أسباب الحزام الناري

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٣١ ، ١٥ يناير ٢٠١٩
أسباب الحزام الناري

أسباب الحزام الناريّ

يُعتبَر الفيروس المسؤول عن مرض الحصبة هو السبب وراء الإصابة بمرض الحزام الناريّ؛ حيث يبقى هذا الفيروس في جسم الإنسان، وتحديداً في الجهاز العصبيّ المركزيّ بعد التعافي من مرض الحصبة، ويُعتبَر السبب وراء تكاثر هذا الفيروس غير معروف في مُعظم الحالات؛ حيث يُعتقَد بأنَّ الإصابة بمرض الحزام الناريّ تنتج بسبب ضعف الجهاز المناعيّ، الأمر الذي يُؤدِّي إلى تحفيز إعادة تنشيط الفيروس، وفيما يأتي بعض العوامل التي يُحتمَل بأنَّها تُحفِّز الفيروس:[١]

  • تعرُّض الأطفال للجدري المائيّ أثناء الرضاعة، أو الأطفال الذين تعرَّضت أُمَّهاتهم للجدري المائيّ في أوقات مُتأخِّرة من مرحلة الحَمْل.
  • استخدام بعض أنواع الأدوية، ومنها: الأدوية المُثبِّطة للمناعة التي يتناولها المرضى بعد إجراء عمليّات زراعة الأعضاء.
  • التعرُّض للصدمات، أو القلق.
  • التعرُّض لعلاجات مرض السرطان التي تُضعِف مُقاومة الجسم ضِدَّ الأمراض، كالعلاج الكيميائيّ، والعلاج الإشعاعيّ.
  • الإصابة ببعض أنواع الأمراض، كالإيدز، وأنواع مُحدَّدة من السرطانات.
  • التقدُّم بالسنِّ.


أعراض الحزام الناريّ

هناك بعض الأعراض التي تُرافق الحزام الناريّ، والتي تُصيب مكاناً مُحدَّداً في إحدى جهات الجسم غالباً:[٢]

  • الحكَّة.
  • ظهور بُثور مُمتلئة بالسوائل وقد تتعرَّض هذه البُثور للتقشُّر.
  • ظهور طفح جلديّ أحمر بعد أيّام قليلة من الشعور بالألم.
  • المُعاناة من الحساسيّة ضِدَّ اللمس.
  • الوَخْز، أو التنميل، أو الحَرْق، أو الألم.
  • قد يُعاني البعض من الإرهاق، والحساسيّة ضِدَّ الضوء، أو الصداع، أو الحُمَّى.[٢]


علاج الحزام الناريّ

تتراوح مُدَّة التعافي من الطفح الجلديّ بين أسبوعَين إلى أربعة أسابيع، وقد يتعافى بعض المرضى كُليّاً دون بقاء أيِّ علامات واضحة، وقد تبقى بعض العلامات القليلة عند البعض، وقد يبقى ألم الطفح لبعضة أشهر، أو أكثر في بعض الحالات، وقد يتعرَّض الجسم للإصابة بمرض الحزام الناريّ مرَّة أخرى بعد الشفاء منه عند البعض.[٣]


المراجع

  1. Hannah Nichols (29-11-2017), "What is shingles?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 8-1-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "Shingles", www.mayoclinic.org,16-5-2018، Retrieved 8-1-2019. Edited.
  3. "What Does Shingles Look Like?", www.healthline.com,20-7-2018، Retrieved 8-1-2019. Edited.