أسباب الجوع المفاجئ

كتابة - آخر تحديث: ١٣:٣٨ ، ١ يونيو ٢٠١٦
أسباب الجوع المفاجئ

الجوع المفاجئ

قد يلاحظُ البعضُ شعورَهم بالجوع بشكل مفاجئ حتى بعد تناولِهم لوجباتٍ طعام كافية لحاجتهم اليوميّة، وذلك من أكثرِ الأسباب التي قد تؤدّي إلى الحصول على الوزن الزائد؛ حيث إنّ هذا الأمر يحدث على شكل نوبات من الجوع بشكل مفرط تجعلُ الشخص يتناول الطعام بكثرة، وتجعله كذلك يختار الأطعمة غير الصحيّة كالسكريّات، والدهون، والأملاح، وهنالك العديدُ من الأسبابِ التي تؤدّي إلى ذلك، والتي سنقوم بذكرها في هذا المقال.


أسباب الجوع المفاجئ

  • رؤيةُ الطعام بكثرة أو التحدّث عنه بشكل دائم، كرؤية الإعلانات التي تعرض بها الأطعمة بشكل ملفتٍ وجذّاب، أو الحديث مع الأصدقاء عن مدى حبّهم لوجبات معيّنة هذا سيزيد من الرغبة بتناول الطعام، وسيشعرُ الشخص بالجوع بشكلٍ مفاجئ، وفي أيّ وقت.
  • عدم النوم أثناء الليل، سيؤدّي ذلك إلى إحداث خللٍ في النظام الغذائيّ الخاصّ بالجسم، وسيشعرُ الشخص بالجوع طيلة فترة الليل، وكذلك بعد استيقاظه؛ لأنّ الإرهاق يجعله يشعر بالجوع بشكل أسرع وتناول كميّات كبيرة من الطعام طوال اليوم دون النظر إلى نوعيّة الطعام وكميّة السعرات الحراريّة التي تحتويها.
  • تناول الحلويات، فهذا سيؤثّر بشكل مباشر على عمليّة تمثيل الغذاء ويجعلها تبدو بطيئة، ممّا يدفعُ الشخص لتناول الطعام بعدها؛ نظراً لعدم شعوره بالشبع.
  • التعرّض للضغط النفسيّ والعصبيّ، فهذا سيؤدّي إلى إنتاج هرمون الجيرلين، مما يؤدّي إلى زيادة معدّلات الجوع والإقبال على تناول الطعام بينهم.
  • تناول بعض الأطعمة التي تسبّب فتح الشهيّة كالمخلّلات والفلفل، فهذا سيؤدّي إلى فتح الشهيّة والشعور بالجوع بشكل مفاجئ.
  • تناول بعض الأدوية التي تسبّب الشعور بالجوع كعرضٍ جانبيّ له.
  • ممارسة الرياضة بشكل مستمرّ ولفترات طويلة ستشعرُ الشخص بفقدان الطاقة، وبالتالي الحاجة إلى التعويض عن طريق تناول الطعام، خاصّة الطعام المليء بالسكريّات والنشويّات.
  • الملل وعدم وجود أمر ما يستطيع الشخص أن يشغلَ نفسه به، فهذا سيؤدّي به إلى تناول الطعام لكي يشغل وقته.
  • النقص في المعادن والفيتامينات بالجسم، ممّا يستدعي تعويضها، وطلب الطعام من خلال الشعور بالجوع المفاجئ.
  • يعدّ الجوع المفاجئ من الأعراض الأساسيّة للإصابة بمرض السكري، وذلك بسببِ الاختلالات بنسبة السكّر في الدم، ويكون الجوع المفاجئ مصحوباً بالدوخة وفقدان التوازن والطاقة.


يمكن التخلّص من هذه المشكلة من خلال ممارسة العادات السليمة أثناء تناول الطعام وبعده، وكذلك التخلّص من التوتر، ومحاولة تعويض الموادّ الغذائيّة التي تحتوي على سعراتٍ حراريّة كثيرة بأخرى قليلة السعرات الحراريّة كالفواكه والخضروات الطازجة، ويمكن أن يلجأ الشخص للغرغرة بغسول الفم، والذي يضعف الرغبةَ بتناول الطعام.