكاسل عن صلاة الفجر

صلاة الفجر

فرض الله تعالى الصلوات الخمس على المسلمين يؤدّونها في أوقاتٍ محددة، حيث إنَّ لها وقتاً يبدأ به موعد تأديتها وينتهي في وقتٍ محددٍ أيضاً، والصلوات الخمس على الترتيب هي: صلاة الفجر، وصلاة الظهر، وصلاة العصر، وصلاة المغرب، وصلاة العشاء، ويبدأ وقت صلاة الفجر من طلوع الفجر حتى طلوع الشَّمس، وتُعتبر صلاة الفجر من الصلوات التي يجاهِد العبد من أجل الاستيقاظ لتأديتها على وقتها، فالكثير من المسلمين يتكاسلون عن تأديتها في وقتها، فما هي أهميّتها؟ وما هي الأسباب التي تؤدي إلى الكسل عن أدائها في وقتها؟


أهمية صلاة الفجر

  • الدخول في ذمة الله تعالى، إذ إنَّ من يصلي الفجر في جماعةٍ فإن الله يؤمّنه في يومه من أي شرٍ وأذى، عن جندب بن عبد الله بن سفيان البجلي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ((مَن صلَّى الصبح، فهو في ذمة الله، فلا يَطلُبَنَّكم الله من ذمَّته بشيء؛ فإن من يطلُبهُ من ذمته بشيء يدركه، ثم يَكُبه على وجهه في نار جهنم))؛ رواه مسلم وأحمد.
  • كسب الأجر والثواب من الله تعالى نتيجة أداء صلاة الفجر على وقتها، كما أنَّ مصلي الفجر يكسب أجر قيام الليل كاملاً، فقد وضّح النبي صلى الله عليه وسلّم ذلك بأنَّ من صلى العشاء في جماعةٍ فكأنما قام نصف الليل، ومن صلى الفجر في جماعةٍ كأنّما قام الليل كلّه.
  • الخروج من دائرة المنافقين، فصلاة الفجر وصلاة العشاء هي أثقل الصلوات على المنافقين؛ لأنهما تكونا في ليل العبد وتحتاجان إلى مجاهدة النفس من أجل أدائهما على وقتهما.
  • الحصول على أجر عمرةٍ كاملةٍ عند اغتنام الفرصة وذكر الله تعالى بعد أداء الصلاة حتى طلوع الفجر.
  • الفوز برؤية وجه الله تعالى الكريم يوم القيامة كما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلّم.


أسباب التكاسل عن صلاة الفجر

  • التأخّر في السهر مما يجعل الجسم تعباً غير قادر على الاستيقاظ مبكراً وأداء الصّلاة، فكلما نام العبد مبكراً استطاع أن يستيقظ بسهولة عند وقت الفجر.
  • تناوُل وجبة دسمةٍ من العشاء قبل النوم، مما يجعل أعضاء الجسم تُصاب بالكسل والخمول، وخاصةً أنَّ الجبة الدسمة تحتاج إلى فتراتٍ طويلة لكي تُهضم.
  • عدم إخلاص النيّة لله تعالى في أداء الصّلاة والاستيقاظ من أجلها، فعندما لا يخلِص العبد النيّة في الاستيقاظ ومحاربة الشيطان فإنه يتكاسل، ولا يستطيع إجبار نفسه على هجر النوم من أجل تلبية نداء الله عز وجل.
  • عدم استشعار عظمة صلاة الفجر وأهميّتها، فالعبد عندما يحدِّث نفسه باستمرار عن أهمية صلاة الفجر فإنه يستطيع أن يجد الحافز القوي ليهجر النوم.