أسباب العصب السابع

كتابة - آخر تحديث: ١٣:٣٦ ، ٧ أبريل ٢٠١٩
أسباب العصب السابع

أسباب العصب السابع

يتمثل مرض العصب السابع أو ما يُعرَف بشلل الوجه النصفيّ (بالإنجليزية: Bell's palsy) بشلل مؤقت في جانب واحد من الوجه فقط في الغالب نتيجة حدوث ضرر في العصب الوجهيّ أو العصب القحفيّ السابع (بالإنجليزية: Seventh cranial nerve)، ممّا يؤدي إلى اضطراب وصول الإشارات العصبيّة من الوجه إلى الدماغ، وحدوث الشلل في الوجه، وتجدر الإشارة إلى عدم تمكّن العلماء من تحديد المُسبّب الرئيسيّ لهذه المشكلة إلّا أنّ خطر الإصابة بالعصب السابع يرتفع نتيجة عدد من العوامل، ومنها الآتي:[١][٢]

  • ارتفاع ضغط الدم.
  • مرض السكريّ.
  • داء الساركويد (بالإنجليزية: Sarcoidosis).
  • التعرّض لصدمة في الرأس.
  • داء لايم (بالإنجليزية: Lyme Disease).
  • الزكام والإنفلونزا.
  • أمراض المناعة الذاتيّة.
  • عدوى فيروس العوز المناعيّ البشريّ (بالإنجليزية: HIV).
  • كثرة الوحيدات العدوائية (بالإنجليزية: Mononucleosis).
  • جدري الماء (بالإنجليزية: Chickenpox).
  • مرض اليد والقدم والفم.
  • عدوى الفيروس المضخم للخلايا (بالإنجليزية: Cytomegalovirus).


أعراض العصب السابع

يصاحب الإصابة بمرض العصب السابع عدد من الأعراض والعلامات، ومنها الآتي:[٣]

  • تنميل وخدارن في الوجه.
  • ضعف أو شلل في جانب واحد من الوجه.
  • عدم القدرة على إغلاق كامل جفن العين.
  • ألم حول الأذنين.
  • تدلٍّ في الفم.
  • اضطراب القدرة على التذوّق.
  • الشعور بثقل الوجه.


علاج العصب السابع

لا تحتاج معظم حالات مرض العصب السابع للعلاج وتستعيد عضلات الوجه قوتها خلال مدّة تتراوح بين عدّة أسابيع إلى عدّة أشهر، ويمكن لبعض طرق العلاج المنزليّة المُساهمة في تسريع العلاج، مثل مساج الوجه، والعلاج الفيزيائيّ لعضلات الوجه، وكمّادات الوجه الدافئة التي تساعد على التخفيف من الألم، وتغطية العين في الجانب المصاب للتخفيف من مشكلة جفاف العين، بالإضافة إلى توفّر عدد من العلاجات الدوائيّة التي قد تساهم في العلاج أيضاً مثل قطرات العين، وأدوية الكورتيكوستيرويد (بالإنجليزية: Corticosteroid) للتخفيف من الالتهاب، وبعض مسكنات الألم مثل دواء الباراسيتامول (بالإنجليزية: Paracetamol) ودواء الآيبوبروفين (بالإنجليزية: Ibuprofen)، وبعض مضادّات الفيروسات أو البكتيريا في حال كان المرض ناجماً عن أحد أشكال العدوى.[٤]


المراجع

  1. "Bell’s Palsy", familydoctor.org, Retrieved 27-3-2019. Edited.
  2. Christian Nordqvist (4-12-2017), "What are the causes of Bell's palsy"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 27-3-2019. Edited.
  3. "Bell's palsy", www.betterhealth.vic.gov.au, Retrieved 27-3-2019. Edited.
  4. "Bell’s Palsy: What Causes It and How Is It Treated", www.healthline.com, Retrieved 27-3-2019. Edited.